مختارات الأنطولوجيا

إذا كان لنا أنْ ننسبَ المرءَ إلى مسقط رأسه فإنّ وداد سكاكيني المولودةُ في مدينة ( صيدا ) اللبنانيّة عام ( ١٩١٣م ) تُعَدُّ لبنانيةً، دون ريب. أمّا إذا راعينا زواجها من الشاعر والأكاديميّ السوري الدكتور زكي المحاسني ( ١٩٠٩- ١٩٧٢م ) وانتقالها إلى دمشق عام ( ١٩٣٤م ) وإقامتها المديدة وثقافتها ونضجها...
تلك الطلول طلول سلمى فافضض بها للدمع ختما دمن غرست بها الهوى فجنيته كمداً وسقما وانشد هنالك مهجة بصريعة الأحداق تسمى خلفتها يوم النوى لسهامها غرضاً ومرمي وأظنها لم يبق من ها حب ذاك الظبي رسما صنم كأن اللَه صو ره من الأرواح جسما وكأنما مزج الصبا حتى تكون منه بالما وجناته رقت فكا دت من خيال الوهم...
سرى عائداً حيث الضنى راع عودي سرى البدر طيف بالدجنة مهتدي وما رق لو لم يدر حيني ولا سرى على البعد في ثوب الحداد لمرقدي فأعجبه شوقي إليه على النوى كذا كان حيث الشمل لم يتبدد وعاتبته والظن أيأس طامع فجاوبني والقلب أطمع مجتد ولاطفته حتى استلمت فؤاده فيا لك سعداً بعضة لين جلمد وبت كأن الدهر ألقى...
لعل نفور الجزع يأنس بالورد فتشكر عيني ما شكا سفحه خدي واني وجود المستحيل وانما تقرب آمالي إلى البعد بالبعد مرام نأى عني وعز مناله فلا بعده يدني ولا قربه يجدي هو الحب لا يرجى أمان مخوفه فلو لم يرعني بالنوى راع بالصد لك الله جفنا لا يجف من البكا وسكرة قلب لا يفيق من الوجد وحياك أيام الصبا صيب...
* التقرير الأول كنّا ، "٦٩" كانوا ، "٨" صِرْنا ، قبل الفجر ، بساعة ، "٢٠٠" بعد شويّة ، زِدْنا كمان ، "٥٠" زِدْنا ، نقصم ، "١" زِدْنا ، نقصوا "٢" زدنا ، صَبَحُمْ "١" زدنا ، زدنا ، زدنا .. قبل صلاة الفجر ، وقفنا ، حَبّينا نعد صفوفنا .. .. .. .. ماقدِرْناش . * التقرير الثاني كنّا ساعات ،...
عارف .. إن الفرق ما بيني و بينك ، هوَّه الفرق ما بين الكفر و بين البندر عارف .. و أعرف أكتر إن أنا لسّه - يادوبك - أخضر إني ماليش في أغاني الراديو .. غشيم إني ماليش في كلام الحب كوّيس ، عارف إن أنا لسّه صغيّر خالص خالص لسه صغيّر لسه باخاف م الليل و جيوشه لسه جناحي بيطلَع ريشه لسه باحاول .. أكتب...
بالضبط فى يوم 11فبراير عام 1973 وحوالى الساعة السابعة مساء تم القبض على انا وابن عزبة اولاد علام (استاذى ومعلمى ) احمد محمد شرف الدين (الف رحمة ونور عليه) من مظاهرة طلابية بميدان الجيزة ضمت مايقرب من 6 آلاف طالب من طلاب جامعة القاهرة وطلاب مدرسة السعيدية الثانوية ..خرجت المظاهرة من ساحة جامعة...
