شعر

{1} ما همست به نجمة في أذن الليل إنها بحاجة أن تحكي..... شيء يتفتت في داخلها...... ....... شيء يتهاااااوى شيء لا تعرف كنهه...... لكنه يكبلها .....ينغرز فيها كشوكة نار يخلخلها من جذورها ...... ينتزعها منها...... ثم يذريها حيث لا تعلم....... كم هى بحاجة أن تحكي...... أن تتمرغ في فضاء الأبجدية دون...
أيها الرئيس.. كن رئيساً لمرة واحدة.. رئيساً يفكّر بالدولة مسؤوليةً في عنقه، تؤرّقه الليلَ، وتشغله الصباح، ولا يحسب أن الوطن كيس مالٍ مفتوح (لجنابه العالي).. كن رئيساً كمحمدٍ يشدُّ حجارتين على بطنه حين يجوع أهله، أو كعمر بن الخطاب صائحاً: (لو ان جملاً هلك بشط الفرات لخشيتُ أن يسألني الله عنه)...
(١) وترٌ يبكي الحياة حجرٌ يتدحرج بالنهر. يتأسَّن عُمق المعنى شمسٌ يُحي الأموات. لغةٌ مقيّدةٌ بأغلال الوصف نهرٌ يصرخ ، يمتصُّ خرير الليل. ليلٌ مسلوبٌ : هدوءه وصفاءه والعتمة. ثمّة ضدفدعٍ يمحي أثر النشوةِ بخطاهُ المتقافزة. (٢) حمضٌ نوويٌّ يتغلغلُ في أحشاءِ الأرض: زلزالٌ - تترنّح نشوة الثمَالة...
أيها النهر! تعال بزورقي الورقي الذي رميته على ظهرك عند الغروب لازلت احلم بموجة تقل امنياتي العالقة ابحث عن فراشة الطفولة تأخذني كل صباح لقلب المزارع عن ظل يوقظني من غفوتي ولا يرحل ! ........... لو ان المطر َ ينزل قبل أوانه ويرسم ُ الفقاعات على اسطح البرك لو ان نسائم َ الشتاء تهب من بعيد وتطرق...
لا أريدُ أنْ أكونَ نهراً و لا ضفةً . لا أريدُ أنْ أكونَ جثةً و لا قبراً . لا أريدُ أنْ أكونَ نجماً و لا قمراً . لا أريدُ أنْ أكونَ أيَّ فصلٍ منَ الفصولِ . لا أريدُ أنْ أكونَ سماءً و لا نبياً . أتدربُ بكثافةٍ لأكرهَ منْ يكرهُني . أتدربُ بكثافةٍ لألومَ المسيءَ و المخطئَ بدلاً منْ لومِ المسآءِ...
دائماً أَسألُ قلبي عن إِحساسهِ ازاءَكِ فيقولُ لي : إِنَّ حبَّها دافئٌ ولذيذٌ كشوربةِ عدس فأَضحكُ وأَضحكُ وأَتقافزُ نشواناً ومجنوناً من فرطِ الفرحِ حتى أَكادَ أَنْ أَطيرَ عااااااااااااااالياً عااااااااااااااااالياً ومشاعري تُصبحُ هيَ أَجنحتي التي تُحرّضُني على حملكِ وإِخفائكِ تحتَ ريشِها...
أحبكِ بلا أمل وأنت تبتعدين خطوة إثر أخرى رغم ذلك أريد أن أنتزع إعترافاً منكِ آن أركض في سماء وجهكِ المرصعة بالغيوم . أريد أن أحتسي شهقة الضوء التي تبرق مِن عينيكِ لأسكرَ بكِ . كل ما لا يضيء ، لا يومض ويشتعلُ في غابةِ الروحِ فيحرق كل شيء ، أبداً لن يكون أمرأة . أحبكِ ، رغم أن لا طريقَ تقود...
ضَع وَجهكَ في زاوية ضع يديكَ في أُخرى، دَع قلبك يَنبضُ بِشدّةٍ لِتفيضَ رُوحك إلى مَثواها الأخير! لا تُساومني على هذا الأُكسِجين وُلدت بِقلبٍ مَثقوب، لم أتنفّس مُنذ مُدّة و مَع ذلك بَقيتُ على قَيد الحياة سأتنفّس و أَعطس، دُون أن تَقتُلني الفَايروسات نَحن الفُقراء كنّا هُنا، كنّا هُنا...
