نصوص بقلم نقوس المهدي

رحم الله سيبويه وجزاه خير الجزاء على ما قدم للعربية، فله فضل السبق في الكتابة في علم النحو في كتابه (الكتاب) التي أجريت حوله آلاف الرسائل العلمية سنعرضها تبعا – إن شاء الله – نبدأها بدراسة:" علة كثرة الاستعمال في كتاب سيبويه دراسة لغوية –نحوية"، وهي رسالة علمية تقدمت بها الطالبة /شيماء المالكي...
أنا سألعب معهم في آخر مطاف انفاسي لعبة "الرولات"الرّوسية لا مسدّس لي رصاصتي الوحيدة كرامتي و خبزي أزعجت كوابيسهم و ارجو ان يتردّد صداها في المتاريس ليقف الشّارع بهامته إجلالا لرائحة الموت القادم والهتافات و يقولون ذات ذكرى حزينة كان هنا و لم تسعفه أسوار السلطان ....
قال الكهل أيضاً لن تنجو هذه البلاد بأفواه رواتها لن تتحصل على شيء أبداً... السر لا يكمن في ذهب الحكايات يا سيدي إنما يبرق في أصل النفاية! السيد الذي عركت أذنيه سحالي الرمل وباتت في جبته الأفاعي ذات الأجراس لم يكن يوما يبالي بالسم ولا بالترياق! كان السيد يمشي هنا وهناك... وكان العالم يحن لأثر...
ـ 0 ـ العاصفة ماوراء الصحراء ـ٬ مقهي الطائف٬ إعادة تقاسم نفوذ الطاقة.! الفصل الأول ـ 1 ـ مقهى الطائف ـ٬ إحالة المقررات رمال٬ دم الطاقة تدويل.! ـ 2 ـ فاجعة العاصفة ـ٬ الضباع ـ٬ تتربص لعراب الطائف.! ـ 3 ـ "عراب الطائف" ضحية ـ٬ النهر يميله٬ بالقارب.! ـ 4 ـ عاصف ليلة غاضبة ـ٬ مصاريع الريح٬ رمادية...
لم يكن العلامة الجليل السيد فضل (1948 – 2022) أكاديميا يعلم طلابه وتلاميذه بقاعات الدرس بالجامعة المصرية والأمريكية بالقاهرة، ولا الجامعات السعودية ويشرف على اطروحاتهم العلمية ويناقشها, ولا موظفا حكوميا كبيرا بالجامعة، ولا عضوا بالعديد من المؤسسات الثقافية والأدبية، ولا مشاركا ورئيسا لعشرات...
حين كنت طفلا في بداية مرحلتي الابتدائية حفظت مع زملائي في الفصل نشيدا بسيطا قليل الكلمات بعنوان " قطتي صغيرة " تقول كلماته: قطتي صغيرة .. واسمها نميرة شعرها طويل .. ذيلها قصير لعبها يسلي .. وهي لي كظلي عندها المهارة .. كي تصيد فارة. لم يكن النشيد مقررا من مقررات كتاب المطالعة والمحفوظات أو "...
الدمُّ لم يجفّ ... والصرخة لا تزالْ تمزّق الضميرٓ والقبورْ مفتوحة... في فمها أكثر من سؤالْ ولم يزلْ مدخل كفر قاسم مروّعاً ، من هولِ تلك الليلة السوداءْ يا أمتّي الثكلى ! بنوكِ كلّهم في مهجتي وأكره البكاءْ أكره أن أجرو على القبورِ ... والجزّارْ يسحبُ حقل الأرض من تحتي ويعطي للرّياح الدّارْ يا...
أنا على الصّليبْ وتحت جسمي الذابل الخضيبْ يرقص،في نشوة الإنتصار ، جلّادونْ كفى ! لقد متّ...كفى ! فلينزلوا الجثمان ْ وليدفنوه ... عبثاً.. لا بدّ أن أعودْ فبعد أعوامٍ، رفاقي، يحمل الطوفانْ من أرضنا، سيحمل الطوفانْ الجوع، والأصنام والدّيدانْ ولن يظلّ غيرنا أنا وأنتم إخوتي والشّمس.... والزّمان
" منتصبَ القامةِ أمشي مرفوع الهامة أمشي في كفي قصفة زيتونٍ وعلى كتفي نعشي" ( الجيزة ـ 1994 ) ذات صباح ممطر شديد البرودة دلفت إلى مقهي صغير داخل حارة" مزنوقة"خلف قسم شرطة الجيزة تقع ما بين شارعي ربيع الجيزي( هكذا كان اسمه ووصفه ـ وشارع أو امتداد - شارع البحر الأعظم( الذي هو النيل ) ـ هكذا...
لا أعرف سالم جبران كما أنبغي أن أعرفه. قرأت أشعاره في فترة مبكرة، في 70 ق20. قرأتها، ابتداء، في ديوان الوطن المحتل (1968) الذي أعده الشاعر يوسف الخطيب، ثم قرأتها في مجموعاته التي لم أعثر عليها في رفوف مكتبتي. هل هي الآن على رفوف مكتبة جامعة (بامبرغ) في ألمانيا؟ أظن ذلك. ولم أكتب عن سالم جبران...
معنى الوطنية أوسع من أن يتناوله تعريف، وأبعد من أن يحيط به أي تحديد، هو ليس مثلًا يضرب، أو صورة تعكس، هو حالة فيها الأمثال مما لا يخطر على بال، وفيها الصور من كل الألوان. ‎هو أكثر من الاستعداد الفوري لحمل السلاح، وهو أسمى من حمل الروح على الراحة وبذل الدم بكل سخاء، هو أوسع من حياة الفرد وأبعد من...
لفتني خلال زيارة وفد الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم / فرع الشمال برئاسة الدكتور سليمان العمد الى مركز الشباب الاجتماعي ولقاء ممثلي خمسة عشر ناديا من أندية المحافظة،ما صرح به السيد عبد الجبار الشلبي رئيس الهيئة الادارية الجديدة في مركز شباب مخيم جنين عندما قال :- " إن مركز شباب مخيم جنين يفكر...
نحن العرب..!!! قبائل مكونة من نساء ورجلا وخناجر.. وخيول ضيعوا اصالتها بالعدو خلف الناقة الجرباء.. ومزقوا شملهم بسبب داحس والعبراء.. وهتكوا قوة روابطهم بالبسوس الشمطاء نحن العرب.. عندما هل الايمان فينا وعلينا امتطى اشهرنا صهوة النفاق، وعاث بالعقيدة تحريفا وذكرا للهراء.. ودفنا بدرا واحدا والخندق...
تركت على الأرض ظلي يداعب جوع الوحوشِ وطرت طليقا أسيرا لما خلف سر الأريجِ وفوق شعور الخلايا وما في مخازن قلب الزمانْ أحلِّق خلف الطفولَةِ نحْوَ بسيطٍ بلا عقدٍ في انتظار الحياةِ أو الموتِ بالرغم أن الطريقَ شبيهُ الشباكِ ببحرٍ له هيجانْ بحثت عن الشرفات هرعت إلى كل قلب توسمت أن به نقطة للحنان أصاحب...
الرخويات الثقافية هي "أشباه المثقفين" الذين ينبتون كالطفيليات على أطراف الأدب والصحافة والفن والمسرح والسينما والدين والسياسة، وهي ظاهرة عامة أغرقت الفضاءات الثقافية العربية والمغاربية، وكرست وجودها ودعمته وسائل التواصل الاجتماعي. لقد فرغت الهواتف الذكية رؤوسهم من آخر ذرة ذكاء ممكنة! مثقفو...
أعلى