نصوص جديدة

حصار واشنطن يسقط أمام إرادة فلسطين: الأمم المتحدة تفتح منبرها للرئيس عباس بقلم: المحامي علي أبو حبلة لم يكن رفض الولايات المتحدة منح الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأشيرة دخول إلى أراضيها للمشاركة شخصيًا في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة مجرد إجراء إداري عابر، بل أعاد إلى الواجهة سؤالًا...
الأرض الفلسطينية بين «تسوية الملكية» وخصخصة الصلاحيات معركة السجل العقاري تحت الاحتلال بقلم: المحامي علي أبو حبلة باحث في القانون الدولي ورئيس تحرير صحيفة صوت العروبة ليست قضية الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية مجرد نزاع على ملكية عقارية أو إجراء إداري لتحديث السجل العقاري، بل ترتبط مباشرة...
مقدمة يظل الكوجيتو الديكارتي، بما هو إعلان عن حضور الذات المفكرة حضوراً مطلقاً ويقينً، حجر الزاوية الذي قامت عليه الحداثة الفلسفية. فمن عبارة «أنا أفكر، إذن أنا موجود» انبثق تصور للذات بوصفها نقطة ارتكاز شفافة، مكتفية بذاتها، قادرة على تأسيس اليقين خارج كل تاريخ وكل لغة وكل سلطة. غير أن هذا...
١ سوف أحاول . لا بأس . ثمة ما يزعج وما يزعج كثير ولكن لا مجال للهزيمة إلا أمام المرض . أحيانا أكرر : " تضيق بنا الدنيا " تحشرني في الممر الأخير . لكن لا بد من ممر . من نفق أيضا . هذه كتابة لاختبار تعاملي مع الهانف وللاعتذار للقراء عن أخطاء الكيبورد . ٢٠١٣ ٢ مساء الخير يا شام. كيف يقضي اهل...
في قصة "في حضرتها" يكتب المهندس عمرو مرسي لقاء يبدو عابرًا لكنه لا يظل كذلك طويلًا. يبدأ المشهد على كورنيش النيل حيث الراوي مشغول بتأمل الوجوه أكثر من انشغاله بالنيل حتى يبدو النيل نفسه معاتبًا له: "لطالما عاتبني النيل لأنني ألتفت عنه إلى الناس". من هذه الجملة الأولى تتشكل علاقة خاصة بين الراوي...
ليست قيمة الأدب في ضخامة موضوعاته بقدر ما تكمن في قدرته على اكتشاف المعنى الكامن خلف الأشياء التي تبدو عادية فالنص الأدبي لا يصبح عميقا لمجرد أنه يتناول الموت أو الحب أوالحرب أو الوطن وإنما حين يستطيع أن يمنح هذه القضايا الكبرى تجسدها الإنساني من خلال تفصيل صغير في ظاهره لكنه مشحون بالدلالة من...
في تاريخ الصحافة والأدب بالمغرب، كانت بعض الأسماء المستعارة تعيش بيننا طويلا، حتى يصبح الاسم الذي اختاره صاحبه أشهر من اسمه الحقيقي. من هذه الأسماء "كبور لمطاعي"، الذي عرفه قراء الصحافة المغربية والعربية بصوته الساخر، وتعليقاته اللاذعة، ونظرته المختلفة إلى الأشياء. لكن من كان وراء هذا الاسم؟ إنه...
" هذه هي القصيدة التي اشتهر بها محـمد زفزاف . ألقى مـحمد زفزاف قصيدته "الرأس والقبعة" في مهرجان شفشاون الشعري (سبتمبر 1968 ) إلى جانب شعراء كلا سيكين وشعراء التفعيلة. وقد كانت ردود فعل المشاركين يومذاك مختلفة ، بعضهم انسحب ، وبعضهم هاجم "الرأس والقبعة". لكن البعض الآخر عانقها بحرارة ودافع عنها...
في منتصف الطريق حجرٌ ينبت تحته الياسمين. أضع يدي عليه. باردٌ، يا فاطمة، كأن يدكِ لم تمرّ عليه يومًا. تفزع أصابعي من خشونته، كأنها تلمس سنواتٍ لا أعرف كيف صارت بعيدة. يا فاطمة، الريح تملأ فمي بالرمل، و فجأةً أحسّ يديكِ على شفتيّ، طازجتين كورقة ياسمين، فينساب عطركِ وتحضرين كقطرة مطرٍ مثقلة بالوعود...
ثمة كتب نقرأها ثم نغلقها، وثمة كتب تترك الباب مواربًا، بحيث لا نعرف تمامًا: هل انتهت الحكاية حين أتممنا الصفحة الأخيرة، أم أنها بدأت هناك؟ «حكايات غريبة عن عالم غريب»، المجموعة القصصية للدكتور حسين عبد البصير، الصادرة عن مركز إنسان للنشر والتوزيع في القاهرة، تنتمي إلى النوع الثاني. إنها أربعون...
موسوعة عباقرة الأدب العربي الجزء الأول الأديبة المبدعة أمل المشايخ بين أدب الوفاء وفلسفة الغياب دراسة أكاديمية تحليلية موسوعية في التجربة الإنسانية والجمالية بقلم: الدكتور زهير شاكر مقدمة الجزء الأول حين يُذكر الأدب العربي المعاصر بوصفه مرآةً للوجدان الإنساني العميق، فإن بعض الأصوات الأدبية...
بقلم : سري القدوة السبت 19 أيلول/ سبتمبر 2026. أدانت اغلب دول العالم والشعوب العربية والإسلامية بأشد العبارات محاولة استهداف مكة المكرمة، كون أن تعريض البلد الحرام للخطر يمثل جريمة واعتداء آثما على حرمة عظمها الله، واستفزازا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم في الوقت الذي حظر فيه الجميع...
عام 1982، كانت صبرا وشاتيلا ما تزالان تنزفان حين حمل الفنان الفلسطيني العالمي سليمان منصور ريشته وذهب إلى الجرح. لم يرسم خبرًا، ولم يوثّق مجزرةً كي يضعها في أرشيف التاريخ. فعل شيئًا أبقى وأعمق: أخذ الشهداء من لحظة الموت ووضعهم في ذاكرة الفن، كأن اللوحة أصبحت بيتًا آخر لهم، لا يستطيع القاتل أن...
كان "جمال" إبني أو "جيمي" عمره خمسة أعوام حين أخبرني أثناء زيارتنا لوالدتي بأن "يمامة" صغيرة واقفة بالشرفة قد وافقت على أن يكون صديقا لها، حيث سمحت له بأن يمسح على ظهرها الناعم، ثم استأذنني أن أسمح له بإدخال صديقته إلى داخل الشقة كي تزوره. اعتبرت أن خيال إبني الواسع قد جعله يحكى قصة من تأليفه...
في «إيزيس» لا يستخدم الكاتب الروائي المصري الدكتور حسين عبد البصير، عالم الآثار المصرية ومدير متحف الآثار في مكتبة الإسكندرية، مصر القديمة خلفيةً زخرفية لحكاية عاطفية، بل يجعلها مادةً روائية حية، تتحرك فيها الشخصيات داخل مجتمع تحكمه السلطة والمعبد والأسرة والمكانة الاجتماعية، بينما تصطدم هذه...
أعلى