مقالة

على هامش رحيل الداعية الإسلامي السلفي محمد عمارة، نقول إن للميت طلب الرحمة والغفران، ولمواقفه وأفكاره النقاش العقلي، ما لها وما عليها. وأنا أتابع ما كُتِب عن الداعية السلفي محمد عمارة عقب وفاته يوم 28 فبراير (شباط) الماضي، أُدرك يقيناً بأننا بالفعل نعيش في مجتمع ثقافي وفكري ديني بامتياز، يتجلى...
(أقرأ-ي... عن الموضوع أدناه) أيوم عيد لمن هي كل العيد؟ أي رياء ذكوري!؟ يمنحها يوما من العام ويحتفظ له ببقية العام! يلاطفها يوما ويلعنها، إلاّ يوما، كل العام وكل هذا للتي تمدينت وتعلمت . أما التي تكدح بريف أو بضاحية، ولم تسمع بيوم المرأة فعليها وعلى الذي انجبها........ أي رياء ذكوري!؟ أبتكر عيدا...
لم أفكر يوما بمبررات تحفظي على ما قد يعنيه الاحتفاء بمناسبة هذا اليوم. بل وجدت ذلك أشبه بتعبير ساخر يحتفي فيه الجزء بالكل. أو الشكل بالمضمون. أو احتفاء القشور بالكنه. و مرد ذلك أني أجد الحياة بشطآنها الممتدة، و أغوارها و تخومها المكشوفة و المخفية ليست في النهاية سوى حضنا لأم، أو هفوا لمعشوقة، أو...
فتش في جيوبه عن قلم. كان في حاجة إلى تسجيل و ترجمة الذبذبات التي كان يستقبلها بشكل متواصل وواضح، و الواقعة بدروها تحت تاثير المشهد الخلفي الممتد وراء الهدوء الذي كان يعي انه لن يدوم طويلا. عملية البحث لم تسفر سوى عن وجود ولاعة و نظارة طبية وقلم احمر. اعاد القلم إلى الجيب بعفوية. و عاد ليتأمل...
✍ يجب أن نعقد مؤتمرا واسعاً حول القذارة، بعنوان كبير: أضرار مسح الغائط بالمناديل الورقية". نعم.. فالغرب الذي يتدخل في الخصوصيات الثقافية بدوافع عنصرية، يجب أن يعرف أن استخدام مناديل الورق في مسح الغائط من مؤخرته ، تفضي لبقاء البراز بكل عفونته في وحول منطقة الشرج. حكى لي أحدهم أن صديقته الأوروبية...
في تقديري ؛ فالأيام العالمية في العالم العربي؛ يبدو لي أنها بدون معنى ولا قيمة لها ؛ بقدر ماهي إلا زينـة وعادة ذئبنا على إحيائها ؛ وتفعليها من فراغ إلى فراغ أشـد. إما مرضاة أو إرضاء لغرورنا ؟ أم إرضاء للآخر الذي أنتجـها ؟ أم عربونا بأننا لا زالنا بشكل أو آخر مستعمرين ؟ او نحييها لكي ليستحمر...
من أجمل الكتب التي قرأتها وما أزال أعود إليه للجلوس مع فطالحة الأدب العربي، وأنصت إلى الحوار الممتع المفيد بين الصحافي الناقد فؤاد دوارة وبين هؤلاء الكبار . والكتاب كان مرجعا أساسيا للعديد من الباحثين والأساتذة في إنجاز أبحاثهم ودراساتهم العليا في بعض الجامعات ومنها السوربون. كان الكتاب...
اعتبر الفلسطينيون ، الذين عملوا في الكويت وأقاموا فيها ، الكويت وطنهم الثاني ، وحين غادروها صار قسم منهم يحن إليها باعتبارها أندلسهم المفقودة . وقد أسهم الكتاب والأدباء الفلسطينيون ، فيها ، في صحافتها ونشروا إنتاجهم الأدبي والفني وصار لهم هناك حضور لافت ، ابتداء من غسان كنفاني ومرورا بناجي...
فكرت فيما فكرت ان أبي الذي قد مات/ ماتْ وأنني الان قد نهضت من النوم فجأهً وقلبي الحزين/ حزينْ أنها فكرة مجنونة أن تنهض من النومِ حزيناً وأن تفكر فيما تفكر أن أباك الذي قد مات/ ماتْ فهل ترى أن كل هذه العُتمة التي حولك عتمة وأن هذا اللون الأخضرَ أخضر....... لكنه أخضر مزيف فهل تعرف الأخضر المزيف...
اللي استحوا؟ ماتوا! تهاون القضاء مع الفساد يشجِّعُ على الفوضى والجرائم ويُدخلنا في متاهة جديدة نحو مجهول.. بلا حدود هذه المرَّة لن أساوم وأريد حقِّي كاملا معتمدا على ما قاله رئيس المجلس النيابي الضعيف وحده؟ يلجأ للقضاء!! ونبيه بري كان محاميا قبل أن يكون قائدا لحركة أمل وحركة المحرومين...
- مرافعة الاديب القاص عبدالله البقالي سيدي القاضي انتظرت ان يثير احدهم اهتمام هذا الصوت القادم من موقع الإدعاء العام، إلى كوننا في صك الإتهام الثاني. لكن ذلك لم يحصل، و لذلك لا أجد بدا من الرد على الإتهام الموجه لي، و الذي يشكك بموجبه المتدخل بنفي ارتباطي بالتربة الأدبية المغربية. و انا أتساءل...
في مطلق الأحوال الحب هو بداية عمر، وبانتهائه يموت المحب، ليس في الحب بداية عمر أو منتصف عمر أو أرذل العمر، الحب بداية، بداية ليست كما الولادة الأولى، بداية حبلها السري من ياسمين ونرجس وبخور، والمياه المتدفقة من الرحم مالحة كما البحر يحضن عاشقين ، وكما ساقية صافية الماء يغتسلون بها من طهارتهم...
اعذروا أُمِّيتي، ولكنني لا أعرف داخل بلدي، اسم عالِمٍ واحدٍ في الطب والفضاء والذرة ولو لمْ يُقسِّمْها، ومن أين له وهو غير المعروف في موطنه بمُنْجز علمي نافع أنقذ البشرية، أنْ يصير ممن طبقت شهرتهم الآفاق، بينما الفَتاوى المُتناسلة يوميا من كل حدب وقب جلباب، جعلتني أعرف أسماء ما لا يُحْصى من...
صورتك دي أحلى جميعنا نلتقط العديد من لقطات الصور للبحث عن الصورة الأجمل..وهي الصورة التي نختار الإبقاء عليها وحذف الأخريات. وقبل عقود أخبرتني امرأة انها لا تحب التصوير عبر الفيديو لأن الفيديو يجعلها قبيحة. والواقع ان هذا مدهش جداً بالنسبة لي: فرغم أن الشخص هو الشخص نفسه، لكن كل لقطة تعطنا...
أعلى