بالماء المضفور، ويعتلُّ المجرى كحديقةِ حدسٍ نامْ .. الماءُ المضفورُ زبدٌ، واللحظةُ تستلُّ ابديَّتها مِنْ ذؤبانٍ وحُطامْ .. الماءُ المضفورُ عصفورٌ إلا ينزلُ أعلى حتَّى يغزلَ ريشًا كيفَ كلامْ .. الماءُ المضفورُ مشطٌ إِنْ كانَ يرجِّلُ شعرَ الغيمةِ كانَ يشدُّ رهامْ .. والماءُ المكسورُ مضفورُ...
أَتَحْتَاجُنِي هذا الْمَسَاء!؟ لاسْتِعَادَةِ طُفُولَتِكَ عِندَ نَهْري!؟ تَمُصّ أَصَابِعَ اللَّيْلِ.. تَنْثرُ الشّمُوسَ بِشَرَايِينِي؟ وتَخْتَصِرُ الْعُمْرَ بِلحظة دوار؟ أَتُرِيدُ أَنْ تَخْلَعَ سَكنكَ وَتَلْبَسَ طُوفَاني؟ وَتَفُكَّ أَزْرَارَ قَمِيصِ الضَّجَرِ؟ دَمُكَ الرَّاكِدُ .. هل...
أنا رجل من هذا العالم لا أصلح إلا لشيئين العائلة وقصيدة النثر (ما تبقى هي الهوامش) يبحث عنها الكثير وربما سببوا لنا الكثير من الألم صديقي الذي تمسك بالعائلة هو الآن يعمل حدادا شمال بابل الآخر جلس يراقب أيامه كيف تجرى عملية لساقه المبتورة والآخر ذهب وحيدا لعماه لهذا هو يتصل ليل نهار لكي أدله على...
لم تعرف أنني هنا لم تر َ وجهي َ المجعد َ أمام خطوتِها لم تر َعمري َ وهو يكبر ُ مثل َ كرة ٍ بلا هواء ٍ لم تر َ شيخوخة َ صوتي المنفلت من آخر قصيدة ٍ سقطت سهوا ً وقامت بتلوينِ الشمسِ كما ترغب ُ لم تر َ حتى شهوة ِ لقائي الطويل وهو يتدلى على نقاطِها الفارغة ِ كانت تظن أني مثلا ساعي بريد ينقل الشتاء َ...
- لماذا يا أبي الآن تريدُ اليومَ أنْ نرحلْ ؟ - أخافُ عليكَ يا ولدي وأبحثُ عن غدٍ أفضلْ ! - أترضى يا أبي حقاً بأنْ نُمسي بلا وطنِ ؟ نموتُ هناك أغراباً بلا قبرٍ ولا كفَنِ ؟ وأتركُ أرضَ أجدادي ؟ وبيتاً لم يزلْ يهفو إلى خطوي ؟ وأندادي ؟ وأتركُ كلَّ أحلامي ؟ لِمَن قتلَ الصباحَ وسارَ في زهوٍ بآلامي ؟...
1- استهواء الأمواج هناك من تستهويه الأمواج كمرايا تعكس ما بداخله من هدير... ذاك كائن قل مثيله تأتيه مع زبد البحر حوريات حاملات اوصاف صبر بدوي يبحث عن غدير... 2- استهواء النوارس وهناك من تستهويه النوارس كشظايا حلم يستجمعها أجنحة من عائدات رصيده الطفولي فنحت على الصخر شارات النصر... هذا الكائن...
الكاميرا تراقب قدميه خطواته ملت قسوة احلامه عليها منذ اربعين خريفاً تتساقط أنسجته على مذابح خيول رؤاه منذ اربعين قصة حب فاشلة يشرب كؤوس وحدته منذ حليب أمه يتسع الناي على فمه وفي كل نوبة من نوبات حنينه الكافر للحب يفيض النهر على الروح والجسد يغرق حقل قمحه الكاميرا تقطع على مطعم و مقهى تقدم له كوب...
أعلى