فلسفة

استهلال: " ربما لم نحقق أبدًا الكثير في نمو كياننا التاريخي، كما هو الحال عندما نلمس أنفسنا كعوالم تاريخية غريبة عنا تمامًا" بطريقة ما ، هانز جورج غادامير (ولد في ماربورغ سنة 1900، وتوفي في هايدلبرغ سنة 2002) هو أول فيلسوف استخدم مصطلح "التأويل" بالمعنى الفلسفي الكوني - مستحضرًا مفاهيم...
1844 تكلم الماء في نهر الإنسان قوة شجر الحياة . أنجبت الشمس الساطعة نورا طالما كان العالم في أمس الحاجة إليه . ولدتك دماء الأحرار مزيجا بين تاريخ أعطاب الروح ومستقبل حياة الأجساد المنفية . كانت صرختك الأولى يا فريديريك نيتشه العظيم . يا قاهر قدّاس المغارات وطارق صناع الأوثان البئيسة . صرخة...
" إذا كانت الفلسفة ستصبح علمًا تجريبيًا، فإن نقطة البداية هي بناء مدرسة" تنتمي فلسفة جون ديوي (1859-1952) إلى التيار الذي أعطى بيرس في الأصل اسم البراغماتية لتعيين طريقة ، أكثر من عقيدة ، منتبهة للآثار العملية لأفكارنا ونتائجها الملحوظة. ومع ذلك، فإن الفلسفة الأولى التي يدين لها ديوي بالكثير...
" يشعر الجميع بشكل مرتبك أن العلوم الإنسانية مفيدة ليس فقط للإنسان، ولكن للعالم نفسه" صدر خلال شهر أوت من سنة 2020 العدد الأول من مجلة حكمة في صيغة رقمية تحت عنوان "الفلسفة أم العلوم" ويتضمن جملة من المحاور والملفات تتعلق بالفلسفة الأولى والطب والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والعلوم التجريبية...
" الأشياء التي يلهث وراءها عامة الناس لا تبخل علينا فقط بالعلاج المفيد لحفظ كياننا، وانما هي تحول دونه، فتكون في الغالب سببا في هلاك من يملكها ، وتكون دائما سببا في هلاك من تملكه" ما طبيعة الحقيقة عند سبينوزا؟ وبماذا عرف حقيقة الطبيعة؟ وماذا يقصد بالحقيقة الطبيعية؟ وهل هناك طبيعة غير حقيقية...
قل لي كيف هي مؤخرتك، أقل لك من أنتَ! قولي لي كيف هي مؤخرتك، أقل لك من أنت ِ! مما قبل أفلاطون، إلى ما بعد رولان بارت، وإلى الآن، وما بعد الآن في الأفق النظور، كان هناك تشغيل للجسد نصّياً، كتابته بمؤثرات تخيلية، ليكون لدينا ما يُسمّيه جنسانياً. للذكر ختمه، وهو يخفي مؤخرته، للأنثى ختمها التالي،...
المقدمة يمرّ الكثيرون، أثناء مسيرتهم الروحية، بمرحلة يفحصون فيها معتقداتهم ليتأكّدوا من مدى صحّتها. ونحن إذ نواجه اليوم، في عالمنا العربي، موجة التشكيك في حقيقة وجود الله ـ والتي من أحد أسبابها الرئيسية: الأفكار الإلحادية الغربية المستوردة ـ كان من المُحتّم تسليط الضوء على هذه الظاهرة،...
" الأم هي الحياة حين يختفي كلُّ شيء.." " كانت الفلسفةُ أُمّاً للعلوم ورغم ذلك تجاهلت وضع الأم كسؤالٍّ بلا إجابةٍ" ماذا لو طرحنا سؤال الأم بصراحةٍ فلسفيةٍ؟ هل تكشف الأم عن شيء جديد للتفلسف؟ كيف يتم التفكير فيها وما أهم القضايا التي تفرزها؟.. لم يناقش الفلاسفة " مقولة الأم" بشكلٍّ بارزٍ رغم...
كيف يمكن لنا أن نفهم ماهية الموسيقى في ظل هذا التنوع والتعدد في طبيعة الظاهرة الموسيقية نفسها من حيث تراكيبها ونسيجها وعناصرها وطبيعة تكوينها وبناءها الميلودي والهارموني وبقية تكويناتها الفيزيائية والرياضية والفنية. أن البحث الجمالي في الظاهرة الموسيقية هو في حقيقته بحث في ماهية الموسيقى من حيث...
البارحة شاهدت لقاء قديماً مع آلتوسير، وكالعادة كان سؤال أهمية الفلسفة قائماً. وكالعادة، كانت الإجابة غامضة. البعض إعتبر التفلسف حقاً، ولكن ما هي حدود هذا التفلسف. إنني كشخص لم أدرس فلسفة، من حقي أن أعرف، ماهي الفلسفة، لأنني وجدت إطاران للفلسفة، الفلسفة المثالية، أو التي تبحث عن قوانين كلية...
تُعدّ الملابس بطاقة هوية حضارية تعكس حال الإنسان من البداوة والحضارة ، الاسترجال والخنوثة، والحياء والبجاحة. كما أنّها حامية وضرورية ودّالة في ذات الوقت. بين الحين والآخر، تستعر المعركة، بين الملابس الساترة للجسد وأعدائها، الذين مالوا عليها ـ في وقتنا الراهن خصوصًا ـ ميلة واحدة، مُستخدمين كافة...
أولا: فى الفلسفات الدينية الشرقية القديمة : البراهميه " الهندوسيه" : تستند مفاهيم الحياة والموت عند البراهميه إلى تصورها للإله،باعتباره روح سارية في جميع الموجودات بدرجات متفاوتة . والنفس صدرت منه ثم تعود . فهى تهبط من السماء إلى الجسد، ولما ينحل الجسد بالموت، تطير إلى الأقطار العلوية، التي...
تمهيد: " إن ظهور الألم يذكرنا بجسديتنا بسرعة كبيرة" في نص موجز وأساسي تم تسليمه ونشره في عام 1992 ، شكك بول ريكور في تجربة المعاناة في قلب الوجود البشري وكشف آفاقها فيما يتعلق بالذات والآخر ، وانتقل بالتحليل من الألم الجسدي إلى المعاناة الأخلاقية وقام بالتفريق بين العذاب الجسماني والألم...
لا علْم لدي بقائل " صورة طبْق الأصل"، متى، وأين، وكيف، سوى أن الذي يمكنني قوله، هو أنه اختلق وهْماً كبيراً، وأودعه تاريخَ اللغة، ليصبح لازمة، أو تعويذة معتمَدة، من قبل العامة والخاصة: صورة طبق الأصل عن الوثيقة، أو المستند في أي موضوع، أو أي معاملة، أو نص لا على التعيين. أكان القائل بما تقدَّم...
Le corps de l’hospitalité " Éthique et matérialité, d’Emmanuel Levinas à Jacques Derrida " من المقدمة الهدف المنشود من هذه الأطروحة، هو حساب بروز الاهتمامات، في التفكير الفلسفي بعد الحرب ، بقضايا التأثير والجسدية corporéité . حيث نقارب هذا التوجه العاطفي والحساس للفكر مع أعمال الفيلسوفين...
أعلى