نصوص جديدة

١ في المنام رأيتها: قال لي : - في المنام رأيتها . كنت في زيارة لأهلها فرأيتها ، وليس بيننا من صلة . ليس بيننا سوى احترام ما ، احترام متبادل . ربما ! على الأقل . حين نلتقي نبدو عاقلين . ربما تفوهت بعبارة ما ذات نهار.عبارة تظن هي أنها دالة . أحيانا أنت تشعر أنك مقهور حين تطمع في شخص ما ،...
في بعض الأقاليم ، لا يُقاس نجاحُ المشاريع بعدد ما أُنجز فيها، بل بعدد المقصات التي قُصَّ بها الشريط الأحمر. تاريخياً، ارتبطت فكرة قطع الشريط بتقاليد الزواج في أوروبا، حيث كانت العروس تقص شريطاً في طريقها إلى الكنيسة قبل افتضاض بكارتها، رمزاً لتجاوز الصعوبات وبداية حياة جديدة. ويبدو أن الفكرة...
بقلم : سري القدوة السبت 16 أيار / مايو 2026. بعد أن صادق كنسيت الاحتلال الإسرائيلي على قانون ينص على إنشاء هيئة قضائية خاصة لمحاكمة معتقلين فلسطينيين تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم ما يسمى 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وسط تأييد واسع من الائتلاف الحكومي وغالبية أحزاب المعارضة وبحسب وسائل...
في خضم النار والدخان اللذان يلفان الشرق الأوسط،يجب ان لا يغيب عن بالنا ان هذا الواقع أساسه وسببه الأصلي هو ما جرى لشعب فلسطين قبل 78 عاما،حتى لو غطت سُحب الدخان ولهيب النيران على مركز الحدث فلسطين وما يجري عليها لبعض الوقت،وان لا يغيب عن بالنا أيضا،أن القضية الفلسطينية التي نتجت عن نكبة الشعب...
أفتح نافذة للحلم الواقف في الباب وأسأله عن ساقيه كيف تبادلتا الرقص به أثناء الليل وقد كان إلى الدم في الشجرة ينظر والغزلان قريبا منه تثب زرافاتٍ وفرادى (لا يكفي التوضيب لوجهي زمنا حتى أتذكره أو أغرق برؤاه)... هي الأفكار هلامٌ يتعقبني آهٍ لو تذروها الريح يبابا قد يطلع ظني أخضرَ ممزوجا بعبير...
في صنعاء لا تُقاس الحياة بعدد الأيام بل بعدد المرات التي انتصر فيها الإنسان على انكساره هنا لا يسكن الناس المدينة فقط بل تسكنهم في لهجتهم، في ملامحهم، في صبرهم الطويل وفي تلك الكرامة التي ترفض أن تنحني مهما اشتدت الرياح. صنعاء ليست عاصمة تتوسط الجغرافيا بل قلبٌ قديم يخفق باسم اليمن كله...
في الليلِ الذي نسيَ اسمَهُ كانتِ السماءُ تُبدّلُ جلدها مثلَ أفعى عمياء، وكانَ القمرُ مسماراً صدئاً في نعشِ العالم . الخرائطُ لم تعدْ خرائط . كانتْ أعضاءً داخليةً معلّقةً في مختبرِ جنرالٍ عجوز، كلّ نهرٍ فيها وريدٌ مفتوح، وكلُّ مدينة جرحٌ يتنفّس . في الجنوبِ كانتِ الأشجارُ تنمو مقلوبةً، جذورها...
1- الشعرُ السلحفاة: أشجار حمراء كثيرا ما تقي القيقب خريفا، حيث شراب السُّكَّر بالعصمة وبدون إجازة. أحمر يحتفي للتباين بلون رمادي رتيب مكدَّس. بالقرب من المَساقِط والجواميس. أو خُصل بخار أبيض ثم شرشفٌ مجعدٌ يسقط من سريرِ ماءٍ سريع وأمْلس: أخلاطُ دخان بلا جدوى. حيث الشراهة هنا تقضي على الحَصَبِ...
في الميدان الفسيح وقت الظهيرة، رأيتُها تمضي مثقلةً بأيّامها، تدوس الإسفلت على مهل، لكنّه كان يبتلعها، رغم ضخامة جسدها، الذي كان في أيّامنا البعيدة مضرب الأمثال في الرّشاقة واللُّيونة والدّلال. كنتُ عابرًا في الاتّجاه المضادّ لمشيها، كي ألحق موعداً ضربته مع أصدقائي القدامى، الذين كان بعضُهم...
في جنوب لبنان لا يبدو التفاوض اليوم طريقًا واضحًا نحو السلام بل أقرب إلى ممرّ ضيق محفوف بالنيران، حيث تُرفع أوراق الدبلوماسية بيد، بينما تُشهر آلة الحرب باليد الأخرى. وهنا يبرز السؤال الأكثر إلحاحًا: ما جدوى التفاوض مع إسرائيل، وهي تفاوض على الطاولة وتضرب في الميدان في الوقت ذاته؟ التاريخ...
( فصل شعري من الملحمة الشعرية النثرية الغنائية " غوايات شيطانية . سهرة مع ابليس" الصادرة عن دار نينوى 2008. ترجم الجزء منها إلى الألمانية عام 2000" ولم أتنبّه لنفسي إلا والملكة تحلق بي صاعدة إلى أعلى، لنشق الماء كالرماح وننطلق في الفضاء، فهمست، دون أن أدري أنني باسم الحب همستُ - إلى أين تحلقين...
تُمثل قضية المرأة في المتخيل السلفي المعاصر المختبر الحقيقي الذي تُقاس فيه صلاحية الأفكار وقدرتها على الصمود أمام رياح الحداثة والعولمة؛ فليست المرأة في هذا الخطاب مجرد كائن اجتماعي، بل هي رمز للهوية السد المنيع الذي يحول دون ذوبان الذات الإسلامية في "الآخر". ومن هنا، نُحتت ثنائية "التكريم...
1- العشاء ليس الأخير: الملك الدجال يجتمعُ بحواريّيه، لعشاءِ الليلةِ ما أكثرَهم! الملك يهرب واللقمةُ في فمهِ اللقمةُ تسقط من فمهِ وهو يهرول صوب سماءٍ غائمةٍ تحرسهُ الطائرات هللويا هللويا الملك الدجال يصعد يصعد ويشقّ طريقَهُ وسط الغيم... مسيحاً بجناحَين حواريّوه المذعورون يختبئون تحت غطاء...
حملت أمتعتي وتوجّهت برفقة مودعيَّ إلى مبنى لأعلن لشرطته أنّ إقامتي في بلدهم الكويت غير شرعيةٍ، لكن بدلاً من إيداعي في التوقيف طلبوا مني الحضور في وقتٍ آخر لانشغالهم. رجعتُ إلى مودعيّ معتذراً راجياً منهم ألاّ يقيموا حفلة توديعٍ لي ثانيةً. تكرر المشهد في اليوم التالي ولكن بخاتمة سعيدة: إيداعي في...
كنتُ أنا من أرادها لكنها لم تردْني لابأس! سألوذُ بالوردة الرؤوم ربما تؤلّب-تلك- الشوكَ علي غريب! لم يكن الضبع معلّماً لي يوماً *** مفكّرتي اليومية متوقفة عليها هذا ليس تاريخاً يُحتفى به يقول لي القلب لعلَّها استدرجت التاريخَ إلى حلبتها عليّ أن أرفع شكوى إلى الجغرافيا ماذا لو طاردتني أشجارها...
أعلى