نصوص جديدة

لنذهب مباشرة إلى صلب الموضوع، أعتقد أن “التمرين على النقد” لا يسمح بمساحة ولو صغيرة للمراوغة في تناول القضايا الرئيسية موضوع النقد، كي لا يتحول إلى ممارسة شكلية أو تبرير لواقع. أما سلاح النقد الماركسي فهو مطالب أكثر بالحفر والبحث عن جدور الانحرافات في موضوع نقده، تم طرح وتحليل القضايا...
كُـلَّـمـا قُـلـتُ أُُحِـبـُّـك بـمُـمتحًى لـذاكـرة شعـورٍ توقِــن أنـها لم تـقلـها لــسـواك أُحِسُّـك فلـذة قـلـبٍ لم تسبقْني عليها أبوّةٌ سـالِـفـة فأجدني أُعيدها بـكامـل الـتحديث لأنـفـاس حرارتها الأُولىٰ فيما يخـالـط بوحـها جهشةٌ كمتوجَّس الخائـف من أن لا يُصَدَّق أو يُستَوعَب...
لماذا نكتب؟ منذ بدأت الكتابة، وأنا أشعر أنني لا أذهب إليها لأقول شيئًا أعرفه، بل لأقترب من شيء لم أستطع فهمه بعد. كل نص كان يفتح أمامي بابًا آخر، وكل إجابة تترك وراءها سؤالًا أكثر هدوءًا، لكنه أكثر التصاقًا بي. ربما لهذا ظل الإنسان موضوعي الأول، لا الإنسان كما يبدو في حياته اليومية، وإنما ذلك...
يـا أيَّـتُهـا الــ آمنتْ بـهـا خـواتـمُ الــرؤى فكَـتَبتْ فيـك الـخُـلاصـةُ نـصـوصـهـا كـمـا لـم تـكـتُبْ علـى اللواتي من قبـلك هل أنــا -لـولاك- إلا وثـنِـيـَّةَ تَـلـقٍّ وجـدتْ آبــاءهــا عـلـى أُمـّـةٍ؟ حين كــان حـظّـي أن اهتـديـتُ لاسـمـك كـــ سِـفـــرِ مــن مُــحــالٍ عـلـى مـنفـىٰ...
تغيرت المواسم وكثرت الفواجع والحياة مليئة بالشقاء والسعادة الظلام ينذر بالموت يخنق الأحلام، يقتل الخيال عدو الجمال، يميت الذاكرة يحطم الإرادة زمن لا يشبه زمنا مسافة بين الجرح والأمل بين الظلم والحرية الطيور هذه الأيام فرحانة بالحقول الخضراء اه، ما أجمل مائدة الفقراء دائما يوجد فيها الحلم يحلق...
عندما قرّر أن الذي كان بينهما أصبح في عِدَاد الماضي، ولم يعد مجدياً، وأن لا بد من نسيانه، قرّرت هي في الوقت نفسه، أن الذي كان بينهما أصبح في عداد الماضي، ولم يعد مجدياً، وأن لا بد من نسيانه. عندما قرَّر أن الذي كان بينهما لم يعد مجدياً الاستمرار فيه، شعر أن هناك ما يستوقفه في داخله، وأن ما مضى...
تمرغ الريح من تحت وسادةٍ منتفخةٍ، أصدر هاتفُها صوتًا ناميًا. متسلقًا كثافة زهورَ الجهنميةِ؛ المختبئةِ في انكساراتِ حوائطِ غرفتها العالية؛ كمنبهٍ. لتتوقفَ ذاتُ الوسادةِ وجمةً عن لفظِ صغارِ أحشائها المتلصصةِ من ذلك الفتقِ الجانبي. سحبتْ "نغم" رأسَها نحو حافة الوسادة البعيدة، لتتبعَها بسلاسةٍ...
