نقد أدبي

1- يحيى السنوار ١: فتح وحماس والإخوة الأعداء من هم أبناء سارة ومن هم أبناء هاجر في الفصيلين المذكورين ؟ ربما يعود المرء وهو ينظر في أمر الفصيلين إلى بداية الخلق فيتساءل عن قابيل فيهما وعن هابيل ! اعتمادا على ما جرى في غزة ، في ١٤ حزيران الأسود من العام ٢٠٠٧ ، فإن حماس هي قابيل وفتح هي...
يتناول هذا المقال "اليوم" في قصائد ديوان " بلابل الشوق" للشاعرة لطيفة العصيمي ؛حيث تحدثت عن المحاور التالية : طلب أن تعم الفرحة والسعادة الزميلات اليوم وكل يوم . مدح اليوم الذي تشرق الزميلات فيه بهاء وطيبًا . لا حيلة اليوم أو الغد في فقد الأب . تهنئة لكل خريجة تسمو اليوم في المراقي. ،وفيما...
يعرض المقال للشمس والنجوم في ديوان " عازف الليل" للشاعر أمين العصري ،حيث تحدث عن جفول الشمس حين يلمسُ خصرها أفق السماء وعن ضياع النجوم ،وفيما يلي بيان ما قاله الشاعر في ذلك : جفول الشمس حين يلمسُ خصرها أفق السماء تحدث الفنان الشاعر أمين العصري في قصيدة (خيبة أمل ) عن جفول الشمس حين...
تحدث الشاعر خالد بن الغامدي في ديوانه "الأكسجين المر" عن الوقت واللحظة فقد بين: أنه يشبع الوقت ضجة وسكونا، وأنه يسمع الكلام لحظة ، وفيما يلي بيان ما قاله في ذلك : إشباع الوقت ضجة وسكونا يبين الشاعر خالد بن عبد الله الغامدي : أنه يشبع الوقت ضجة وسكونا ؛ فيقول في قصيدة (قال شعرا وما...
لم تتخلف الرواية العربية عن معايشة ومتابعة ما يحدث في عالم الإرهاب، وخاصة الذي يتخذ من الدين ستارًا له، وكما نعرف فإن الدين هو أضعف نقطة في الإنسان يمكن الدقُّ عليها وتوجيهها واستثمارها خاصة إذا كان هذا الإنسانُ بسيطًا ومحتاجًا وضعيفًا وجاهلاً، "فالناس لا يحبون إلا دينًا أو دنيا" هنا تظهر بعض...
يبدأ دكتور سيد شعبان فى قصته البوم واليمام قائلا (حين أعود إلى شقتي تلك الهاربة من الزمن) فالحين هو : وقْتٌ من الدّهر مُبْهَمٌ ، طال أَو قَصرُ.. يتمرد هنا دكتور سيد شعبان علي عنصر الزمن في قصته فيضع الزمن بين يدى القارئ , ويضع لقصته عنصر المكان وهو الشقة , ثم يقدم لنا سيناريو تفصيلى لتلك...
تحدث الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي في ديوان إجهاشة النبض عن الصمت :حيث تحدث عن عدم صمت رياح الأزمنة، و طلب الانتعاش من خيول الشعر فالصمت صدود، وتحدث عن اختناق الصرخة أصداء على نافذة الصمت، وبين أن السكون ينفض الصمت. عدم صمت رياح الأزمنة تحدث الشاعر حمد بن محمد علا الله حكمي عن عدم...
تحدث الدكتور عبد الرحمن العشماوي عن الماء في ديوانه ( حليمة والصوت والصدى " بائع الموز " ) ؛حيث يبين أن الغرْب يسكب ماءه في ساحة القف الكبير حيث يقول : كانت حليمة ترقب الوادي القريب عصفورة تشدو فينعشها النغم راع يصيح على الغنم وصياح ساقية يخالطه ألم والغرْب يسكب ماءه في ساحة القف...
في الزمن الأغبر ٢٠١١ يكتب ياسين رفاعية السوري روايته " من يتذكر تاي ؟!" عن بيروت في زمن وهجها الثقافي المضيء ، على الرغم من هزيمة حزيران القاسية . وتاي هي المصرية عائشة بنت عبد الودود باشا التي هربت من القاهرة إلى بيروت خوفا على حياتها ، وهي ابنة تاجر مخدرات قتلته المافيا التي اغتصبت تاي...
للدجى فجر... محمد شنوف سَمِعْتُ الْخَيْلَ قَدْ صَهَلَتْ وَمَا كَلَّتْ تُنَـــــــــــادِيــنَا لِنَــــرْكَبَهَــــا لِــــفَـجْرِ غَدٍ لَهُ اشْتَاقَتْ مَغَــــانِـــــينَا سُيُــــوفُ الْوَعْدِ نَـصْقِلُهَا وَكَمْ كَثُرَتْ مَجَـــانِـــــيناَ نَعُـــودُ عَلى العِدَى رَجْماً لَظَى حُمَمٍ...
وشاية العشق.. ( نص شعري للشاعرة العراقية اسماء الحميداوي ) ما حقيقةُ عطرِكِ الذي َأذكى ذاكَ البوحَ ! سرقتهُ سيقانُ الأشجارِ البعيدةِ ء و أغنيةً للبلابل ُتلقي ولعَها على ترعةِ النّهرِ كشفاهِ الشّوقِ وتلالِ الجسَدِ المنهمرِ بقبلاتِ الندى يحن كعناقيدِ الرّمانِ المغروس ساحل بلامرسى...
أعادتني رواية " الشوك والقرنفل " إلى ما سمعته عن الطلبة الفيتناميين والطلبة العرب في الدول الاشتراكية . في إحدى محاضرات الماجستير مع الدكتور عبد الرحمن ياغي في العام ١٩٨١ قارن بين الطلبة الفيتناميبن والطلبة العرب ، منحازا إلى الفيتناميين ، لأنهم يكتفون براتب البعثة ويوفرون نصفه ليدرس فيه...
الدراسة كم يبدو هذا النص التهكمي الساخر السوداوي،في ظاهره واصفًا لحالة فقدان الوعي والذاكرة الآنية و اللامصداقية، لكنه في باطنه العميق يظهر حالة اللانتماء والعبث و الحياد السلبي والتمرد الغوغائي على المجتمع برمته، بدءً من النسيج الديني المتناقض إلى المنظور الشخصي للفرد ضمن انتمائه الجمعي (الفرد...
مقدمة حظي الشعر بمكانة كبيرة في الثقافة العربية، وللمرأة في الشعر مكانة بارزة؛ فإذا كان الشاعر العربي يبدأ قصيدته بالوقوف على الأطلال، فإنه ينتقل بعد مقدمته الطللية إلى الحبيبة، يتغزّل بها، أو يصفها، أو يصف مغامراته معها. وظلّ للمرأة – الحبيبة المكانة البارزة ذاتها مع تطوّر القصيدة العربية،...
أولاً - النص كهلٌ مَحتِ الشَّظيَّةُ ذاكرتَه... خَوى جوفُه؛ قُدَّ قميصُ إنسانيّتِه. أسعَفَه الشّارعُ بالحكمةِ. سألْتُه عن عمرِه... -أنا منِ التهمتِ الأَرَضَةُ صحيفةَ طفولتِه. لين الأشعل/تونس *** ثانيا - القراءة رغم أن القصة القصيرة جداً من أحدث الفنون السردية -عند الكتّاب العرب...
أعلى