كانت ( أبوتسو - ني ) ( حوالي 1222 – 1283 م ) كاتبة مقالات ومذكرات و ناقدة
أدبية و باحثة و راهبة بوذية و شاعرة تانكا ( 1 ) يابانية بارزة و غزيرة الإنتاج من
فترة ( كاماكورا ) ( 1185 – 1333 م ) التي اتسمت بالتحول النوعي العسكري , و
شهدت الكثير من التغيرات و المستجدات الأمنية , ونشبت خلالها العديد...
عرض د/محمد عباس محمد عرابي
صدر مؤخر عن دار اسكرايب للنشر والتوزيع بالقاهرة
كتاب رحلة إلى كِيمِت للكاتب والشاعر والمؤرخ /سامي أبو بدر(2026م)
يقول كاتبنا بهذه المناسبة
الحمد لله فاتحة كل خير وتمام كل نعمة
أخيرًا صدر كتاب رحلة_إلى_كيمِت الرحلة التي امتدت لسبع سنوات
سبع سنوات من القراءة...
1- هكذا هو العالَم، قصاصات أخبار.
أو لوزة حدث وأنْ صارت أسطورة.
تعبتْ يداكَ من معاول الشرر.
حيث هي رسم وحلم من إلى.
هي هجْرٌ. هي فحمٌ.
فحم راكدٌ في عمق حصاةٍ.
أسرارٌ للبلاغة،
حين تُكَلِّمُ البكارة بين الفخذيْن...
لو أنكَ بقيتَ في تعاريجكَ،
كهضبة شريفة.
أيامنا، من إلى، لوزة قريبة من نوافذ ترتعش...
لم تكن متابعة مباريات كأس العرب في الدوحة مناسبة حماسة رياضية فحسب، بل وشملت أيضا مشاهد ومواقف جاءت تلقائية، لكنها تنبئ عن حيفٍ مسكوتٍ عنه ضمن خطاب "الأشقاء" العرب، و"الأخوة" المشرقية المغربية، وأيضا عن حيف مغربي/مغربي تحمله بعض الصدّور الصّبورة والنفوس المُضامة (من الضيم):
* المشهد الأول تكرر...
بقلم : سري القدوة
السبت 17 كانون الثاني / يناير 2025.
المجتمع الدولي وسلطات الاحتلال يتحملان المسؤولية الكاملة عن وفاة الأطفال في قطاع غزة جراء البرد القارس، في ظل غرق واقتلاع وتدمير عشرات الآلاف من خيام النازحين، ولا بد من ممارسة الضغط الدولي فوري على الاحتلال لوقف هذه المأساة الإنسانية، التي...
نحتج على تردي الاوضاع في قطاعي التعليم والصحة وارتفاع الأسعار.. نختلف.. أحيانا نتشاجر.. ونصف بعضنا بأقدح النعوت.. ثم تأتي الكرة وتوحدنا.. نذهب إلى الملعب، أو نكتفي بمشاهدة المباريات في البيت.. البعض يرى أن المقهى أفضل، وأكثر حرية في التعليقات، تسمح باستعمال نعوت قد تخدش الحياء داخل فضاء المنزل...
أوقَفَتْني في النور،
وقالت:
البصيرة لا تُرى،
لكنها إذا سكنت القلب
صار الوطن يقينًا.
أوقَفَتْني في الحبّ،
وقالت لي:
ما كنتَ تعشقني،
بل كنتَ تعشق
الطمأنينة التي بكَ آمنتَ بها.
أوقَفَتْني في السكينة،
وقالت:
الإيمان وطنٌ،
من دخله باليقين
لم يخف من التيه.
أوقَفَتْني عند حدّ القلب،
وقالت:
من عرف...
(الجزء الثاني)
تتشكل رواية "عدالة الذئاب" للكاتب أحمد عبد الله إسماعيل كصرخة وجودية تنبثق من أعماق الوعي الجمعي العربي، حاملةً في طياتها أثقال التاريخ وآلام الجغرافيا. فهي ليست مجرد سردٍ لمسيرة لاعب كرة قدم استثنائي، بل هي رحلةٌ معقدة عبر دهاليز الهوية والانتماء، تُطرَح فيها أسئلة مصيرية عن...
كيف نمنع تفريغ التحرر الفلسطيني دون الوقوع في وهم الإصلاح أو عجز القطيعة؟
لم يعد الخطر الذي يواجه القضية الفلسطينية محصورا في سياسات الاحتلال أو في الغطرسة الأمريكية المتجددة، بل بات متمركزا في الطريقة التي يُعاد بها تعريف الفلسطيني سياسيا:
ليس بوصفه شعبا يخوض صراع تحرر،
بل جماعة سكانية...
غداً ترى
وجهكَ في المرايا
يُشارِف على التَّكسُّر،
وأنت تحاول لمْلمَة ما تبقى من انعكاسك،
سيُخبركَ أحدهمْ بارتباككَ الأخير:
وصلتَ إلى ما يشبه النهاية!
حِينئذٍ ستدرك
كيف سقط كبرياؤُكَ أمام عينيك
في غفلةٍ منك أنتَ، أنتَ.
لن يكون لك فكرةٌ خضراءُ،
ستغدو ملامِحكَ مُتصحِّرةً،
تجاعِيدكَ أكثر من أيّ...
في غرفة المداولة، كان الصمت محبوسا كأنه سجينٌ مُدان، لم تكن الجدران وحدها صماء؛ بل حتى الأنفاس التي تكاد تنكسر قبل أن تخرج من صدور الحاضرين، خجِلةً من أن تُسمَع. وكان الأب واقفًا، رأسُه منحنٍّ كغصنٍ تحت ثقل الثلج، عيناه تهربان من كل نظرة، حتى من عيني القاضي، كأن الحقيقة أمامه ليست كلماتٍ...
إلى متى تتعامى.. ؟!
لم تذق -هكذا- لعشرين عاما ..
لم تذق حيرةً
وشوقاً
ووجداً..
وغراماً ..
ولهفةً.. وهياما
ما الذي جدّ..
أنها نبعُ شعرٍ
بين عينين
تفجُران كلاما؟!
أم تربى تحت الحنيّاتِ ذئبٌ..
جاع ..
حتى رأى الشفاه طعاما..؟!
يا ابنة الخال ..
أسكرَ الخالُ روحي..
وأرى السّكر في اعتقادي حراما...
استخدم نيتشه المطرقة وسيلة للفلسفة أولاً. ولكنه سرعان ما اكتشف بأنها بطيئة في تحقيق الغاية المرجوة فعمد إلى استخدام الديناميت. وبالديناميت نسف أركان الثقافة الغربية.
أحد الأركان التي استهدفها بقسوة بالغة هي الأخلاق السائدة خاصة تلك الإدانة التلقائية لبعض المشاعر الإنسانية الطبيعية، شأن الغضب...
فنجانُ قهوةٍ
يقاومُ ارتعاشَ الصباح،
دفءٌ داكن
يتسلّلُ إلى الأصابع
ويُقنعُ القلبَ
أنّ العالمَ لم ينتهِ بعد.
أغنيةٌ قديمة
تخرجُ من شرخِ الزمن،
و تستوطن قلوبنا
دون أن تسألَ عن أسمائنا،
تعرفُ وجعَنا
وتكتفي
بأن تُربّتَ على الصمت.
نستعيدُ معها
أصواتًا كنّاها،
ووجوهًا عبرت
كغمامةٍ خفيفة
ولم تعُد...