في البدءِ أقولُ: أحبُّكِ، وأنا أكرهُ روحي المُخْتَبِئَةَ في الظِّلِ كطفلةٍ مُذْنِبَةٍ، روحي التي ورَّطَتني في الحُبِّ، في قَبضَةِ الحَريرِ والشَّوكِ. روحي الباكيةِ بلا خجلٍ أمَامَ عَاطفةٍ قَاسيةٍ تُلوِّحُ بالعَصَا.
أحبُّكِ، وأنا أتابعُ المسرحَ الكونيّ بشغفٍ، لا أتعاطفُ مع الأشرارِ كما تَفْعَلين...
النساء اللائي تعبن من نشر الغسيل
ومن تقشير الثوم في المطابخ المظلمة
ومن رتق جوارب العصافير
والنسور المتغطرسة
ومن تذوق وجبات الملح
الشاكيات من الدوالي ومن عرق الأسى
ومن فراغ قاموس الحب
الزراعات العطرشاء في أصص لا تخضر
والغارسات شجرا من الزيتون
في حقول الاحلام
المسجلات في دفاتر اليأس
لأنهن بتن...
في أحسن الأحوال
ستقرأ بعناية ..
لكن بعد ذلك سترمي كل ما رأيت في سلّة المهملات .
،
اليوم عيد كبير
لكن النساء في أيامهن محض صدفة
تعلقت في إشارات المرور الملونة .
،
لحسن الحظ متخمون من المديح
لكننا لم نغير ما في الأضابير المخصصة سلفاً .
،
مارس .. ماالذي قدمته ؟
تتساءل الشجرة وهي عارية !!
سوى تهنئة...
ترسلين نظرك إلى أعماق الغابة المُصاقِبة
بين ارتعاش موجك وهدوئه تستقر أشرعة الحلم
ودفق حنانك الباحث عن مصبّ
ما عاد في العمر مساحة للمزيد
ولا في جسدك بقعة لم تُجلد
يا ذات الألم المكين:
ابتسمي قليلًا كي تزهر قطرات الدمع
وتتورد وجنة الخريف
فما عاد في الوقت حيّز لجرح جديد
وما عدتِ تحتملين رحيل الفرح...
ماذا نفعلُ حينما نرى امرأةً جميلةً؟
نتظاهرُ بأننا عميانُ
وننظر في اتجاهٍ معاكسٍ!
كأننا نلمحُ شبحا!
مع أن قلوبَنا قد فرَّت من أماكنِها
وتحولَت إلى تِلسكُوبَ يراقِبُ كلصٍّ
حبةَ عرقٍ تتدحرجُ من أسفلِ الرقبةِ
إلى ممرِّ ضيقٍ بين قمرينِ
أو شامةً أعلى النهدِ
تُقَدَّمُ كقربانٍ لاينتهي من أجلِ
أن يظلَّ...
بالأمسِ ..
في منتصف ِ المِهن السّعيدة
اِفتَرضت ُ أنّني السّعيد !
ألطّير ُ كان َ لي,
الرّيح
لي مَمْلَكة ٌ إلهية
غير أنّي ما كنتُ إلهاً
لي مرّة ً قالَ:
قُمْ
قُلتُ أين ؟
قال:
علّم نَبيَّكَ الحيْرانَ مهْنَتهُ
بما أني كُنتُ بالأمسِ ذاتهِ
وبين َافتراضات ٍ بِلا عَجلاتٍ،
تَجرُّ بُرهانَها
قلتُ : لا...
مجرد شاعر!
شاعر عبقري
شاعر مجنون
شاعر تافه
مجرد شاعر
يرى الليل من خرم إبرةٍ
ويحبس الزمن- على الطاولةِ- إلى جواره فى أنبوبة غازْ
شاعر ذو مزايا مزدوجة
يعمل بائعًا للأبقار بالنهارْ
وفى الليل يكنس النجوم من على طاولات المقاهي
ربما
لا ينال شيئًا من هذه الحياة
بعد أن صارت مثل بهيمةٍ لا تعنيه أصلاً فى...
كل اللواتي
عانقن القصص
الفائضة عن حاجة الرياح
التي أهداهن الحب ليلة رمادية
يذكرنني الآن
حبات الحصى تتدلى من سقف الغرفة
الزيت الذي يمسح الفراغات كي لا تمد يدها في الظلام
و تثأر
القبضة الهلامية و العينين البريئتين
لا أدري كم النصوص التي حركت مشاعري
أنات الرحيل المرئية والمجهولة
احداثيات...
ثمة صوت في جوفي الآن
يهُمُّ بهمس
أفهم منه فقطْ
مسكونَ الكافْ.
وحروفا أخرى
تتقاطعُ..
أحسبها تصف الساكنَ
حين تضيق الأوصافْ.
حين أراكِ هناكَ
بقدكِ:
بالطولِ
وبالهامة
والشعر المرسلِ
والنجمِ يسافر بالثوب الأحمر في الخدينْ..
حين يحين هدوءٌ تحت ظلامِ الحاجبِ
يُسعِد ضيفَ العينينْ..
حين تُقبِّل كافُك...