شعر

الطريق أضاعت حوافر خيلها في ليل المعنى الشمس نسيت موعد شروقها منذ كان الفرس يهجع بين أياديك. أنت المدن المرتعدة في مهب الريح في احتدام الصوت جرسا نبيا لآخر الخطايا. أرضي النازفة تعبت هذا المساء. لاتكتبني قد أضيع صدفة في شغف الكلمات. لايعنيني هذا العالم ولا السماء تحبو بين فراغات زرقتها وتسأل...
دعني أحتسيك على أقبية الجمر العطشى. أنا المرأة الساكنة والمسكونة معتقة فيك أمتشق رغبتي ومن مقلتيك نذرت جسدي كطفل تنحث جراحه الغائرة ..... مزقني بين حلمتين بين زنادين بين تياراتي الحارة والباردة تنبعث أرضي من صخر نبتته شهية. نخب عرسك شراب بين الشفتين فتهيأ لي إني العصية
قادمة من زمن يلهب رعشاتي. قادمة على نداء جسد رماله مالحة. قادمةمن فجر صباحاته تمطرني. الافنان على حافة كون مرآوي تزمجر دون إذن لمروري كطفل لحظة الولادة. تدهشني..... وأناملك تبحث عن أنثى غاوية لعشقك غاوية لغوايتك. خلف شعري آبتسامة ترتعد لها الخلجان. تهيأ لي. لربما أستيقظ من بين أشعاري, وأسكن نهرك...
الناس تمضي في الطريق....... كأنهم..... ..... بعض الظلال المبهمة يلوكون الخطى مللا...... ...... ويمضغون الهمهمة....... وعلى طرف المدى قد لاح صمتا....... .....والأفق ظل الأسئلة هاقد تناثروا هلعا ...... على رصيف التيه صَبوا أقداح الثرثرة...... من أين تأتينا العتوم ....... وكيف بات الخوف فينا...
(1) سأكون مرتاحا كأني لم أكن من قبل مرتاحا لأني سأصارع الرّيح التي عصفت على كُرَة الخليقةِ لا غبارَ لها هنا لتراه عيني لا.. ولا منأى يصُدّ جنونها ومُجونها سأكون مرتاحا إذا غيّرتُ وِجْهتها بما أوتِيتُ من حَذرٍ على حذَرٍ وأنتم تقـْطـَعون عروقـَها في ما تنوء به الحروبُ وما تسُوءُ به القلوبُ وما...
(1) بعض البلدان أخطاء علــــــــــــى الجغرافيـــــــا وبعض الجغرافيا تأتأة التاريــــــــــــــخ في غفلة لون الخرائط والأقـــــــــــــــــــــــــلام وبعض الحكــــــــــــــــّام أقفال أبــــــــــــــديّة على أبواب الشعوب وبعض الشعوب أعشاب بـــــــريّة يابسة في صيف الــــــرّدة...
للشاعرَينِ أحبتي 1 سأبدأ من نهاياتِ المسافة ِ راسماً ظلي على وجعِ الطريقْ أبدو كسارية ٍ تطاردها العواصف ُ ثم يحضنها البريقْ الليلُ ظل الأرضِ لكنّ المسافةَ وَحْدَها ظلي ألوذُ بعريها وطناً يسورهُ الحريقْ 2 ألضياع من أينَ...؟ ضاع ألإتجاهُ فعربدتْ بالروحِ أغنيةُ الفراقْ (أحّاه) يا وجع العراقْ*...
بعد إنجاز العالم.. نسي مفاتيحه في رأسي.. نسي دراجته الأثيرة في كتب الخيمياء.. ينابيع ضحكته في المرتفعات.. وعولا غزيرة في العبارة .. جبالا تتحرك ببطء فاردا ملابسه على حبال قوس قزح.. قارعا نواقيس العدم في العتمات.. بعد إنجاز الهاويات بمغزله الليلي.. نسي شجرة الحكمة في قلبي.. الآن يزورني تمثال...
قبلتك الأخيرة تغلي أسفل هذا الثغر كلما تذكرتك تفتحت شقوق الكلام كربيع شتائي. هذا الصباح تعمقت أكثر فأكثر أصبحت الشفة فجة كفاكهة أفلتتها يد القطاف. أنتظر الشمس كلّ صباح تطلع من جهة الشوق ولا تأتي بك كيف يسكت النهار على مثل هذا الفعل! أعد الأيام على أصابع الوقت يسقط اليوم يسقط المساء يسقط...
حين ولدت رسموا حولي دائرةً من الطباشير كُلّ ما فعلته طيلة حياتي هو محاولة أن أخطو إلى خارج هذه الدائرة حسناً لقد فعلت ورأيت العالم خارج الدائرة وتركتها مرسومةً بمحيطها الأبيض كان ذلك يمنحني إحساساً بالأمان ولم أجرؤ على محوها أبداً قفزتُ كالبهلوان فوق حبال الحياة ولم يفارقني ذلك الشعور أنها ليست...
لو لم يكن خجلي حجابي لانتبهت إلى خطيئة أن أظل هنا سجينك غير أني لست أجرؤ أن أقول: أتقبلين عزيزتي أن نلتقي هذا المساء على حدود الخمرِ كي نجلو المسافةَ إنني لك هاربٌ ومحطمٌ خجلي القديم ولائذ بك أستعيذُ من انفجاري واحدًا في الليل لو أني انتظرتك وانتصرتُ لو ان هذا الوقت يدركنا معًا فنكون تحت غطائه...
علاقتي بأمي متوترة، فاترة، باردة، تعتبرني فاشلة فاشلة لأني أضاجع الشعر وأنجب لها قصائد طويلة وقصيرة بيضاء سمراء ورق... ورق... ورق... تحشو فمي بأطفالي وتصرخ أنت فاشلة، فاشلة، فاشلة، ف ا ش ل ة أتركها بغيبوبة طويلة لا غرابة في الأمر لم نكن على وفاق منذ أن تدخل...
أكتب من حيث لا أعلم، هو الحُبّ لا غير. . أغمس أصابعي داخلي مِحْبَرَة القلب، أبصم بالعشرة. . تماماً كما يفعلونها بنا عند وضع أَوَّل صرخة على جدار الوجود. . هي أَوَّل مرة، ثم نعتاد على طمس ورقة الحياة. . بصمات ولادتنا أَوَّل كَدمة واضحة على وجه الموت. . نبصم على فمه بصرختنا الأولى...
حزين هذا الصباح.. حزين هذا الجسد.. حزين هذا اللون.. كان من الممكن إطفاء النهار، وإشعال قلب مهمل. ■ سورية: ماكنة طباعة الجثث. ■ البندقيّة سنبلة، ما إن مالت.. أطلقت سبع رصاصات في كل واحدة مائة طفل. ■ المآذن في عطلة، من الصلاة. ■ الكنائس تكنس النور، من على سطح الأرض. ■ ويحدث في سوريا، أن...
ما الذي يحدث لماذا نحن ستختفي يوما ما وجوهنا عن المشهد سيقول من يستقبلنا هناك ياللبشاعة من اين انتم سنضحك ونقول حتى انتم دعونا نجلس قليلا نأخذ نفسا الا يوجد عندكم موسيقى لنسمعها تعبنا من البكاء طوال الطريق نريد ان نرقص قليلا مللنا...
أعلى