شعر

1 برَشاقةِ شُعاع، و مَهارةِ نَظرة، و سُرعةِ بَرق، لا تزال الأرنبُ/ الطّريدةُ تَركُضُ فـي عَينـيْ صَقر يَموتْ. - عُزلةُ شاعر عربيّ. 2 بأغصانها الواهنة و مخالبها القويّة تَتسلّقُ جدارَ الرّغبةِ الشّاهقَ لمعانقة الشّمس. لكنّـي، رأيتُـها، أمسِ، تتلصّصُ عليكِ و آنتِ تستحمّين في رُؤاي رأيتُـها و في...
خذ قوسك وسهمك يا جوكي.. خذ حصانك .. كيس الميتافزيق.. طوق جبهتك بريشة الهدهد.. قاتل مثل هندي أحمر لا تصغ إلى أوركسترا الوراء.. لا تصغ إلى طواطم القبيلة.. لا تنظر إلى أسفل الهاوية.. عربة الوقت المعطوبة في المنحدرات.. دببة متهورة في غابة الحواس.. أساقفة ميتون على حافة الروح.. حجر المعابد القديمة...
الثانية والشوق صباحًا أجمعُ نثار ظلك الذي بعثره مجيءٌ خاطئ وأدسّهُ داخل عويل حرفي الموالي لك لم أكن أعي لوشاية الفرار التي جاءتني بآخر قتيلٍ من حشدك المرابط عند قارعة قلبي المكتظ بك ومنذ أن جردتني رهبة الخوف من إضمحلالك من كل نور يلطم عقم صباحاتي ومن عفوية الدهشة وإتقان الخجل كلما تحرّش دأبي...
حاجباها نسران متقاطعان كل عن سبيل الآخر فمها كوسة حمراء مشقوقة وذراعاها تحاكمان الله عيناها حفلتا شهوة وذقنها سنادة للألم أتمسك في صدرها العالم ضد الغراب كي يحزم حقائبه؟
السنواتُ تسقطُ كقطراتِ ماءٍ من صنبورٍ تالفٍ لم أختر طريقي الصدفةُ وحدَها كانت دليلي الأعمى سئمتُ من ملابسي وطعامي وحجرتي وهُويَّتي ورقمي القومي أنا خائفٌ من كل شيءٍ خائفٌ من اسمي وتاريخِ ميلادي وذكرياتي وأصدقائي لاأعرفُ من أيِّ اتجاهٍ تأتي اللطماتُ المتواليةُ الخساراتُ لاتستريحُ ولاتغمضُ عينيها...
أستأجر الآن بيتا بالخلاء لا أحتاج إلى من ينزعج مني كل الأشياء ستتحمل غبائي ستتغاضى عن عفونة ملابس نومي أما شعر ذقني فلا يشاركني فيه أحد وله أن ينمو كيفما يشاء .. أحاول أن أنام باكرا حتى أستأنس بالكائنات التي تسكن بجوار بيتي .. بالفعل لم نتبادل التحايا ولكن كل واحد منا يجلس بالقرب من موقده ينتظر...
أن ترى أن تترقب وأن تتعلم أساليب الكتابة... قد لا تفيدك السرعة في بعض المواقف.. قد تحتاج للهدوء والإنتظار قد تحتاج صبر العوانس.. اترك شجاعتك تذوب في مكان آخر وابحث عن متشرد يقاسمك لحظات ضحك مزعج.. أما رداءة الجو فقد صاحبتها منذ صغرك دون أن يتغير أي شيء .. وجبات الحياة ما زالت على حالها...
........ ………… ……………… لكن في نهاية الأمر بعد أن تظن ان كل الغيم صار رمادياً و انحاز لطقوس احتضان الأرض والموت تجد سرباً من الغيم المارق أتى من كهف في قلبك يختار أن يتلون بنور ناصع ساطع كلحظة الميلاد يغادر الأسراب الرمادية و يرتفع محلقاً يجناحيه و جناحيك ليسكن فوق شجرة جميلة صغيرة و غير ملحوظة...
كلما تحدثنا كتابيا" بلا أصواتنا العارية.. ترتسم الحسرة في عيني وابتسامة يتيمة باردة و دموع تبلل خبز الروح .. جوع .. ثم اكتفاء بكسرة جافة غلفتها طبقات من العفن... حرب... تندلع حرب خامدة ثم مبادرات تليها اتفاقيات مليئة بالعيب .. والخوف من ثرثرة البشر... لنتفق إذا" على تمثيلية السلام. نرضي بها بني...
أُغطِّي الكوبَ بكفي كي يتخلل الدخان أصابعي ومعه ضحكتكِ الأخيرة تطير بين زهور الغرفة وتنقش روحكِ على جِلْدي.. لكنَّ الكوبَ الماكر يحبس حريقَهُ بالداخل كأنكِ أنتِ كلما ضحكتِ ولوَّحْتِ لهم وأنا عالِقٌ في صدرِك كالمجذوبِ أو كالطائر الغريقْ..
إلى الذين ينطفئون كي تنير شموعنا سعال في الدروب ممتد في أثير الأوجاع يُسقط المطر قطرانا يَسكنُ ضلوع الرياح في خبز الجياع يُدغدغ موسيقى الأطفال في الحلوى في اللعب يشنق تغاريد العصافير المهاجرة على الحطب النار أغنية لهيب الضلوع صلاة.. هذا السعال المترامي في الصدى نشيج الحقول الجافة في بلاد من...
لصاحبِ الفخامةِ ، الفذِّ ، الرَّهيبْ له المنصَّةُ في ثوانٍ جُهِّزتْ بالورْدِ في الوقتِ العصيبْ أتباعهُ، أعوانهُ، جلاَّسهُ في أوَّل الصَّفِّ القريبْ هتافها مِنْ أجلهِ فلا ترى إلا الحبيبْ وعنْهُ دومًا لا تغيبْ لصاحبِ الألقابِ ، والقولِ المُفوَّه ، المُصيبْ صولاتهُ، جولاتهُ، نشراتهُ، صالونهُ أخباره...
لدي تابوت كبير ليس من الخشب يمكنك القول أنه تابوت معنوي أضع فيه الأفكار والأحلام التي لم تعد حية او لنقل ان نسبة الموت فيها صارت أكبر ليس من الجدير بالذكر أن أقول أن الكثير من الأفكار عن الحب والوطن والقديسين هناك منذ فترة طويلة لذا أحاول رش جثثهم بالعطر أحياناً و بالملح أحياناً أخرى الكثير من...
فضفاضة الأثوابِ منذ أنجبتني جرّت الدارَ إلى الشمسِ وأعطت الزمانَ دورة َالأيامِ من تقْويم مولدي ... وحين عض الجوعُ قلبي فتحت لي صدرَها فحلّقت روحي وطالت من كلِّ نعمةٍ يدي ... في زحمة الأسواقِ تكتفي بشعرِها يصد القيظَ عنها والغطا تجعله مظلتي... أمي تغني كي يروح الخوفُ عني أو تغني كي تزيدَ فرحتي...
واقفٌ كالشجر الأخضرِ في حقل خصيبْ أتهجّى ما أرى فوقي وما يمشي أمامي والذي يُرسَم في عيني قريبٌ وحبيبْ وعلى المُسرع والدالفِ ... والجالسِ والواقفِ... والمهموم والخائفِ إذْ ألمحهم أُلقي سلامي وأنا إذ يحتفي بي مَن على سُفرتهمْ قد وضعوا خبزي وزيتي سوف أمشي وعلى أسْطُحهم أترك أسرابا خِفافا من حمامي
أعلى