شعر

لنفعل ماهو صائب وجدي ونترك سخافة العزاء جانباً أن نصفع الفجر مثلاً فيعض ثيابه ويعود مسرعاً إلى مكانه أو نبذل قصارى جهدنا في ترميم صباح الخير، نخرق العادةَ ونخلق حياة ، بقبلةٍ مثلاً نقول للطين كنْ فتطير فراشات على عدد أسناننا أقول هذا وأنت تسرفين بعمرك كما لو أنه زجاجة شرب أريد أن أغير الكثير...
هو في اقصى يسار الكادر يحاول ان يخرج من كل موجات الضوء والصوت المشوشة لروحه و.يسأل ما اقصى حد من الحب يسمح به باقي الكادر ليهديه لحبيبته لو تخطى خط منتصف العمر الخط ملغم بكل شكوك اربعين عاماً اقسى الشكوك و أكثرها بشاعة كانت تلك التي تسقط شمس الحب في حفر الواقع ثمة ايضاً موجات متدافعة لا تكف عن...
خَربةٌ هي مُدننا تعج ُ بالاتربة ِ مزدحمة ٌ بالسراق ِ والخونة لا أشجار لا عصافير! اكلوا لحمها نخروا عظمها كما يفعل التيزاب بالأشياء اللا بلاستيكية! تتسع شوارعها ليلاً لتضيق الارصفة على ساكنيها الجياع صباحاً رأيت ُ مدينة ً ترفع يديها إلى الله كل مغيب شمس تذرف الدم بدلا من الدموع َوتصرخ صراخ...
أريد مسح سبورة الربّ ليسقُط منها: النهد، الرحم، الهَنُ، الفم، الفم، الفم، والقلب، لنضع النواقص تحت بعضها أيّها العالم، كم أنتَ عاقر أيها العالم! ● لعينيك أصل اللون وفصل المعنى تعطفين وتعصفين برؤوس القوم، والعدم. ● بصدرك ألف جثة يد، بقلبك جنين حبّ لم يكبر ولم يُجهض منكِ حتى النوم. ● أنتِ...
أستعيضُُ عن يديّ بجناحينِ ازرعُ في رأسي عيوناً أخرى أتخلّصُ كليّا من مؤخرتي وألقي بها إلى الذّئابِ أجعلُ معِدتي في حجمِ وردة واعبىءُ قلبي باللّونِ الأخضرِ اتعلّمُ لغةَ العصافيرِ وأناشيدَ الرّياحِ أطيرُ عالياً وأبحثُ في الكونِ عن وطنٍ جديدٍ عن كوكبٍ آخر أمارسُ فيهِ حياتي للمرّةِ الأولى ارى...
ضوء يتشرنق بين تراتيلي...... وفي عينيكِ ينام...... ملفوف في ورق الأزهار...... وشذا أمنيات...... وسحابات الوجد...... ........ حين تجول مدائنها وأنا أتأرجح...... ....... في عينيكِ الصاخبتين أتلمظ حلما.... هدأت للذبح عذاباتي....... ولضوء الحلم نواظرها....... في همس مجروح...... مسجون أدفع شوقي...
في خبايا الزمن وجُنوحِ الفكر على مرافق الغباء قهرٌ متعاقبُ الشططْ . في تلك الهاوية الهشّةِ هنا ...و... هناكَ يتمّ وأد أمنياتِ العبير ما أكثر شعارات التمويه ! لا مجال لرقعة فصالْ وفي جُبّ القِيَانِ قيدٌ هنا يكونُ ...وأيضا هناكْ . وأنثى ...تُرتّق أدهمَ الحالِ بغلالاتِ نورٍ تُخفي بها ثقوبَ الليل...
المجد للنساء اللواتي ينتشلن الكحل من العتمة ويقطعن أوقاتهن مثل عازف يجدف بألحانه اللواتي يهبن أصابعهن أعشاشا للعصافير المجد للنساء الواقفات مثل المنارات لسفائن الأحلام المنحنيات كقوارب النجاة أوان العطاء المكافحات كالوديان اللواتي يصنعن من ألمهن جسورا للضوء ويضفرن صوتهن جدائل للريح المجد للنساء...
