شعر

يا أيتها الملكة! يا من في نشر العدل وزرع زهور الأمن ومحو ظلام العالم منهمكة! كسروا الميزان وحرقوا كل حقولك والعالم يسبح في حلكة! مازلنا ننتظر الدرويش القابع في صومعة الرجس ليحقننا هرمون البركة! ويبيع لكل الموهومين المشلولين المبهورين بلحيته جينات الحركة !!
تَسْتَيقْظُ ابْتِسَامَتُكَ فِيَّ وَلا تَنَامُ .. أَسْتَعْجِلُ إِلَيْكَ .. أَتَعَثَّرُ بِأَعْذَارٍ لا أَرَاهَا لُعْبَةُ الْوَسَائِدِ الْمَدْهُونَةِ بِشَبَقِ أَحْلامِنَا تَتَأَجَّجُ تَحْتَ فَخْذَي أَنْزَعُ عَنْهَا ارْتِطَامَ السَّمَاءِ .. وَأُلْبِسُهَا عَيْنَيْكَ لِتَرَانَا أَجْمَلَ لم تقتنعِ...
قالت امرأة تتشح بوهم النسيان..... كم مرة سألت نفسي عنه...... أوهم الروح أني قد نسيت..... فإذا الروح تجيب قلبي..... أياقلب والهوى أنت..... أتظن أنك تحيا آمنا..... وفي لجة الشوق ..... .....قد غرقت !! قالت امرأة محفوفة بالبكاء..... كم ادعينا في الهوى نسيانا..... وإذا بنا دون الحبيب...
عيناكِ ماذا فيهما حتّى أذوبْ ؟ أوَ كلَّما حامتْ عليكِ فراشةٌ يَغْتالها سيلُ الطيوبْ؟ الليلُ بعْدَكِ رحلةٌ أخرى إلى المدن ِ الحزينةْ والحبُّ كالقط ِّ المطاردِ بينَ أحْراش ِ المدينَةْ مِن أىِّ نبع ٍقد تدفّق سيلُ هذا الحزن ِ والألم ِ العميقْ ؟ وبأىِّ حقٍّ يدْفنونَ الحبَّ فى الجُبِّ السحيقْ؟ إنّى...
مِن أيِّ أبوابِ المدينةِ سوف ندخُلُ يا أبي ؟ وبِأيِّ وجهٍ سوف نلقى وجهَ يوسُفَ بعدما قد كان مِنَّا ؟ هل سيعفو ؟ هل يُسامحُ ؟ هل تعودُ رِحالُنا مَلأى؟ وهل نرتاحُ مِن وجعِ اقترافِ الذَّنبِ في ذاك الصَّبي ؟ مُتورِّطونَ بإثمِنا لا جُرْمَ يعْدِلُ ما اقترفْنا أيُّ بابٍ سوف يقبلُ أنْ نَمُرَّ وعارُنا...
الطريقُ التي لا تسيرينَ فيها لا تقودُ إلى أيِّ تيهٍ هنا سوى لحدائقَ بحريَّةٍ من رمادٍ وطينْ * تركتُ المدينةَ مكتظَّةً برسائلِ عشَّاقها ولا شيءَ فيها يزيِّنُ روحَ النهارِ بأوراقِ ماءٍ وريشةِ نوستالجيا الغائبينْ * الحنينُ الخفيُّ على حالهِ والنحيبُ المضيءُ وزهرُ الغبارُ ونهرٌ يطيرُ إلى مشتهاهُ...
بعد هدأة دخان الحرب كانوا يوزّعون قرابين النجاة تضرُّعاً. الموتى بعيون مغمضة وقد تجمّد الخوف بأجسادهم الهامدة؛ ما يزالوا يختنقون من الغضب يتحسّرون! فليكن الرّب شاهدًا على هذا التواطؤ والغدر. الذي ينجو من الجحيم سيأخذ معهُ هديّةً مغلّفةٌ بمؤازرة: ما هذا الخُبث :- جُثّة تافهون؛ كما الحياة. لا أحد...
