مقدمة
تُرجع الروايات التقليدية لنشأة النظام الاقتصادي العالمي الحديث أصوله إلى توسع الأسواق أو إلى الطبيعة المتغيرة للعلاقات الاجتماعية للإنتاج الرأسمالي. وتُغفل كلٌّ منها أهمية العلاقات الاستعمارية التي تُشكّل هذه العمليات، باعتبارها مُشكّلةً لها ومتواصلةً معها. ويُعد هذا نتيجةً للفهم السائد...
الاستقلال، سواء على مستوى الفرد أو الدولة، ليس حالة ساكنة تُكتسب مرّة واحدة ثم تستمر إلى الأبد، بل هو عملية مستمرة من البناء والتثبيت والتجديد، وهو في جوهره القدرة الواعية على أن تكون الذات فاعلة وليست مفعولًا بها، أن تكون مصدر القرار لا متلقيه، وصاحبة المبادرة لا التابعة للأوامر. فحين نقول إن...
استهلال:
"إن الفضيلة بوجه عام، وفي مختلف الموضوعات، هي شيء يقدر لتفوقه، وهي تقوم على المقارنة"[1]
اختلف الفلاسفة حول ضرورة القيم وظروف نشأتها وأسباب تشكلها، فهناك من ماهي بين الأخلاق والطبيعة وجعل النسق القيمي جزء لا يتجزأ من نظام الكون ودعا إلى الحياة في توافق مع الطبيعة ومسايرة نواميسها، وثمة...
2131- الخالق يقتصر عمله على الخلق لا غير، لا يحاسب ولا يعاقب ولا ينصر ولا يهزم ولا يلبي أدعية ولا يبني مدناً ولا يقيم حضارة فهذه مسؤوليات المخلوق الانسان
الذي أسمى ما تجلى فيه الخالق.
2132- الطاقة العقلانية . هي عقل طاقوي وهي الخالقة والخالق والعقل . ودونها لا يمكن وجود وجود. فهي السارية في...
2141- قلنا ونكرر : الطريق الثالث في الفلسفة هو وجود خالق طاقوي يتسم بالعقلانية والحكمة يسري في الكون والكائنات ويتجلى فيهما ، وأن غايته من الخلق هي أن يرى ذاته مجسدة في وجود يساعده في إقامة حضارة انسانية تتحقق فيها قيم الخير والعدل والمحبى والجمال
2142- الطريقان المتعارف عليهما في الفلسفة هما،...
- الملخص: يتناول هذا المقال نقد الأسس التقليدية للانثروبولوجيا عبر رؤية النظرية النقدية المعاصرة، مع التركيز على قدرة الحقل الانثروبولوجي على استيعاب التحولات الجذرية الناجمة عن العولمة والتكنولوجيا. يبدأ المقال باستعراض نقدي للمنهج الإثنوغرافي الكلاسيكي ومحدوديته في فهم الديناميات الاجتماعية...
تقديم
نجد في السيرة الذاتية لزهير الخويلدي ما يلي: فيلسوف تونسي وباحث أكاديمي مختص في الفينومينولوجيا، الهرمينوطيقا، وفلسفة السرد، قدم إسهامات بارزة في دراسة التأويل والهرمينوطيقا من خلال قراءته لأعمال بول ريكور. إسهاماته تتمحور حول تفكيك وإعادة صياغة مفاهيم ريكور التأويلية، مع التركيز على...
المركيز دو ساد، المعروف باسم دوناتيان ألفونس فرانسوا دو ساد، يُعدّ من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ الفكر والأدب الفرنسي. لم يكن مجرد كاتب شهواني أو أرستقراطي منحرف كما يُتصور أحيانًا، بل كان مفكرًا راديكاليًا استغل جسده وسيرته وأدبه لتفكيك منظومة القيم التي حكمت عصره، من أخلاق ودين وقانون...
النص التالي لا يعبر عن تبنّ شخصي أو دعوة إلى الفلسفة التشاؤمية أو فكرة الفناء، بل هو عرض بحت لرؤية الفيلسوف الألماني فيليب ماينلاندر حول الوجود والحياة، في سياق التفكير الفلسفي الحر.
حين نتأمل العالم بعين خالية من الأمل، ندرك أن بعض الفلاسفة لم يروا في الحياة هبةً نادرة، بل رأوا فيها عقاباً...
كان سيغموند فرويد أكثر من مجرد طبيب أو عالم نفسي، فقد كان فيلسوفاً بالفعل، لم يكن هدفه تشخيص الأمراض العقلية فقط، بل استكشاف أعمق طبقات النفس البشرية: الوعي، واللاوعي، والدوافع الخفية التي تحكم السلوك الإنساني. نشأ في بيئة علمية صارمة، لكنه لم يكتفِ بما يقدمه التشريح الجسدي، بل انتقل إلى دراسة...
يعتمد جزء من ذلك على ماهية "نظرية ما بعد الاستعمار". أولًا وقبل كل شيء، يجب توضيح أن نظرية ما بعد الاستعمار لا تُختزل إلى "نظرية" مفردة بالمعنى التقليدي. فهي ليست مجموعة من الفرضيات المنظمة حول العالم الاجتماعي أو "تفسيرًا سببيًا مفردًا متكاملًا منطقيًا". ولا تُعنى بتلبية متطلبات نظرية ترى بأن...
يمكن لأيّ شخص أن يتفلسف طالما أنَّه يطرح أسئلة صحيحة ويفكّر بعمق كافٍ. وقد وفَّرت مواقع التواصل الاجتماعي في عصرنا الرقمي هذا، العديد من المقولات القصيرة الموجزة، والتي لا تفعل الكثير لتفسير نظريات الفلاسفة عن العالم، ناهيك عن تغيره. كتب كارل ماركس في ربيع عام 1845في نهاية مقاله "موضوعات عن...
كل رحلة في عالم الفكر تبدأ بفكرة. الفكرة هي الشرارة الأولى، الومضة التي تُشعل العقل وتُحركه نحو المجهول. قد تكون فكرة ما مجرد خاطرة عابرة، أو تساؤل مفاجئ، أو إدراك لحظي لشيء لم يكن واضحاً من قبل. لكنها، رغم بساطتها أحيانًا، يمكن أن تكون بداية تحول عميق في طريقة فهمنا للعالم.
الفكرة ليست...
إن العقل البشري، في أعماقه، يستقبل الغذاء كما الجسد، غير أن غذاءه ليس اللحم ولا الخبز، بل المنطق. وكلما كان هذا المنطق سليمًا، نما العقل ونضج، وانفتح على الحقيقة، أما إذا تغذّى بالأوهام، أو اعتمد على مغالطات منطقية، فإنه يعتلّ ويضعف، ويصبح عاجزًا عن التمييز بين الصواب والخطأ، ولا يحسن الفصل بين...
2121- الدول التي تستخدم القوة العسكرية للهيمنة على دول أو شعوب أخرى ينبغي نبذها واحتقارها والتخلص منها ..
2122- البشرية لن تتقدم طالما لم تتوقف عن سباق التسلح بل ونزع السلاح والسعي إلى المحبة والتعاون بين الأمم.
2123- فكرنا عن وجود خالق جميل يتجلى في الوجود ويسعى إلى إقامة حضارة انسانية تتحقق...