الكاميرا تتنقل بينهما كغريبين كل في مدار ألمه يحتسي ندمه و يدور كساقية معطوبة البطلة ترى بوضوح حجم الحزن الرابض في قلبه رغم انها لم تتحدث معه بعد فتقرر أن ترسمه سعيداً تجرده من صحراء عمره و تمنحه قبلة تتحول بعد العسل لنهر اسطوري تلمع عيناها فتلمع في عينيه نجمة تراقصه ثم تأخذه بعيداً عن أعين...
ساحرة أنت وفاتنة كأنك من سواحر بابل لما رأيت حين رأيت حسنك الساحر كبرت الله تجلى الجمال في عين الشاعر وحاله حال من مسه السحر ببابل لا هو فك الحرف لا هو نطق القاف أمام عين الساحر وهو واقف يتملى سحر الساحر لعل التي ببابها تفتح قلبها ترقيه بشعرها بشجوها فأنصت لنبضها لهمسها وقولها وسحرها وأنشد الشعر...
رجل يتحدث إلى إمرأة عيناه اسفنجتان تمتصان حزنا ينسكب من عينيها نحو شارع رتيب كنت أنتظر في لهفة أن تبادله المرأة نظرة احتفظت بها لفنجان قهوتها 2- سأرسم المشهد مرة أخرى رأيت الحب واقفا في الطريق رجل يهرول نحو محطة المترو يبحث عن امرأة تعدو خلفه ممسكة بهاتفها كنت اتوق لرؤية اللهفة كيف ستبدو في شارع...
هَذِهِ اَللَّيْلَةُ تَمْضِي، وَمْضَتَانِ انْدَلفتَا مِن اَلْبَعِيدِ اَلشَّرْقِيّ قِي نَفْسَكِ مَنِيَّ يَا سَاحِرَةُ وَاصْرُخِي مِنْ قَعْرِ اَلْبِئْرِ، هُنَاكَ تُعَشِّش اَلْغِرْبَانُ وَتَغِيظُ اَلْعُمْرَ بِسَوَادِهَا وَالْوَمْضَةُ اَلْأُولَى تُغَازِلُ اَلْوَمْضَةَ اَلثَّانِيَةَ وَقَرِيبًا...
تعالي نلملم جراحنا نشرب قهوة باردة من لقائنا الإفتراضي بالأمس نشرع لقلبينا الجريحين نوافذ العشق ثمة دروب لم نعبرها لنصل إلى بعضنا ثمة كبرياء مشلول ينتظر أن نتجاهله لتلتحم أرواحنا تتحقق فينا نبوءة التلاقي الحب برج صامد وأنا وأنت لا زلنا على أبوابه ننتظر .. .. عزيز لعمارتي ..
غبار يواصل التعري بينما يتسلل الملح إلى ركبتي الليل أجنحة تتمرن على إنتقاء حلم من بين الأحلام المكدسة كالجوارب المثقوبة النوافذ التي لا تبصر وحدها ترتب الصباح لبلاب يدك يفتق أحزان المصابيح بصوتك الذي يشبه الرقص فوق رمل القلب تقول لي أفكارها مصابة بالدوار ولم تحظ بعد ببعض الورد تقول لي صباح الخير...
سأحدثكم عن نساء خارج الكتب والأساطير نساء من دم ولحم لم يكتب عنهن رجل بعد، ولم يعرفهن أحد كما عرفتهن !! بعيداً عن امرأة انكيدو التي روضت الوحش داخله وجعلته إنساناً في البدء بعيداً عن آلهات الحكمة والحب في "الإلياذة والأوديسة" بعيداً عن بنلوب زوجة 'اوديسيوس" التي انتظرت ضياع زوجها تسع سنوات كاملة...
أعلى