يا أيلول.. غير هذا إطلاقا!
أيا ألمي المقهى غير ذلك بتاتا!
أيا وحشة الشوارع غير ذلك تماما!
أيا وجع الصمت غير ذلك تماما!
أواه٬ أوا تعتقد أنك الأشجار تعرف ذلك؛
وإن أرتشفت الفنجان عبر النافذة البعيدة
تحزن ذلك٬ أثناءها تعرف ذلك؛
يا أسكن النافذة غير ذلك تماما٬ أثناء هذا
يذهب الحزن طلوع القمر البكر...
أقسم أنّها ماتت
سمعت ارتطام صرختها بالأرض
سمعت هرولة خطاها في اتّجاه الموت
سمعت بعض ندمها واعتذارا كاد يكون
ماتت
رأيتها ذات صدفة تخرج من القبر
تقطف زهرة بريّة وترمي بتلاتها
- متّ ما متّ
- متّ ما متّ...
لكنها ماتت
أقسم على ذلك
بالحلال
بالحرام
بحياتها أقسم أنها ماتت
ها هي النّقطة مرسومة...
عرفت اللغة عند اللسانيين وعلماء اللغة على أنها أصوات يعبر بها القوم عن أغراضهم، وهذا مفهوم تجاوزه عصر الشعر إلى ما هو أعمق من الأغراض والحاجات، ذلك أن معشر الشعراء يرون في اللغة نظاما من المشاعر التي تعبر عن نفسيتهم المليئة بالأحاسيس. فكانت اللغة عندهم طبيبا نفسيا يفجر طاقاتهم المكبوتة، والتي...
هل تدرك معنى أن أكتب في عمق الليل إليها
كي أسمع صوتا ممزوجا بالنور
وإن أخفت بين الأنسجة المجدولة بعضَ حياء
أهمس في أذن الليل:
ثكالى الغربة فوق الأعراف يلوذون بأوجاع البوح
يتوقون لبئر النور
وهمهمة الأرواح السَّكْرى
فتقول:
البصَّاصون على عتبات الشارع
والرفقة تستاء من الأحلام
ولا شيء سوى قيدٍ...
تحدث الشاعر الدكتور عبد الرحمن صالح العشماوي عن" البحر" عن ديوان عناقيد الضياء؛ فبين أن الشعر بحرا زاخرا،و أن حِراءُ شاطئ مركبٍ مازالَ يرسـمُ لوحةُ الإبحــار، وأن البحر يستطيب الكفاح والمثابرة، وتحدث عن هتاف البحار للملاح، وبين أن للزورق الجواب في البحر رجعة، كما بين أن الآلام تخوض بوجه...
ـ 0 ـ
قرمشة ـ٬ منتصف النعاس٬ أوسكار.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
الصمت ـ٬ يتفاعل الشمس٬ القلق صناديق.!
ـ 2 ـ
أيلول ـ٬ لدي قبلة لشفتيك٬ أيهما أولا؟!
ـ 3 ـ
غمرت النهر ـ٬ تطينت ضفتين٬ الثالثة أنت: طفرت.!
ـ 4 ـ
الشحرور ـ٬ القمر لا يزال يهتف٬ من على الجسر.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
ينثر الشمس ـ٬ حبوب الحنطة٬ على...
ابتلع ريقه مرتبكا وهو يتطلع إلى عيوننا الشاخصة إليه، والمنصتين لحديثه الخافت، تزحزح قليلا في جلسته مائلا نحوي بجذعه - متوددا - وهو يمشط لحيته الكثة المطوية فوق بطنه الضخمة بأنامل رشيقة ذكرتني بصديقي عازف القيثارة ماركس :
- ليس من هب ودب وقال أنا عالم يصبح عالما، الإسلام ياجماعة نظام عالمي عظيم...
أخرج جهازه الخلوي ليتصل " بالجي بي اس" الخاص به يحدد موقعه بالضبط وحتى يتمكن من الاتصال بالبيت أو الشركة التي يعمل بها, ليتمكن من إرسال رسالة مباشرة لمركز الطوارئ التابع لقسم التشغيل الخاص بعمله ليخبرهم بما حدث له ويطلعهم على الموقف , ولكي يطلب منهم المساعدة العاجلة ليرسلوا له أحد الفنيين...
الرجل الذي في خافقي يقتله الغيم إذا اعتم
وتناثر غيثه على وردة ذابلة
وتحييه بشارة مطر على تربة
يفوح عبيرها
كنهدات عاشق بعد غياب
ويقتله
أنشودة طفل مدرسية
مازجها الدمع المحقون
ووخزات المعدة الخاوية
ويحييه طبيخ الأم
بعد التعب
وتهدم التنور
ومحاولات الإصلاح الفاشلة
هذا الرجل ينبت في
كطلعة صبح
ماهمه من...
نجاح سراج داود
ولد في بغداد عام 1962م وتوفي مغيبا ومعدوما عام 1986م عن عمر لم يتجاوز 23 ربيعا، حيث اختفت اخباره بعد اعتقاله مباشرة، ولم يسلم جثمانه إلى ذويه.
أكمل الابتدائية في مدرسة التحرير والمتوسطة في الطليعة والإعدادية في ثانوية الجمهورية في مدينة المشتل.
درس الاقتصاد في كلية الإدارة...
ولقد رأيتكِ مرةً والقلبُ يضحكُ فى شعاعِ الشمسِ، أبهى مِن تنزُّلِ قطرةِ المطرِ المعتّقِ
والتى حافظتُ أن تبقَى على كفَّىّ ألقيها على بعض الكتابة كى تعيد نداوةَ الحرفِ
، الحروف عيوننا ، والصوت تفصيل الملامح ، كلما أغمضتُ عينى زاد نورُ الوجهِ إشراقاً ، وصرتُ أخاف من سريان تحديقى ، أعالج منذ أن...
الخذلان..
طعنة غدر قاسية في الظهر..
أوجع من كل نزيف.. من كل جراحات الدنيا..
لا تقصم فينا ظهر الروح..
بل تغرس فينا سكين هزائمنا..
تنزف منا.. تنزف... نبقى شبه الأحياء..
لا موتى نحن .. فيوقف فينا الموت نزيف القلب..
و لا.. أحياء.. نبصر دون دموع غائرة فينا..
خطوات الدرب...
الخذلان أن تحرق...
لعلّه مِن التقاليد التربوية المَرعيّة إلى يومنا هذا - فيما أُرجّح -أنْ تكون فاتحة موضوعات " التعبير" أو " الإنشاء" في مادة اللغة العربية لطلّاب مرحلة التعليم الأساسي، وبخاصّة الحلقة الأولى منها ، هو الموضوع الذي عنونتُ به مقالي هذا.
وقد يكون الحنين إلى تلك الأيام أحد الأسباب الدّافعة إلى كتابة...
اي صوت أقدمه لهذه الصرخة ..
ورائي تماماً ، نبتت آلاف الأزهار المتحركة . مَنْ يدافع
عن وراءه والأصابع التي أنتجت الحرية ؟ هاجرت
في الخيال، وصنعت عربة مدجّجة بأصوات مترهلة لا
يدخل إليها الهواء ، ولا الشمس ، ولا حتى ضوء القمر ؛
مثل الوردة التي نامت داخل السكين !.
ذات يوم ، باع أحد الشعراء وجهه...