( لكأننى أرثى نفسى ) ● لم يكن للشيطان أى دخل الشيطان فى إجازة ربما يقضى شتاءه فى بحيرة دافئة هناك فى البعيد يرى تفتت العلاقات فى الحيز المكانى أخذوا أكثر من نصيبهم ولا يكتفون الشيطان لم يكن معهم ولم يكن معنا ما قيل منهم سمعناه كثيرا بعضنا كان يسكت كى لا يسقط عقله فى الفراغ وكنا فى حوار دائما...
إلى متى ستقف هنا تستهدي الشمس بالغدو والإقبال تبحث في وجهها عن أمل معتوه سلب منك في ذروة الفطام إلى متى ستحدق في وجه هذا القمر النافق تبحث في ثناياه عن كينونة الضوء وما وراء المد والجزر عن ضميرك المغيب في متاهات المدينة الى متى ستظل صليبا شاهدا على خطايا من علقوك على آمالهم ورحلوا دون أن يلتفتوا...
الى االشمس المنيرة في الظلام (1) ضوّع الطيب شذاه والهوى عمّ فضـــــــاه فاسكبي لحنا جديدا كي أرانــــــــــــــي مبتغاه عيدك الأبهي ربيعـــا عطّر الكــــــــون مـــــداه أنت لي زهـــــــو ربيــعي كــــــــــم وددت العــــمر أن أحـــــــــيا صــــــفـــــــــاه أنت لــــــــي حلم...
هَذَا السُّكُون المتذبذب يُثِير اِنْبِعاث شَغَف الْصباح و دهشتي بأغنيات تَسْرِق لَذَّتَهَا مِن خَمْرَة وُتِر فِي خَصْرِ غيتار لَمْ يُحَس لَحْظَةً بالألم مِن رشقات بنانها وَهِي تَنْهَال عَلَيْه كَالرَّصَاص الْمَمْلُوء بِكُلّ الشحنات لتصيبني كهدف سَهْل لَا يَمْلِكُ إلَّا أَنْ يَكُون فِي حَالَة...
يا ورقة الخريف الصفراء لا تتشبّثي بغصنك طويلاً التشبّث أكثر هو ألمٌ أكبر! دَعي الريح تحملك بعيداً بزهْو لونك الأصفر قبل أن يعتريكِ الشحوب ويُثقل كتفيكِ المعطفُ البُنّيُّ القاتم وتطيح العواصف بقبّعتك الصفراء فاختاري لأفولكِ ربيع خريفكِ! ففي الفصول أيضاً فصول.. لا تُعكّري المعنى الصافي لتيار...
(1) أوْهَمَنا تعاقبُ الفصولْ أنَّ الزمانَ خارج الأشْياءِ والوجودْ أوْ سرْدَ أحداثٍ بلا حدودْ إنَّ الزمانَ وَقْعُ ما يكونُ.. لا ما تحْسب العقولْ كأنَّ معرفة كُنْه الشيْءِ في عزْلِهِ عن فعْلْهِ أوْ مداهْ.. المعرفة أنْ نلْمَحَ الثمارَ في الجذورْ والنارَ في الجذوعْ والوصْلَ في ضرورةِ الجسورْ لكنّ...
أفِر إلى زمانك من زماني = أراوغ غربتي كي لا تراني فخُصيني بدفءِ الحضْن إني = أتيت إليك أبحث عن مكاني أتيت إليك ممتطياً جواداً = من الشِعر المضمَّخ بالأماني تناوشني الخطوب بكلِّ أرض = وتنفثُ حزنها بين الأغاني فلململتُ الجراحَ ورحتُ أبكي = ضياعَ الحلم في زمن الهوانِ أراكِ فتزهرُ الأفراحُ وَرْداً =...
ترمَّلتِ ، ثمَّ ترمَّل - بعْدُكِ - صبْحُ المدينةِ حين رحلْتِ؛ فعاود يحْثو السَّواد على رأسهِ والتُّرابْ تذكَّرتُ حين لمحتُ العصافيرَ - أُمِّي - تُحوِّطُ صفْصافةً في انتحابْ تذكَّرتُ كنتُ أُقبِّلُ وجْهكِ، كان جميلًا ، وريقكِ مسْكُ الرُّضابْ وكنْتُ أظنُّ الفراقَ سرابْ أريدُ التَّعلِّمَ...
أعلى