نصوص جديدة

مروان البرغوثي ومانديلا وبن بلة.. هل يحول الأسر دون القيادة السياسية؟ المحامي علي أبوحبلة مع اقتراب الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026، والاستعداد للانتخابات الرئاسية التي أعلن أنها ستجرى في الربع الأول من عام 2027، يعود إلى الواجهة سؤال يتجاوز اسم مروان...
في يوم التراث الفلسطيني.. الذاكرة التي تحمي الهوية تراثنا باقٍ ما بقيت الحكاية إعداد وتقرير: المحامي علي أبوحبلة يحلّ يوم التراث الفلسطيني في السابع من تشرين الأول/أكتوبر بوصفه مناسبة وطنية وثقافية تتجاوز الاحتفال بالماضي، لتعيد التأكيد على أن التراث الفلسطيني جزء أصيل من هوية الشعب الفلسطيني...
كان ذلك الحفل البهيج لتوزيع الجوائز , عشية تخرجي من المرحلة الإبتدائية , عندما انفردت بالفوز بالمنحة الدراسية للالتحاق بدورات مجانية في معهد شيكاغو للفنون ( 1). كيف أذهب إلى هناك ؟ , أمي لا تعرف قيادة السيارات , و والدي يداوم يوم السبت أيضا كموصل للثلج , كنت في الثالثة عشرة فقط , وكان لزاما علي...
عرض محمد عباس محمد عرابي إن المعلم ليس ناقلًا للمعرفة فحسب، ولا موظفًا يؤدي ساعات عمله ثم ينصرف؛ بل هو صاحب رسالة إنسانية وتربوية سامية، يسهم في تشكيل العقول، وبناء الشخصية، وغرس القيم، وفتح أبواب المستقبل أمام الأجيال. وقد ارتبطت نهضة الأمم عبر التاريخ بمكانة العلم وأهله، وكان المعلم في قلب...
أتحدث هنا عن المرأة، وكيف دُوّن عنها وحتى باسمها تاريخياً، من منظور ديني أو ما يتردد باسم" علماني " والمسافة الزمنية الهائلة الفاصلة بينهما. كيف يُنظَر فيها جسداً" مثقوباً من وسطه السفلي " وتعليقها من خلاله، كما لو أن ذلك الثقب، البوابة الحدودية التي يستحيل سدُّها أمام أي اجتياح، تسلسل، أو غزو...
في آخر العمر، جلست نونخت أمام الكتبة والشهود، لا لتروي قصة حياتها، وإنما لتتخذ قرارًا بشأن ما سيبقى منها بعد رحيلها. كانت امرأة مسنة من مجتمع دير المدينة، وقد عرفت أبناءها واحدًا واحدًا، رأت من وقف إلى جوارها ومن ابتعد عنها، ومن مد لها يد العون حين احتاجت إليه ومن لم يفعل. والآن، وهي تقترب من...
سألني ذلك الرجل عن آخر المستجدات في قانون التعليم العالي، فدللته على بعض المراجع التي رأيت أنها أقرب إلى ما يبحث عنه ؛ أخذ يقلب صفحاتها واحدة تلو الأخرى، بعين لا تقرأ بقدر ما تفتش؛ كان واضحا أنه لا يبحث عن كتاب، وإنما عن مسألة بعينها تختبئ في مكان ما بين الصفحات. وبعد قليل، توقفت أصابعه عند...
مقدمة تشكل العلاقة بين الفلسفة والطوفان أحد أعمق التمفصلات المعرفية التي يمكن أن تعيد صياغة فهمنا لشروط التحرر في زمن ما بعد الاستعمار. فالطوفان ليس مجرد حدث تاريخي أو مجاز أدبي، بل هو قوة وجودية ومعرفية تكتسح البنى القائمة لتعيد ترتيب العلاقة بين الذات والآخر، بين المستعمَر والمستعمِر، بين...
بقلم : سري القدوة الأربعاء 7 تشرين أول / أكتوبر 2026. اقتحام مجموعات من المستعمرين للمسجد الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، وأداء حفلات ورقصات وطقوس استفزازية داخل باحاته، في انتهاك صارخ لمشاعر المسلمين وتعد سافر على حرمة المساجد والمقدسات الإسلامية، وأن هذه الممارسات والتصرفات الاستفزازية...
منذ العنوان الفرعي «من ورقاتي اليومية» يضعنا عمر دغرير أمام كتابة تبدو للوهلة الأولى أقرب إلى الاعترافات اليومية، لكنها سرعان ما تتجاوز الخاص إلى العام، إذ يتحول الحزن الفردي إلى مرآة لحزن وطن كامل. واللافت أن الشاعر لا يتعامل مع الحزن باعتباره ضعفًا، بل يمنحه صفة رمزية لافتة في قوله: «لأن حزنك...
كيف دخل ياسر عبد الرحمن إلى قدس الأقداس ؟ في وجدان كل مصري، هناك ركنٌ صغير، مقدس، لا نسمح لأحد أن يقترب منه. ركنٌ محفورٌ فيه أصواتٌ قديمة، حفظناها كما نحفظ أسماءنا. فيه صوت عبد الحليم وهو يقول "الناجح يرفع إيده"، وصوت عبد المطلب "رمضان جانا"، وفايزة أحمد "ست الحبايب"، وصوت "بسم الله.. الله...
خلف ستار الليل وخلف الأسوار الملقاة على جسد الذاكرة سترحل أشجان تولد أخرى... قبل ذهاب الطير لتحضر أعياد النهر حضرت خيل كلمى كي تعلن عن أزهار دخلت توا في أقفاص تحت الطين وقد طفقت تتكلس هذا الطين بدا فيما بعد كما ظننا أدردَ... في السير توالي الترحالَ فصولٌ ضالعة في المكر كآيات الورم النائم ترداد...
كان يقرأ التاريخ ليعرف الحاضر ويكتب عن الحاضر ليفهم الماضي وينتقد الآخرين كي يختبر أفكاره ثم يعود في النهاية إلى السؤال الأول: من أنا وسط كل هذا وهنا تتراجع أهمية المكانة الاجتماعية والاعتراف والظهور وحتى فكرة الانتصار الأدبي إذ يصبح الرهان الحقيقي هو ألا يفقد الكاتب صلته بصوته الداخلي فربما...
كان من عادتي أن أكتب عنوان الحلقة قبل أن أبدأ إعدادها، ثم أترك مساحة واسعة تحت العنوان لأضع فيها الأفكار التي تأتي تباعًا، لكنني في ذلك اليوم ظللت فترة طويلة أمام الجملة التي اخترتها للحلقة، أقرأها مرة، ثم أعود إليها مرة أخرى، كأنني لا أريد أن أبدأ قبل أن أفهمها من الداخل لا من ظاهرها. كتبت في...
يومـاً بكَى العـربـيُّ مِـن أعـمَـاقِـهِ فَرَحَـاً أضَـاءَ الدّمـعُ في أحـداقِـهِ نـصـرٌ تجَـلَّـى بالبـهَــاءِ مُـصَـاحِـباً شمـسـاً أطلَّتْ مِـن ذُرى إشــراقِـهِ في السَّادس السّامِيّ من تحريرنا بـلــغَ الـنــداءُ إلـى مَــدى آفــاقِــهِ عَبَرَ الأشاوسٌ جسـرَ بارليفَ الذي خــرّتْ...
أعلى