شعر

أحكُّ يدي فتفعل الأمر ذاته، ألتفت إلى الشارع المريض من النافذة فتلتفتُ، أقول الهواء يذوب سريعاً في الفم فتقول نعم أقول أنه لا يذوب سريعاً فتقول نعم و منذ زمن بعيد ، أشرب ببطء تشرب ببطء أتعمد وضع يدي على جبيني تضع يدها هي الأخرى كان الأمر مزعجاً أن نحب بعضنا بهذا الهلع فلو أحب أحدنا نفسه من دون...
غادريهم غير مأسوف عليهم وابرئي منهم فلاهم زنبق حتى تقولي ضاع عطري لا ولا من عسجد حر وتبر كي تقولي يا لقهري كيف استغني عليهم كيف اجتاز دروبي دونما نور يشع من سماهم أو اشق الأرض بحثا عن عقيق في ثراهم أو اغني دون لحن يتهادى من مقام الرصد إني وتر حينما كانوا نشازا و انبلاج اللفظ عن بحر ودر حينما...
رأيت متصوفا يبعد اعصارا بعكازته.. يدفعه الى مرتفع صخري حيث يقيم مصاصو دماء.. سياسيون أقزام يرتقون جماجم منتخبيهم بابرة البراقماتيزم.. شكرته لأنه أنقذ خيمة هندي أحمر مهددة بالسقوط .. جدولا صغيرا مصابا بالجنون –شجرات مريضة أمام مستشفى.. عصافير مذعورة فرت من عش مخيلتي.. أشار الي مرتفعا في...
كوعد في فم أخرس تمتطي ملوحة الماء تحمل البحر في خوابي العطش تدق باب الصدأ تتسع تحت جلدي يتسرب عطرك قطرة قطرة تلون الشمس بين قلبك وقلبي يزدحم العالم بالموسيقى هناك نافذة .. تتسع تحت السطر تتنفس دفء الرجاءات يتدفق موجك فوق عظامي أقول لك أحبك ربما سأبقى حية لزمن أطول؟
هواك…... ذلك المارد وعشقك بات زلزلة...... .....تشتتني وخوفا لا يفارقني...... يفتت فيّ أعماقي...... .....يلاحقني وجوف الصمت أسئلة...... ……لأجوبتي يضيق الحرف عن كلمي..... ويصرخ سطري من ألمي...... قصيدة عشقي بركان...... …..يحاصرني وهميّ لم يعد إلا...... طيفك في آحاييني..... ونبضك في شراييني...
الذي تراه حين يلقون في السرداب عيونهم الذي تلمسه حين يسقط خيط أرواحهم مقطوعا و يتدلي أمام تنين الواقعية طرفه خاضعا ذليلا في اعتراف غصن يعاني من أنيميا حادة و اختفاء قسري للثمرات.. الذي يناديك كغرة على جبهة حصان الليل و يأخذك على إيقاع من نغم القصيدة في انتفاخ من صباح جميل يضيع منك أيضا يتشظي...
"كُنْتُ فِي اَلْوَضَحِ حِينَ تَعَلَّمَتُ نِصْفَ حَقِيقَتِك وَالنِّصْف اَلْآخَر تَعَرَّفَتُ بِهِ فِي اَلظُّلْمَةِ" (كَارْلُوسْ بُوسِينُو) وَاتْرُكْهَا لِأَعُودَ إِلَيّ أَحُومُ حَوْل نَفْسِي وَحَوْلكَ وَهُنَاكَ بَعِيدًا تَرْمُقُنِي عَيْنَاكِ، أَتَجَاوَزُ...
ترجع نحو الكهف تأمل أن ينجيك الله ويصفح - هذي المرة - أيضًا لن تنفعك الفطنة في ترويض هجومٍ شَرسٍ عد لرسومك في جدران الكهف ربَّ تلاقي من معرفة أولى من أطياف بداءتك وإهاب الفطرة ما يمنحك الآن القدرة.. هشًا مرتاعًا مدْمى تقبعُ مثل خيال الظل جسدٌ ملقى ورديمٌ مأسورٌ في واقعك الحي لا تقويمٌ مفترضٌ...
بي فزع من الصيف ومن العابرين ... من الرجال الذين لا أسماء لهم ومن النساء إذ يحملن حقائب القش ولا يكتبن شعرا في شجر التوت ولا يبكين من شجن المساء بي فزع من الخيول التي لا اعرفها ولا أجراس لها كي تدل على أبي وهو يعود من حقل الذرة معفرا بالطين وبشهوة امرأة تركت ضياءها عند النهر بي فرق من مساء بلا...
من يخاف من كورونا فليأت إلي أعرف مكانا حارا جدا لا و لن يقترب منه قط . فليأت معي من لا يريد رؤية الناس يتساقطون مصفرين كأوراق الشجر . في ذلك المكان غالبا لن تفكر بأحد لن تشتاق لأحد ، لن تتذكر أحد و لن يأكلك الحنين لأحد . في ذلك المكان لن يحرقك أي سؤال أو تساؤل . ليس في ذلك المكان أسرار أو أي...
- نعم، انتقلَ الأحياءُ إلى المقابر، وانتقلَ الموتَى إلى البيوتِ . وُضِعَ في قصر الحاكم جثة لحاكم قديم على نفس الكرسيِّ المرصع بالجماجم والدماء ، ووُضِعَ حارسان مقنَّعَان من نفس الزمن كان يفضلهما ، ويؤثرهما بالجلدِ والسباب . المتهمونَ بالخيانةِ بُحِثَ عنهم في كلِّ قبر ، ورغم التشوهاتِ التي دمغتْ...
أطال َبها .. الصمتَ حتى أصابَتْه نشوةُ التّبصُّر بمسّ زافرا أسماءَها المؤلهةَ خمرا تنتابُهُ نكهةُ مفاتنها و يثملُ بالترقّبِ المكان، بينما.. هالتها توشكُ على صهرِ حواسه الثبوتية هاهو مصابٌ بموسيقى الكونِ دمُهُ !! إذ يتمددّ صوتهُ سراخسَ لعرشها أوبراليّ الماء و كحتمٍ لا فكاكَ عن محوره تسحبُه...
تقتلني امرأة بتصرفاتها الغريبة وتضعني مابين الشك والحيرة وترمي بي في مرتع الغيرة الغيرة العمياء عليها بدون أي معرفة مسبقة أو لقاء عابر حتى..! تفعل ذلك كلما رأيتها تمرر أناملها على فاه أحدهم لايجيد الحديث وتضع له قُبلةً هناك بالحرف وبالكلمة تنثر في نهاية كلامه الورد والمديح المعتق بالرغبة...
أنا هُنَا عَلى مقربةٍ مِنْ نهر هادئاً ووحيداً أصَابعي يلسعُها البَرَد، أُفكرُ في المرأة الْتي أحبتني قَبْل خريفِين تركتُها للذئاب في حديقة الأمسِ، المرأة التي ينَهَار من شَّعرها الليل وعطر النعناع دافئة وبريئة كالصباحِ، كان على أن انتظر قليلا لأَطْفِئ حُزنها أو أشعل حدائقاً على صدرها، أنا هُنَا...
أعلى