الحلاق وجمعها حلاقون هو من يقوم بحلق شعر راس الشخص ولغة الحلاقه هي ازالة شعر الراس بالكامل ( وعادة بالموسي) لتظهر جلدة الراس ويقال له حليق ومحلق وذكر الله تعالى المحلقين بقوله( لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم ومقصرين)- سورة الفتح- آيه27
وقد مدح رسولنا عليه الصلاة والسلام...
....
....
....
ولت الريح
وبقيت الضفاف في البيت مفتوحة
وبقيت الجذوة خرابا.. تشبه الزنبقة ي الانتظار
تشبه لأسماع صدى النهر٬
للنهر وجه أخر
صدى على هذا الزمن الأخرق٬ إذ يقفل
صدى على ذلك الصبي الجريح حيث يعشقك
لكن حين نعطش٬ وتغادر خطاه
عبثا نبكي...
فلن يسمعنا أحد٬
ولن يتطلع صوبنا أحد
ولن يعود أحد...
ـ 0 ـ
جمع أزهار النعناع ـ٬ الفراشات مبحوحة٬ الريح جنوبية.!
الفصل الأول
ـ 1 ـ
سر القصب ـ٬ ظل العودة٬ مسموع
ـ 2 ـ
تشك الدبوس ثوبي ـ٬ ضاع العشب٬ تحت أقدامي.!
ـ 3 ـ
مقهي المواعيد ـ٬ نقرات مطر٬ ليالي المقاعد٬ موحشة.!
ـ 4 ـ
أعمدة الشوارع نحيفة ـ٬ الأزهار معبأة٬ بالريش.!
الفصل الثاني
ـ 5 ـ
النهر ـ٬ يضم...
أصطحب نجمتين للحلم
و فضاء إلى أقصى الكلمات
حتّى أحطّ رقصات القمر
على فلوات كفّي
على وضوح شبه ألواح تيهي
و أنسلّ من مطالع جهات انشغال صوت الماء بغيري
هذه طقوس فتنة الفراغ
تصبّ في أحواضي دفاف حريق ريق جغرافية الرّيح
و تراود ضجيجي المتمكّن من مداخل المتاه
هذه صدفات نار أجراس انفجار الدّقائق في...
أعجبت بالمنفلوطي في بداية تكويني، أملا في تحسين لغتي وأسلوبي في كتابة الإنشاء. كما أعجبت بالمازني في مرحلة المراهقة، وقد بدأ الحرص على إبداء وجهة النظر الخاصة، وممارسة النقد. لكن الإعجاب الأخير لم يلغ الأول. لقد ظلت لكل منهما مكانة في ثقافتي.
مارس المنفلوطي تجربة خاصة في الكتابة الأدبية. واشتغل...
كيف أعبر قرطبة؟
هل أبدأ بالجامع الكبير، حيث ارتفع صوت الأذان أول مرة في أوروبا وأقرأ الفاتحة على روح عبد الرحمن الداخل؟ أم أقف على الجسر الروماني أتأمل الناعورة وأترك نهر الوادي الكبير يأخذني إلى العاصي وناعورته الحموية؟ وهل أفتح جناحي الحلم فوق الجسر، كما فعل عباس بن فرناس يوماً وجعل الإنسان...
اجلسي بحجري
أزيلي مللي يا من أحب
أزيلي أحزاني
اجلسي بحجري
فلا أحد سواك يقدر على تلقي ما يجيئني
أنت ناعمة
عندما ألمسك بيديّ
وكم أحب صوتك
عندما تنطقين
وعندما أكون في حشة
أنت تزيلين همومي
اجلسي بحجري
نحن وحدنا
لا أحد غيرنا
اجلسي في حجري
وليتحدثوا أو يصرخوا أو يصمتوا
لا نهتم لهم
أنت ترينني
ولم...
الباب الثامن
نوادر النساء المواجن والجواري
قال رجل: قلت لجارية أردت شراءها: لا يريبنك شيبي فإن عندي قوة 442 فقالت: أيسرك أن عندك عجوزاً مغتلمة.
قال آخر: كانت لي جارية، فأردتها على بعض الأمر فقالت: إن الأعور الدجال لا يدخل المدينة ولكن يلم بأعراضها.
كانت جارية الجمهوري في غاية المجون، ولها إليه...
هي القدس،
بلد الله!
مهبط الزعتر...والزيتون
آخر نجمةٍ تُضيء لإسرافيل كي لاينفخُ في الصُّور..
وآخر قطرة ماء ندخرها في زمنٍ جفَّت فيه العروبة، وأوصِدَت مكابح السماء
_ جدرانها ، قبضة طينٍ ،ونهر دموع،
_ مآذنها ، أنبياء يهدون الناس إلى الله...
_رام الله
كلما أقتربت من وجه المدينة ستجد أسراباً من...
غارقًا في جريمته
يتلفت ظلها قلقًا،
وهي تخفي حبتي مشمش
تنفلتان من فستانها الحريري.
هذه المراهقة التي أوقفوها،
مراتٍ
بتهمة تبديد أخلاق الرجال.
تصحو،
ملاءتها ترفل خلفها
كجناحين،
وعلى مرمى البصر
ترى الناس تترنح
كأجولةٍ بيضاءَ مثخنةٍ بالجروح.
هي عاشقة؛
تجوب نصف الحقل مرتين في اليوم
لتعطي حبيبها...
إلى الصديق نبيل سليمان مبدع رواية " تحولات الإنسان الذهبي " وتقديراً لحماره المتخيَّل والعتيد!
يتضمن الكتاب تفاصيل غريبة عن أخلاقه ، ونبله ، وتعليمه ، وفلسفته ، ومزاياه الخارجية ، وعمله ، وتفوقه على الحصان وعلى جميع الحيوانات بشكل عام ، وممتلكاته العديدة ، وعصمته عن الخطأ ، والأوسمة التي...
جامعة شهيد تشمران/ أهواز/ إيران: نال الباحث الإيرانيّ (يوسف متقيان نيا) درجة الماجستير في الأدب العربيّ عن ترجمته للمجموعة القصصيّة (عام النّمل) للأديبة د. سناء الشعلان (بنت نعيمة) إلى اللّغة الفارسيّة تحت عنوان "ترجمة المجموعة القصصيّة عام النّمل لسناء الشعلان إلى اللّغة الفارسيّة: ترجمۀ مجموعۀ...
قد عشت في الناس أطواراً على خلقٍ
شتّى وقاسيت فيها اللّين والقطعا
كلاًّ لبست فلا النّعماء تبطرني
ولا تخشّعت من لأوائها جزعا
لا يملأ الهول صدري قبل وقعته
ولا أضيق به ذرعاً إذا وقعا
ما سدّ لي مطلعٌ ضاقت ثنيّته
إلاّ وجدت وراء الضّيق متّسعا
لقيط بن زرارة الدارمي
1
حين كنتُ صغيرًا ، وحين كانت أمي صالحة العقيلي تضبطني متلبسًّا بالكذب مثلًا ، لم تقلْ لي أبدًا : " أنت تكذبُ يا ولدي " ، بل كانت تكتفي بالقول وبصوتٍ خفيضٍ كنسمة : " يبدو إنك شربتَ من ماءِ فلان " .. و" فلان " هذا " سقّا " كان يشتهرُ في " جزيرة فرسان " بأكاذيبه الجميلة !
2
أمي ـ رحمها الله ـ...