جاد الباز .. بلديَّاتي شاعر - لكن زي حالاتي الفقر ، أهو نفس الفقر و القهر ، كمثل القهر لكن .. عفواً أنا ليَّا وظيفة ، بترمي عليَّا عشرة جنيه في الشهر مِتْوظَّف . أمضي حضور الصبح ، يوماتي و اقبض آخر الشهر ، المبلغ يعني .. ممكن - يعني - مثلاً : ممكن .. أقولك : هات .. تعطيني ممكن جداً عمر الفار ما...
الشيخ إمام عيسى راجل مسكون بالنغمة أعمى .. لكن بيشوف ، أبعد من أبعد نجمة و ف عز الليل ، البرد ، الشَّرْد ، الغاشي تلاقيه ماشي ، حاضن حزمة نور ، في الضلمة . قولّلي يا عم الحاج : حَتَّام يسرق غيرك ألحانك و يتاجر - في الراديو - بأحزانك ؟ و إلامَ يعيش الأصل ف ضل الصورة ؟ - هذا يا ولدي زمن الصورة و...
صباح ناصع الجبين يجلي عن القلب الحزين ظلماته, ويرد للشيخ شبابه, ونسيم عليل ينعش الأفئدة ويسري عن النفس همومها, وفي الحديقة تتمايل الأشجار يمنة ويسرة كأنها ترقص لقدوم الصباح، والناس تسير في الطريق وقد دبت في نفوسهم حرارة العمل، وأنا مكتئب النفس أنظر من النافذة لجمال الطبيعة، وأسأئل نفسي عن سر...
عاد فانقاد للهوى بزمام بعد ما ودع الصبا بسلام نسمة من ربا الغوير استفزت من أقاصي الحشا دواعي الغرام نشأت من منابت الشيح وال قيصوم تروى عن رنده والخزام ذكرته عهداً قديماً وكم نب به عياً ذكر العهود القدام بوجوه جلت لنا صور ال أقمار ترنو بأعين الآرام كل قدٍّ يكاد يعقده اللي ن وتثنيه خطرة الأوهام...
سقطت الشمس، فأكل الظلام من السماء زرقتها، والسحب الرمادية الحبلى بالمطر أحاطت قرص القمر حتى اختنق، وألقت مطرًا غزيرًا غسل الطرق من السائرين، البرق يشق السماء شقًا فيمزقها بشروخ سرعان ما تلتئم، أبنية وبيوت عالية غلقت نوافذها حتى الأسطح لتحفظ دفئها، فوق أحد الأبنية كان شبح أسود ضبابي عظيم الهيئة،...
تذكر بالباب ظبياً غريرا وعيشا رقيق الحواشي نضيرا وعهداً ترف أساريره قطفنا به العيش غصنا غضيرا مساحب أذيال لهو بها لبسنا الشباب طرباً طريرا وفي سفح تيماء وادٍ أغن ينبت نوراً ويثمر حورا إذا مس فاضل ذيل الصبا ثراه ثراه يفت العبيرا نسيماً عليلاً وظلا ظليلا وماء نميراً وروضاً مطيرا تعانق فيه الغصون...
لا تعذلاه فلأمر ما صبا هيجه تذكار سلع فالنقا وشام من نحو الشآم بارقا يستمطر الشؤون دمعاً بدما مدت له سلاسل قد وشعت برد الدجا ورشحت خضر الربا فانهل من غرب السما في نوئه مذهب الفضة محلول الوكا واستفرغ العبرة حتى نضبت فاستأنف البكا على فقد البكا يا بارق الجرعاء جددت لنا ما أخلقت جلبابه يد النوى...
أشارد يا غزال أم وارد وعابث بالنفوس أم عابد أعند عينيك ان أنفسنا حبس على سبل نبلها الصارد بل كثرة العاشقين توهمه بأن ماضي نفوسهم عائد مهلا أبا الحسن لا فجعت به واستبق منا داع له حامد نحن بني نجدة الهوى ولنا فيه فخار الطريف والتالد وكم لنا غارة على ثغر نصدر عنها بالمغنم البارد تلك عهود قد كان لا...
أعلى