نصوص جديدة

أزمور… المدينة التي قد تكون أقدمَ بكثيرٍ عن “العواصم” المغربية، لكنها اليوم تُعامل أحيانًا كأنها مجرد محطةٍ، أو استراحةٍ لنوارس أم الربيع قبل أن تُكمل هجرتها. فبينما يتجادل الناس: عمن الأقدم؟ فاس أم مراكش أم الرباط؟ كانت أزمور قد سبقت الجميع إلى شيءٍ آخر: إلى السياسة، وإلى الاختلاط الحضاري، وإلى...
* اليشير عبيد / تونس لا يمكن النظر إلى الكتابة بوصفها مجرد مهارة تقنية تُمارَس داخل حدود اللغة، أو باعتبارها قدرة على ترتيب الجمل وفق نظام نحوي متماسك، لأن هذا الفهم يُقصي جوهرها العميق الذي يتجاوز الشكل إلى البنية الوجودية نفسها للإنسان داخل اللغة. فالكتابة ليست أداة خارجية نستخدمها للتعبير...
( يكمن شكل الهايكو في المساحات الفارغة – إيلين كومبتون ) ( 1 ) – مايا كيسيوفا / بلغاريا يحلق الكركي الأسود طائرا مجتازا الخط الحدودي – ينام الحارس *** ( 2 ) – تشن شياو / الصين تحلق الطائرة الورقية فوق جبال هيمالايا لمسة القمر *** ( 3 ) - هوسومي أياكو / اليابان السنونوات في الخريف التحليق عاليا...
عرض /محمد عباس محمد عرابي من منا لا يعرف باكثير أشهر كاتب عربي في فن المسرح والرواية في منتصف القرن المنصرم ،وصاحب رواية واإسلاماه! الذين ظل طلاب المرحلة الثانوية في مصر يدرسونها طيلة قرابة نصف قرن من الزمان ،وإننا حينما نتذكر باكثير نتذكر حماة تراثه الدكتور محمد أبو بكر حميد،والدكتور عبد...
١ ـ نشيدُ الرؤيا رأيتُ في منامِ الليلِ أرضًا تنوءُ بثقلِ خرابِها، وسماءً تمزّقُ أثوابَها ثم تسترُ عريَ الجهاتِ برقعةِ غيمٍ حزينْ. رأيتُ الغيومَ معلّقةً كالرؤوسِ على رماحِ الرياحِ العتيقةْ، ورأيتُ البحارَ تمدُّ الأواني الفقيرةَ نحو الجداولِ تستعطي الماءَ ورأيتُ شمسًا من حجرِ أسودِ بارد لا تمنحُ...
جلاد التعب وإني لم أدق باباً من قبل ! فكيف أجد علماً في الكتاب يفسر لي سورة "ما خلف الأبواب" ؟ الغيب لا يسكن الكتب الفشل المنزوع المحاولات ؛ نقمة الفشل المطرز بأشواك التجارب ؛ حكمة كن حكيماً ستجد صورتك في مرآة الحياة الانتظارات عقيمة لا تنجب طرقات ولا تصنع مفتاحاً للمغاليق سيطرة العقل...
الإستغباء هو أن تعتقد أن الناس سذج أو أغبياء لا يفهمون، و أنك قد تخدعهم بكلمات، لتمرير رسالة ما أو لأمور أخرى يجهلها المواطن، و هذه عادة يستعملها بعض المسؤولين ، خاصة أمام الصحافة، عندما تكون لهم ملاحظات اثناء وقوفهم على مشروع من المشاريع، فيلتقطها رجال مهنة المتاعب، ثم يخبر أعوانه الصحافة بأن...
"ناموا ولا تستيقظوا"... حين تصبح قصيدة الرصافي مرآة لواقعنا بقلم المحامي علي أبو حبلة ليست بعض القصائد مجرد نصوص أدبية تُقرأ ثم تُنسى، بل تتحول مع الزمن إلى وثائق فكرية وسياسية تختزن من المعاني ما يجعلها صالحة لكل عصر. ومن أبرز هذه القصائد ما كتبه الشاعر العراقي الكبير معروف الرصافي حين قال...
قراءة مرتجلة لنص ( ارتباك ) للشاعر حسين عبروس.. ...
قبل أيّام.. دخلتُ X (أو تويتر إن شئت) لأتصفّح شيئا من ضجيج العالم.. فاستوقفتْني مقولة شدّتْ انتباهَ الكثيرين قبلي وبعدي : "المرأة، في الحقيقة، تكون أكثرَ إثارة.. بثيابها.. أو بنصف ثيابها.. ممّا تكون وهي عارية تماما" ابتسمتُ طويلا.. وكثيرا.. لا لأنّ الفكرة جديدة، بل لأنّها لخّصتْ لي حقيقة كانت...
دعت الضرورة لأصدر هذا النص الذي أعتبره واسطة عقد ماكتبت في مجال القصة القصيرة إن قصة ( الجرذان ) تندرج في مايسمى أدب الرعب ورائده إدغار ألان بو ، كافكا ، أورويل الخ ... اعتمدت في إنجازها ، رغم راهنية موضوعها ، واللبيب يفهم ، على : مسرحية تاجر البندقية لوليام شكسبير ، وفيلم الطيور لألفريد هتشكوك...
مقدمة: مدنية الإسلام ليست مجرد تنظيم اجتماعي أو سياسي، بل هي حالة وجودية تؤسس للإنسان ككائن عاقل يقرأ الكون والنفس والتاريخ. تبدأ حضارة «إقرأ» بالأمر الإلهي الأول، الذي يفتح أبواب المعرفة على مصراعيها، ويجعل القراءة فعلاً تحررياً يرفض الجهل والعنف الأعمى. في مواجهة عولمة الإرهاب اليوم، التي...
جلستُ اليوم في المعرض، لا كمن يبيع الكتب، لكن كمن يُوقّعها ، أمام نسخي المصطفّة كاعترافات مؤجّلة، أحاول أن أرتدي جُبَّة الكاتب، لكنها كانت أوسع من قلبي، وأضيق من عادتي ، مددتُ يدي لأوقّع، فامتدّت بي الذاكرة نحو الرفوف، تلك الزوايا التي كنتُ أرتّب فيها العناوين كما يُرتَّب الحنين، نحو وجوه...
إلى روح أمير شعراء صعاليك العراق . لاتستهينوا به رحل الرحيل لم يترك شيئا غير رماد سجائر .. فلم تقلب في باليات اوراقه ؟... لم ترتبك حولك الذكريات ؟... وما تكسر من كؤوسه والقناني.. فالكل فاني ؟؟|||.. ... زوبعة في القلب وصراخ في فنجان هكذا ستمحو الكلمات دمع دفاتر .. فلم أنت والنوتات ومقامات تحبو...
الأفقُ ليس فضاءً.. الأفقُ اصطفافٌ لجحافل من "القطيفة" الزرقاء في "الرمق" الأخير.. لم يكن الوقتُ نهرًا، بل كان مكعبًا من الثلج يذوب فوق جفن الشمس. أخذ يفكّكُ شيفرةَ الفوضى، يعيدُ صياغةَ "البيتِ" كأنّه جملةٌ موسيقيةٌ أخطأتْ نوتتَها لأربعين عامًا، يلمّعُ الحوافَّ.. يصقلُ الزوايا.. يهيئُ الفراغَ...
أعلى