هذا لساني السليط
في حصص الفراغ
يحتاج للكثير..
يحتاج لفراغات طفولة
لا يمكنها ان تمتلئ
الا بصراخ صغير
والشيء ونقيضه .
،
أسناني بدأت تتساقط
وخطيئة أبي
حملها ظهري الملتف على جسدي
اورثني الأمس بسوء التغذية
ومرة أخرى لم أعد صالحا للخروج في الشارع .
،
بعد قليل كل شيء في مكانه
سنتوقف ..
ونعود راكضين...
أنا لا أقول دع الظل يمضي بعيدا
قسمه زادا
صيره غطاء لإهابك
شكله كيفما تشاء من متاع
ولكن
قد يحاصرك الظل في غفلتك
وقد يصير أرقما فيلدغك
يا أنت
أيها السلس المنقاد بخيط السراب المخاتل
إلى متى سيظل خيل هواك يركض في مفازات دمك
ترقب نزوة نسجت كبيت العنكبوت
على مدارات طريقك
هذا فؤادك
راوغ ما استطعت...
أتموضعُ في غصنٍ
تأتي مياه الجذور
القطرات تباعاً
أكتفي من عطش
أكتفي بقطرة
الجذعُ خاوٍ
الشمسُ مائلةٌ
رغم كل هذا
سأقفُ
عند كل صباح
وفي المابين
أطلقُ الصحوَ في المكان
الكثيرُ من الصمت
القليلُ من الكلام
في النهار أمشي
في الليل أتوقفُ
كاسُ ماءٍ في المابين
وكتابٌ
وحدائقٌ سريةٌ
أسماءُ الأماكن
ما تبقى من العلامات ..
على المصطبةِ علبةُ سجائرٍ
الزجاجُ يتلمظ
الاصدقاءُ يلوحون
عند الفجر
ليس في الاحلام من تفسير
مرة بعد أخرى ،
تشدّني قُبلة إلى أمرأة ،
لستُ أعرفها
فقط لمحتها تومض بشبق
على فضاءِ الذاكرة .
إن يكن للمرأة فم
فلا أحد سيقترب منها ،
دعك مِن أن يحبها .
لم أستطع يوماً ، تجاهل نهد
يقاوم بجسارة ضد قطف الحرير
أو فم يشبه طراوة شمس الأصيل .
كل النساء اللاتي أحببتهن
أما أغرانني بنهد أو فم .
كل...
ها هو القمر يكتمل قبل أن ننتبه
يا له من كائنٍ مثابر
ذلك النوراني
إنها غريزة الإستمرار والبقاء
التي يُسمّيها البعضُ
احتفاءً بالأمل
ويسميها آخرون تباهياً
بالإيمان
ولكنّهُ في كُلّ الأحوال
ليس إلا ذلك الخيط الرقيق
الذي يقينا من السّقوط
ولكنهٌ يتفسّخ شيئاً فشيئا
ويصيب خيوطه الوهن
ونبقى مهددين بالسقوط...
الكاميرا تقترب بشدة من وجه البطل
ملامحه ممزقة
تمزق رؤيته للأشياء
تنتقل الكاميرا
إلى صور له على الجدار المواجه
وقتها كان اليقين يملأ روحه
بين الوجه و الصورة
لقطات لبوصلات طالما تظاهرت
انها تعرف الطريق
و سترشده للسلام والسكينة.
ثم في منتصف كل حلم
كانت تذهب
و تتركه وحيداً
و فارغاً
يمارس تشرد روحه...
سأخرج للغابة في هذا الصباح البارد،
لأقطع شجرة صغيرة وأصنع من بعضها رجلا بلا غرائز مشوشة،
يقول لي كل عام وأنت حبيبتي،
يلبسني حمالة صدري في عيدي،
ويظفر شعري الطويل .
يغطّي أظافري بالوردة
ويصنع لي وردة.
يأخذ لي صورة معه للذكرى
أمام الموقد وحوض الغسيل.
يصنع لي كعكة في مقلاة كبيرة
ونأكلها معا...
حدوة بلا حصان
لأن الحصان بلا حدوة ليس بالخبر السيء
بل يالها من حرية
ركلت قلبي بأصابع قدمي
غاية في الألم أن تلمس داخلك بشيء سفلي
مشيت على ضفاف نهر بارد
و رأيت سمكة برونزية بخطوط سوداء في بطنها
أما وجهها فكان ملؤه الحزن رغم شفاهها الواسعة العريضة
كان بإمكانها أن تضحك و أن تضع الماكياج أيضا
لكنها...
لا أزهار أُهديها
إن جاء ثامنكنْ
بالشعر ألغيها
فأقطف الورد أبياتا
وقد نضجت
وأينعت صورٌ
ما زلتُ أسقيها
للأم طبعاً سأهدي أولا
فأنا بعض من الأم
حرف من قوافيها
وللقوافي اللواتي فوَضَت
فغدا للبيت معنى
وألحانٌ نغنيها
ثم الهدية للشق التي سكنت
أرجاء روحي التي ما زلت أبنيها
وللوحيدة بنتي كلِّ قافيتي
فلي...
جالس وحيدا
على أريكة الصمت
البرد في الخارج يحتل الهواء
يسكن الأزقة والأفواه
ولأني بدون أوراق دفء
بقيت أمام مدفأة
أقرأ ما تكتبه النار
في الحطب
أفكر في رماد العظام
ما يتبقى من رميم الكلام
أنظر إلى صمت الأركان
زوايا البيت
كوى الحنين
أسراب الأحزان
فعلى الجدران
هناك دائما نملة وحيدة
حقيقية أو من نسج...