شعر

إلى / العزيز أدامس وهو يقضم تفاحة الخطيئة في يوم حماقته الكبرى! (1 ) الحب ؛ أن نمضي ونترك الضوء خلفنا يتلألأ ، بوهنٍ يُومضُ قبل أن يتلاشى تحت ضربات الريح التي تكسر بقسوة عنق النهار . (2 ) الحب ؛ أن نمضي نحو الآخر نحو المرأة ، الجسد ، أن نطوي جسد المسافة لنعانقَ الجنس . (3 ) الحب ؛...
أأكون ُقد استهلكتُ بعاطفةٍ كفضاءٍ أقدامِيَ أمْ أني استهلكني فخٌ هوَ ليْس سوى شبَكِ الحلمِ الإنســـــــــاني؟ هل طغَت الوحشة ُ فانطوت الفكرةْ؟ هل كنت الأضعف من أن يبنى جنةْ؟ هل كان جنودُ النار أشدَّ عتادًا.. أو أكثرَ أعدادًا؟ هل كان الساحلُ – أيضا- محتاجًا...
العالم سلة مهملات العالم مزبلة، الإنسان كارتونة على الهامش، مواد تجميل فاسدة ومرايا شيطانية الفكرة. كيف تخرج الأقلام من غمدها؟ كيف تتم صناعة الحبال الصوتية المدهونة بالزيت؟ كيف يكون مكبر الصوت محرجا عند محاولة إخفاء الجريمة؟ ما لون الدم الشفاف على حجارة الكهوف؟ ما زمرة أقدم دم وجد أثره على جناح...
مارلين مُونرو أيَّتها الشِّفاه المنقوعة في عصير التُّوت المتبَّلة بالفلفل الأحمرِ قطفٌ من القلب وردةٌ تسيل بالإغراءِ والعسلِ . النِّساءُ كثيراتٌ وفي كفِّ اللَّه امرأة تأتي للحياةِ شقيًّة ربَّما ، شاعرةً ربَّما ، نصفُ يقينٍ ربَّما ، تُودعها العذابَ وأرطالُ بكاءٍ وليل يتناسلٌ الماء و الضَّفادع ...
سكارى نترنح في الطرقات عبرنا الوحشة معا يا رفاقي ... واحد ،اثنان،ثلاثة الأيادي الصغيرة متشابكة ركضنا كثيرا استمتعنا في الحفلات بهمجية نمنا في الغرف الضيقة أنفاسنا حارة و ضوء يتحدرج في السماوات بخفة قمر يغيب سريعا بينما يعم الظلام ليلاتنا هياكلنا النحيلة مفتونة بحب خرافي في البرد الشديد ،أحدنا...
ليسَ لأنَّي رجلٌ قويٌ يمتلكُ قوةً خارقةً و نفوذاً واسعاً ؛ لكن لأنَّي رجل ٌ علمَتْهُ الحياةُ كيفَ يقللُ منْ أحلامِهِ كلَّ ساعةٍ و كلَّ لحظةٍ . تلكَ الرياحُ التي ألتفَّتْ حولَ عنقي كحبالٍ متينةٍ لتسحقَ حنجرتي و تخطفَ صوتي أمسكْتُها منْ عرقوبِها بقوةٍ رغمَ قوتِها . لا تتعبوا انفسكم كالبُلِهاءِ...
أُراقِب الراقدات في الْمَقَابر بين نعش اللَذَّة وجثث الذئاب المهَترِئة حلماتهن من أطفال لا تشبع من رُجُولَة شرسَة غابَت مع الرِّيح …. السَاهِرَات تحت ضَوْء العُتُم المَرِير الحُب الذي لا يعرف طَريق الوصول إِلَيْهِن الإحتِواء الذي لا يعرف كيف يُنْصَب فَخّاخه على مُلاَءات جَأَفت كخريق مرير …...
