نصوص جديدة

١ بوابة صدام حسين الشرقية لتحرير فلسطين : أراد صدام حسين تحرير فلسطين من البوابة الشرقية للوطن العربي ، ولهذا شن حربه في 1980 على إيران . كان بصيرا جدا في الجغرافية ولهذا كتب مظفر النواب : " وضع الحرب بغير مكان الحرب " السعودية والتحالف أيضا أرادوا تحرير القدس عبر تحرير اليمن من الحوثيين...
في لحظاتٍ معينة من التاريخ الفلسطيني… لا يعود المقال مقالًا. بل يتحول إلى غرفة تشريح مفتوحة لوطنٍ كامل، تُضاء فيها الأعصاب المكشوفة دفعةً واحدة. هذا ما فعلته د. غانية ملحيس في نصها الطويل والعميق حول المؤتمر الثامن لحركة فتح. لم تكتب انطباعًا سياسيًا سريعًا، ولم تتعامل مع المؤتمر بوصفه حدثًا...
Chloé Petit خلاصة عامة هذه القصة ذات العلاقة بالحرف - أو ما أسماه دريدا "انقلاب الحرف coup de la lettre " - دفعتنا إلى توسيع نطاق تأملاتنا لتتجاوز ما انطوت عليه في البداية. بل دفعتنا إلى تجاوز الحدود الزمنية لـ"الثورة اللغوية" في ثلاثينيات القرن العشرين، والعودة إلى فترات أقدم. كما دفعتنا...
بقلم : سري القدوة الخميس 21 أيار / مايو 2026. تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار تجاه مناطق مدنية ومحيط أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل المناطق الواقعة قرب ما يعرف بالخط الأصفر، مع استمرار القيود...
(2) في الفندق كان يطالعني يومياً رجلٌ صامتٌ يسير باستقامةٍ، مرتدياً زِيّهُ الغريب: زِيّ ضابطٍ بحريّ.. لا يكلّم أحداً. قيل لي إنه كان ضابطاً بحرياً ثمّ أصيب بالجنون. كيف أنفذ إلى هذه الشخصية؟ كيف أكلّمها أو أنفذ إلى أسرارها؟ كتبتُ نصّاً طويلاً لم يبق منه سوى هذين البيتين المعنونين بـ (مجنون)...
حسب تجربتي المتواضعة في الشعر لا أرى أن هذا الأخير ينحصر في الموهبة فقط، والتي يظن البعض أنه يمتلكها وأن الموهبة إياها هي النبراس الذي على ضوئه يقود خطاه في خوض غمار ميدان طالما تهيبه أحيانا حتى العارفون به المدركون لخطورته. فالشعر لم يكن أبدا يسعف المرء بامتلاكه الموهبة وحدها. وبالمناسبة أتذكر...
في زمنٍ كانت فيه الشعوبُ تخرج إلى الشوارع مطالبةً بالحرية والعدالة والكرامة، أصبح كثيرٌ من الناس اليوم يخرجون فقط بحثًا عن كبسولةٍ زرقاء تعدهم بكرامةٍ من نوعٍ آخر… كرامةٍ تُقاس أحيانًا بعدد الدقائق لا بعدد المواقف. ولعلّ أكثر ما يثير دهشة الطبيب المعاصر أن مبيعاتِ المحفزات الجنسية، الرسمية...
الصوتُ في الممرّ لم يكن له رنينٌ. كان مجردَ كشطٍ خفيف على زليج الأرضية المتشقق والمتآكل، كشطٌ ينتظمُ ثم ينقطع. في الركن، فوق المقعد ذي الذراعين، جلسَ يراقبُ البقعةَ الفاتحة على الجدار. البقعة المستطيلة التي حجبت عنها خزانةٌ الشمسَ لسنوات. الجدار داكنٌ، متسخٌ، إلا ذلك المستطيل؛ إنه ناصعٌ كفكرةٍ...
ذهب عبد السميع إلى الفراش.. عادة ما يحملق قليلا في الفراغ، وإذا لم يشغل باله شيء استسلم للنوم.. اليوم بدا الأمر مختلفا.. لم يشغل باله شيء، لكن وقف عليه كرسي من الدوم والخشب الرديء.. استحلفه بالله أن يستمع لشكواه، وينقلها للناس، ويضيف إليها بعض الملح لتصبح أكثر لذة.. استغرب عبد السميع، قرأ بعض...
في اليوم الأول كنت لبست الصمتَ وفي اليوم الثالث كنت أدس بإبطي إبريقا للعملة وهْي من الفضة لكن في اليوم الثالث ماهيت دمي بخطايَ وأسرجت أغاريد الشجن برأس قرنفلة... بين يديَّ لجام الوقت على وجهي ينبت حجر لست أشق العمر لكي أتذكر خطوات التيه سأنساب كما جرت العادة حتى أبسط في العين فراش الليلِ... هو...
غانية ملحيس 20/5/2026 ملخص تنفيذي يركز المقال على قراءة نقدية للبنية السياسية الفلسطينية في ضوء مخرجات المؤتمر الثامن لحركة فتح، باعتباره لحظة كاشفة لأزمة بنيوية أعمق تتجاوز البعد التنظيمي إلى طبيعة النظام السياسي نفسه. فالتغييرات الشكلية في القيادات لا تعكس تحولا في منطق إنتاج القرار، بل تعيد...
محاطا بالاطباء كبير اخصائي القلب يتقدم في الممر بعد ان عاد مرضاه , مبتهجا شامخا , وابتسامة صافية لا تفسر ترتسم على شفتيه. لم تتمكن صرخاتهم الخافتة ورعبهم ان تلقح مزاجه... ما الذي جمد فيه الاحساس.. ثمرة النجاح؟! او سر خفي سكب فيه البهجة؟!. ٥ \ ٢٠٢٦
محمد بن محمد (رحمه الله)، هكذا كان يقدم اسمه الحقيقي لبعض المقربين منه . قال البعض بأنه من قبيلة تلوات معقل الباشا لكلاوي، وقال البعض الآخر بأن والده كان فقيها وجنديا شارك في حرب الفيتنام، والعهدة على الرواة. في الحلقة لا يحب الحديث عن أسرته، فقط يردد في بعض الأحيان بأنه ابن الهلال الأحمر الدولي...
هل كان مالك بن نبي إخوانيا؟ سؤال قد يخضع إلى التأويل بل التمييع ، و قد يقول قائل أنها محاولة لإحياء فتنة نائمة، الهدف منه تسليط الضوء على بعض المصطلحات القليلة التداول في النقاشات الفكرية ، كمصطلح "الإسلامائية المعاصرة" التي أسّسها الإخواني حسن البنّا في الثلاثينات و تنوع تياراتها حيث بات من...
تأتي قصيدة "يد الريح" للشاعرة زكية المرموق كخريطة شعورية متداخلة، تتجاوز في جوهرها البوح العاطفي المباشر لتستحضر جدلية الذاكرة والغياب في أبهى تجلياتها الحداثية. إن النص لا يكتفي باستعادة مشهديات الماضي، بل يعمل على تفكيكها وتجريدها من أبعادها الواقعية، ليحولها إلى كيانات وجودية مأزومة. ففي هذا...
أعلى