حضرت في الواحدة إلا أنا.
حضرت في الموعد المحدد والتحقت بالمكان المناسب وبقيت كشاة بلهاء تترقب ذات اليمين وذات الشمال والعيون الشبقية تطاردها؛ الأكيد أن رائحة أنوثتها قد فاحت؛ فحركت في النفوس شهوة التفاح. فاحت فأخرجتهم من روتين القعود الضاج بالخواء، ومتابعة العورات بتشه مجهض..قد يكون للدجينز دور...
يقيم ( ج ) في شقة جميلة مؤثثة بأروع ما ابتكر من أثاث ومرتبة ترتيبا جماليا رائعا. تقع في قلب العاصمة( ت) أشتهر بتجارة الأسلحة والتهريب وتبييض الأموال.فرت زوجته العصابية النحيلة مع تاجر مخدرات ماكر كان صديقا لبعلها الذي ما فتىء يعاملها معاملة الرقيق ويمعن في ممارسة طقوس جنسية غريبة حيالها معملا...
ما إن تحرك القطار، حتى أخرجت من حقيبتها كتابا أسود الغلاف وانهمكت في قراءته .
كنت أنا وهي فقط في تلك المقصورة الصغيرة، شابة جميلة، ربما في الثلاثين .
لم يكن على الغلاف الأسود الذي كنت أراه مقابلا لي أي عنوان ، ولم يكن واردا أن أسألها عن ذلك، فقد كانت مستغرقة في القراءة تماما .
طيلة فترة لم تكف...
✍ " هيا... إرمِها هنا"
بقبقت الدجاجة بجزع ، وهي تشعر بجسدها يرتطم بالأرض الحديدية الصلبة داخل قفص ضيق جداً، كان عليها أن تفرد جسدها لتتمكن من الوقوف، وبصعوبة استطاعت أن تفرفر بجناحيها حتى انقلبت على بطنها بطريقة اكروباتية مضحكة أفضت إلى ارتطام منقارها بالأرضية. تألمت قليلاً وبقبقت.حاولت مد رأسها...
غادرت باب المحكمة وهي على عجلة من أمرها ، أخيراً ستتمكن من تنفيذ وصية زوجها المرحوم كما كان قد طلب منها قبل مماته ، من بعد ما كسبت الدعوى القضائية التي أقامتها ضدها عائلة زوجها.. لقد قضت محكمة الاستئناف لإحدى الدول الأوربية بتسليم جثة الزوج المهاجر العربي لزوجته الأجنبية .
لم تفلح عائلة الزوج...
كان حفّارا مهووسا واستثنائيّا وكلفا بانجاز الحفر في كينونة الأشياء .. في جوهر الأشياء الصلبة وغيرها ما فتىء يحفرحفرا ضيّقة ذات أشكال هندسيّة متمايزة ..اختلس مطرقة أبيه البنّاء وابتاع عددا من المسامير الحادة وطفق يحفر خلسة حفرا في مقاعد الدراسة ويخبّىء في أغوارها كلمات تأخذ بمجامع قلبه وتروقه...
كنت أنتظر رصاصة تأتي من جهة ما لتحط على صدري، لا يهمني إن كانت الرصاصة تقصدني أو أنها قدمت على أجنحة الخطأ، كنت سأرحب بها. مدة طويلة والشوق إلى قدوم تلك الرصاصة، أن تطلقها يد دربة تعودت القنص السديد، تخترق قلبي ليسيل ما به من أحزان.
كنت أرجو أن تكون اليد التي تطلق الرصاصة وتحررني تشبه يد سارد...
اختزل قاموس تعاملات حياته الأبدية – راضيا أو مغصوباً- في كلمة واحدة فقط هي الطاعة حيث أن لم تعد مفرداته اليومية تحتمل أكثر من كلمة حاضر كلما أرسل له العلي القدير روحاً جديدة تم القبض عليها فى التو والحال وتم انتشالها من مستنقع الأرض ومحنة الحياة فيها ويقوم بتدوين اسم هذه الروح في السفر النوارني...
لا يُوجَد أَصْعَب من التَأَلُّم مِن صَّحْوَةٍ في عَالَمٍ ما انْفَكَّ يَغَطُّ في سُبَاتٍ عَمِيق!
ثَمّة مَعَانٍ بدَاخِلي لم تصُنْع كَلِمَات حتى الآن لوَصَفِها . كانت تُؤَرِّقني باسْتِمْرَار مَسْأَلة التَّطَبُّع! فَفَوْر إِقْتَرَأَي لأي كِتاب أجِدْني قد تَخَلّقتُ بِما خُطَّ فيه ، على سَّبيل...
اقترب من أذن الجميلة:
– [1] –
لماذا أمكم بمناسبة ودون مناسبة تلعن عروق أباكن أمام الناس؟؟الم تكن هي قاتلته بطريقتها الغبية التي لن يعاقبها عليها أحد؟؟ألن تكفيها هذه اللعنة الابدية؟؟.
– احمرت عيناها وتململت.
– تعمق في الهمس:لماذا عندما تتجمع النسوة حولها تعود إلى اللعن[جيبن العدالة ياملعونات...
المشهد الأول
والتفت الساق بالساق ، تشابكت العيون يلتهمها وهج الشهوة ، و الأنفاس تتسارع في الاتجاهين ، تحركت يده نحو يدها المرتعشة ، جذبها نحوه بعنف شبقي ترددت ، حاولت أن تسحب يدها من يده لكن قوة تمسكه بها لم تمنحها فرصة لذلك فاستكانت،أرادت أن تعدل من هيئتها المبعثرة، لكنها استسلمت أخيرا تحت...
ككل ليلة كانت الغرفة باردة ، ككل ليلة كان جاهدا يتظاهر أنه لا يترقب قدومها ، يستطلع الباب و ملامح وجهها هل من إشراقة للقاء حميمي بينهما ، يتابعها بنظراته العطشى و يحاول عبثا أن يخفي حنقه الليلي على جسد لا ينتظر منه الكثير سوى إخماد حريق شبقي يتمكن منه كل ليلة ، و حين تندس في الفراش دون أن تتمنى...
لم يكن يعد صويحباته، تمضي الواحدة إلى حال سبيلها لتجده مفتونا بغيرها، يسعى إليها حثيثا، يقدم مشاعره الملتهبة على طبق وردي، مغمس بأحلام قزحية، يغرد لنورس الحب والفرح الشبقي، كلما ضاجع إحداهن عادت به تلك الذاكرة الماكرة حيث كان صبيا مازال يرضع ثدي الأحلام البريئة، وتلك الجارة الشابة الناضجة،...
همس لها الفتى الأشقر في أذنها وهو يضع المظلة فوق رأسها في يوم مطير.. تحمر خجلاً وتنظر إلى كشاكش فستانها البيج ثم إلى الأرض المنخفضة، فترى رؤوس الأعشاب الصفراء مدهوسة تحت قدميه..هكذا هي اللوحة التي تتدلى منها خيوط العناكب.. فيها فتى يهمس باذن فتاة وتحت قدميهما ورد مدهوس.. وهذا لا يجوز أن يحدث مع...