الظلاميون في مفهوم الدكتور عبد الحفيظ بورديم
هو نصٌّ للدكتور عبد الحفيظ بورديم مفكر جزائري عالج فيه بعض المفاهيم التي تختلط على كثير من القُرّاء ( العاديين) في استعمالها و توظيفها، كمفهوم "الظلام " ، فهذا المفهوم ( الظلام) كما قال في نصّهِ انتقل من الاستعمال المعجمي، وهو ذهاب النور و يقابله...
في آخر الممر كان بابٌ خشبي قديم، لا يُغلق تماما ولا يُفتح تماما. ظل مواربا سنوات طويلة حتى صار جزء من البيت وجزء من صاحبه أيضا
كان زياد يمر أمامه كل صباح يلمسه بطرف أصابعه ثم يمضي. لم يكن وراء الباب سوى غرفة صغيرة، تضم صندوقا عتيقا امتلأ بصورٍ باهتة، ورسائل صفراء وساعة توقفت عقاربها عند لحظة...
الجديدة 2040: من مدينة غنية بالإمكانات إلى قاطرة اقتصادية للمغرب
حين نجمع في مساحة واحدة الجرف الأصفر، والميناء، والصناعة، وسهل دكالة، والصيد البحري، والساحل الأطلسي، والتراث العالمي، والقرب من الدار البيضاء، فإن السؤال الحقيقي ليس: ماذا ينقص الجديدة؟ بل: لماذا لم تتحول كل هذه الثروة إلى قوة...
دخل أحد القراء إلى المكتبة ، وبعدما أنهكه طول التجوال بين الأجنحة، بحث عن كرسي يستريح عليه ، وما إن همّ بالجلوس حتى لمح فوقه بقايا مناديل مبللة مبعثرة وبعض الكتب ؛ جمع المناديل في ضيق ظاهر، ولم يخف امتعاضه، وأخذ يلوم صاحب ذلك السلوك بكلمات فيها شيء من العتاب ، مستنكرا أن يترك قارئ مثقف مكانه على...
القصب
الناي
الأصابع التي ماتت في القصيدة
ترتب الفراغ على جسد الكمان
يتراقص النزف
أتناثر في اللاشئ
وأتبدد في مرق اللحظة
كشال في مجرى الريح يغني للإله
الأيام التي نفتني وحيدة وتركت ظلي معلقا
كهشيم جثة مفتتة على الصلبان
تعتصرني كحبات كرز بين أخشابها
طلقة واحدة والمسافة ملء شعاع
ويمامة تقف...
لم أتعامل مع ما كتبته العزيزة
د. غانية ملحيس
بوصفه تعليقًا على مقالي
«حين استدار العالم»،
بل بوصفه قراءة مستقلة دخلت إلى أعماق النص، ورأت ما حاولت أن أبنيه خلف الكلمات والصور والشخصيات.
لقد التقطت د. غانية أن المقال لم يُكتب وفق البناء الإعلامي أو الأدبي التقليدي، بل كفيلم وثائقي مكتوب؛...
تنسب هذه العبارة "البار هو المكان المفضل لممارسة علم الاجتماع" غالبًا إلى عالم الاجتماع الفرنسي Michel Maffesoli (ميشيل مافيزولي)، خصوصًا في سياق حديثه عن سوسيولوجيا الحياة اليومية.
لم يكن يقصد بالبار فقط مكان شرب الكحول، بل اعتبره فضاءً اجتماعياً مصغراً تظهر فيه العلاقات والرموز والطقوس...
كما في كل مونديال، نكون إزاء حدث عالمي يستأثر باهتمام الملايين ومتابعتهم، في كل بقاع الأرض، ولا تفلح الأحداث السياسية، مهما كانت سخونتها، بل وحتى الحروب، في صرف الأنظار عن متابعة ما يجري على الملاعب، حيث تظهر كرة القدم تجربةً جمالية، تحقق الفرجة، والمتعة التي تتولّد من لحظة غير متوقعة: تمريرة...
"انتصر العدو واشترط لوقف القتال أن يتسلّم تمثال النهضة الأدبي المحفوظ في الخزانة التاريخية، وذهبتُ مع فريق لنحضر مفتاح الخزانة المحفوظ بالصندوق الأمين، ولما كشفنا غطاء الصندوق تبدّى لنا ثعبان مخيف ينذر بالموت كل من يدنو منه، فتفرقنا وأنا أداري فرحتي، وأدعو للثعبان بالسلامة والتوفيق في حفظ...
مقدمة الدراسة
تُعدّ أخلاقيات البحث العلمي والمهنة الأكاديمية من الركائز الأساسية في بناء الحضارة الإنسانية وتقدّم المجتمعات المعرفية، إذ لا يمكن لأي نهضة علمية حقيقية أن تقوم بمعزل عن منظومة أخلاقية تضبط السلوك العلمي وتحفظ كرامة المعرفة وحقوق الإنسان. فالعلم بلا أخلاق قد يتحول إلى أداة للهيمنة...
رحلت عن عالمنا في الرابع من يونيو 2026 بالعاصمة الفرنسية باريس، الفنانة والكاتبة والمخرجة الإيرانية-الفرنسية مرجان ساترابي عن عمر يناهز السادسة والخمسين، تاركةً خلفها تجربة استثنائية في إعادة صياغة الذاكرة السياسية والذاتية عبر الصورة والكلمة.
وُلدت ساترابي في مدينة رشت الإيرانية عام 1969 ونشأت...
في قطراتهِ،
يدأبُ جمالٌ كامِنٌ
في تهجِئةِ المعجزات،
لغة أثيرِية تُصَيِّر النّغم العالِق
في مسافة الوجد
بين السماء والأرض.
صدىً شفيف
لخرير جدول غائب
يجري على مسامع الليل،
يُهَيئُ الفجر أنْ يطلع مُترعاً
بالإخضرار.
حفيف ورق
مختلفٌ ألحانهُ،
يُفكِّك حِدَاد الأشجار،
ليُسقِط عن ذاكرتها
عُرَى الخشخشات...
لا يمكن الحديث عن المواطنة الثقافية بمعزل عن صيانة الذاكرة الأدبية والتراثية، باعتبارها أحد المرتكزات المؤسسة للهوية الوطنية والوجدان الجماعي. فالتراث ليس رصيدًا احتفاليًا يُستدعى في المناسبات الرسمية، وإنما يمثل مخزونًا حضاريًا واستراتيجيًا تتجسد فيه ذاكرة الأمة واستمرارية شخصيتها الثقافية. ومن...
بيان الثّورة الثقافية لإنقاذ أدب الطفل العربي..
- صرخة في وجه الرّداءة... واستغاثة باسم الطفولة
- "حين تموت الكلمة الجميلة في كتاب الطفل... تموت معها أمةٌ كاملة بعد سنوات."
-المقدمة
- ليس من المبالغة أن نقول إنّ أخطر مؤامرة تُحاك ضد ّالأمة العربية اليوم ليست سياسية ولا اقتصادية، بل ثقافية. إنّها...