الشوارعُ ضيقةٌ ومتسعةٌ جدًا المائدةُ فارغةٌ ومزدحمةٌ بالطعامِ الضَّحِكَاتُ لاملامحَ لها المنازلُ مُصَابةٌ بالتَّوَحُّدِ وضجيجُ الأطفالِ أرواحٌ شريرةٌ تسندُ الجدرانَ من السقوطِ نجتهدُ كثيرًا كي نعودَ إلى الخلفِ نعودَ إلى عالمٍ من القرودِ يعيشُ في مستعمراتٍ كمرضى الجُذَامِ إلى أينَ تتجهُ...
أيها المُؤَمَل باخضرار الفصول أخبر مواجعَ السؤال الرابضة في صدر اليوم هل... سترحل أسِرّة الضباب الآتية من ضوضاء الأمس الباسطة ... لأغثاء رعونة ....اللا منطق على أمداء الحقيقة ؟؟؟ كم هو مزدحمٌ الطريق بوعثاء اللانهايات كيف ستكون أيها القادم المُتّكئ ... على .... عكازٍ من غبار الأمنيات ؟؟؟...
أنت الفأر المحتوم الملقى فوق صفيح تجارب ما يفرضه الطبع الحر وما يرضاه الوحشي بلا ترويض فيك سيحصل الأرض البكر الماء الصاخب أفاعي النيران المتقدة سيال من ذر ريحٌ خارجة من أفواه ترعد كتل الحجر إذا يقذفها الجبل وتنهار بناياتٌ من هول الحاصلِ ينفذ فيك الوعد القاسي تغزوك جيوش الفيرس تأكل صدرك تفرغ من...
نصٌّ إلتقيته صدفة بين أزقّةِ الإحتمال ؛ فرافقني مشاويري البعيدة صوب أحلامي التائهة في غياهب جحيم الأوطان. الأشجارُ مقصومةُ الأفرع الأرضُ مليئةٌ بالطمي و الرّمال المُتخاذلة الضوءُ منصهرٌ في بوتقةِ الغرف المُعتمة النوافذُ موصّدةٌ بأقفالٍ صدئة. النهرُ تائهٌ بين المجاري المُتشابكة الشاطئُ...
وحي أول ... " أن أحفاد السماء لا يصنعون وطناً ، إنما يخلقون جحيماً أرضي للجميع " وحي ثان ... " ليس هناك أكثر عهراً مِن عهرٍ مغلَّف بالقداسة " وحي ثالث ... " المتدين شخص بلا أخلاق أو ضمير على أية حال رغم إدعاءه العكس " وحي رابع ... " كل متدين هو مشروع إرهابي فقط ينقصه القوة والجرأة " وحي خامس...
ضوء فى البرية ينير الشقوق بين الأعشاب ويبطنها بدفء وعسل ضوء فى البرية يعالج عقم الصمت بنغمات رقيقة ويكلم كل شىء بهويته ضوء فى البرية حر يجمع أوصال الخراب من خبأه فى لغة ودم ؟ من مثله جالبا للالم ؟ من وثّن باطنه وصوته فى كورال الزمن بدون أن يُصوفِه ؟ من لقح رغبته بكلامه وولد مآسي أخرى ؟
كمْ مخاطبة لي وكمْ على البحر منْ أرق لي على ورق ليسَ يأتي مراكبَ أحملُني قَالَ: هلْ كنتُ منَّي إلى كفن وأنا أحدقَ الموجُ بي كلَّما قلتُ: لي وطنٌ أطلقَ اللَّيلُ صرخته، ثمَّ قَالَ: كأنْ وطني ؟ الرَّسائلُ ظلُّ الغيابِ بشُرفتها أثرُ الذاهبين إلى صوتهم في الغياب، ويمحو بقية ما في الرسائل خوفٌ من...
جَن الليل..... وسيدة اللحن لم تبح بعد..... على أي الأوتار ..... .....عزفت موسيقى الشجن وتمتمت قصيد الضجر...... وشطبت من قصتها سطرا...... .....لم يزل حبره رطبا لم تخبر أحدا ماذا كان بذاك السطر..... لكن البلل المتروك من أثر الشطب...... يحمل ظل حروفا ممحوة...... قالت فيها...... نزفتك ندما...... مع...
أعلى