وَسَوْفَ تَعُودُ لِكُوخِ الْقَصَبْ بَنَيْنَاهُ بِالْحُبِّ حلماً جميلْ لِحَيْثُ شَهِدْنَا اخْضِرَارَ الْمُنَى بِخَطِّ اسْتِوَاءِ الوجودِ النبيلْ فَعُشْبٌ تَسَامَى بِنَا هَا هُنَا وَشَمْسُ الزَّوَالِ وَغَيْثٌ هَطُولْ فَرَاقَ الْمَزَاجُ وَطَابَ الْجَنَى بِيَوْمٍ يُجَلِّي اخْتِزَالَ الْفُصُولْ...
وفي الليل جداً حين ينام الجميع، يبدأ الذين عادوا من الحرب بالخروج من خلف الكلمات. يخرجون من أجسادهم واحدًا واحدًا، يمشون في الممرات، يفتحون الأبواب التي لم تعد موجودة، يلوحون للبعيدين وينادون أسماء لا يجيب عنها أحد. أحيانًا يسمع الرجل خطوات ساعة الحائط فينبطح خلف وسائد الصالة أو يكمن وراء باب...
بوح الأشياء " 3 " لماذا نغادر الأشياء؟ ولماذا تغادرنا الأشياء؟ حقا أنا لا اعلم عن من ماذا أتحدث، لكنها الحيرة التي تداهم النفس أحيانا، دون معنى ودون سبب، تأتي هكذا لتضع العقل والنفس أمام تساؤلات غامضة مثيرة، مجهولة معلومة، تؤلم الذات، تستنهض الوجع، ترج الصدر، حتى يبدو وكأنها تود أن...
لِيكُنْ كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك وفقَ مشيئةِ من يسترقونَ النظرَ إلى حياتِكِ ومَماتي طفيليونَ، يصحِّحونَ ما يَرونَه نافراً في ضميرِ النهارِ بأحجيةٍ من ضجرِ الليلِ، فليكن كلُّ شيءٍ وفقَ مشيئتِك النارُ والماءُ والترابُ على فَرضِ أننا سنحترقُ معاً إن واصلنا إشعالَ أجسادِنا بكلامٍ لا يقولُه إلا...
مرة قرأت معلومة تقول إن كتاب القصة القصيرة في مصر أكثر من قرائها . ازدهرت القصة القصيرة الفلسطينية والعربية في خمسينيات وستينيات وسبعينيات وحتى ثمانينيات القرن ٢٠ ، وبعد ذلك بهت الاهتمام بها وتحول أكثر كتابها إلى كتابة الرواية ، تماما كما انصرف بعض الشعراء عن الشعر إلى الرواية . هل يعني ما...
تصدر جامعة لويزيانا الأمريكية وفي باكورة سلسلتها، الأسود: العرق والانتماء في العالم الأفرو-فرنسي Noir(e): Race and Belonging in the Afro-French World مذكرات مصورة وملونة، وفى أول كتاب من نوعه فى السودان،كوميك بوك Comic Book: أسماء كثيرة Many Names، تدور أحداث القصة على خلفية الصراعات السياسية...
ليست القصيدة قصيرة بعدد كلماتها، وإنما بما تتركه وراء كلماتها من أسئلة وظلال. ومن هذه الزاوية يمكن النظر إلى قصائد البهاء حسين القصيرة باعتبارها نصوصًا لا تراهن على الامتداد، بل على كثافة اللحظة الشعرية؛ فكل نص منها يبدو كأنه جملة توقفت في منتصف الكلام، لكنها تركت للقارئ مهمة إكمال ما لم تقله...
الفصل: الرجل الذي ترك الباب مفتوحًا... نعم، هنا يوجد تغيير جوهري مهم جدًا؛ لأن سفر فتحي بعد شهرين من رفض هالة، ثم غيابه أربع سنوات، وعودته إلى المنيا جثمانًا، يضيف إلى شخصيته غموضًا حقيقيًا، ويجعل الوداع أكثر قسوة وصدقًا. لذلك نحذف تمامًا فكرة أنه «سيسافر إلى بلدته» وأن هالة تقف لتودعه، ونترك...
أعلى