شعر

من سوف يذكرني ؟ ومن سيقول لامرأتي : كفى دمعًا ، ومن سيهدهد الولد الصغير إذا بكى ؟ والبنت حين تقول : يا أبت ، الأسى مازال ينخر في حروف الأسئلة ! من سوف يذكر ذلك القروي حين يضمه برد الرحيل يعيش آخر غربة ، في آخر الزمن الذي مازال يرسم أوله ! من سوف يرسم نجمة في كف طفلته الصغيرة تغتدي وطنا يضيئ...
ستون سنة وأنا أبحث عن الغابة المسحورة حيث يقيم الله مع قطيع اوز أبيض مدججا بأسلحة رشاشة لتبديد هواجس الأشرار مرفودا بملائكة تحرس ميزان الجاذبية. أبحث عن حاجبه الضرير لإيصال بريد الأرمل.. ستون سنة مضت قلت للنار الشقراء التي تثغو بلكنة ماتعة أنت ربي.. درت حول شعاليلها مثل هندي أحمر مأخوذا بايقاعها...
جلسنا على قارعة لقاء كان الزمن خطيا يجري وكنا من سلالة القمر ندور حولنا نغيب ونظهر هنا وهناك؛ حيث تاريخ البدايات يعرض أحداثه كبائع جائع للرغيف كصانع أوهام. جلسنا؛ لم نتفق على شيء ما سنقوله، ما سنفعله، ما يحق لنا أن ننشره على حبل الكلام. كيف سنصوغ غدنا نرتب الماضي في صُررنا نعرض حاضرنا في كفينا...
أراني مسدلة كجدار كسير جدار مهزوم مثلي أهمس آآه هل أدرك كم هو غاف هذيان هذا الحب كم هو قتل مباح متاح لخنجر جديد لطعنة أخرى منذ مددت يدي المجللة برعشة الفقد لأكتم دهشة أصابعي وجلا أدرك جيدا أنه الحب سلاح القتل من غير نحر لاشئ إلا عناق! ياللهدوئك ياللغضبك ياللسطوتك ياللجسور طعنة طعنة نرمم شهقة...
طالما أن هناك طريق فأنت لست ضائعاً . كن طحينا بيد أرملة فقدت زوجها في الحرب و ابتسم ابتسمْ بوجه أطفالها و هي تعجنُكَ لتصبحَ خبزا . كن حطباً ، لا تتثائبْ استجمعْ قواك و اقفزْ اقفزْ مبتسماً بوجه أطفالها و هي تلقي بك في مدفأتها . كن اغنيةً او غني غني حتى يشعَّ النورُ من صوتك و يضيءَ بيتهم...
1 ربما سيمر اسمي عليك سريعا كطائر شبت في جناحه النيران ربما ستنكرين وجهي بعد أن شوهت ملامحَه الحروب أنا الذي قطعت طرقا ً ملتهبة حتى اشتعلت على بابك قدماي لن أذكرك في وصيتي ولن أعدك بحفنة من رمادي ولكنني متقدا ً سأنتظرك كجمرة ٍ تنبض في موقد النسيان . 2 غداً عندماً يذوي في عينيك البنفسج سيرتد...
1 أنظرْ إلى الهَـمِّ كاختبار لا كعِبْء و لْتكنْ هَمَّك الطّريقُ. تَتعثّـرُ الجداولُ الصّغيرةُ بالمنحدرات الشّاهـقة تُمزّقُ ملابسَها النّاعمة مخالبُ الصُّخور لكنّ شوقَها إلى الحُضن اللانهائيّ يُوحّدُها في نشيد النّـهر و يُنسيها خَيبةَ التلفّت. أنظرْ إلى الهمّ بعين المسافر، لا المقيمْ. تَضجُّ...
1. هلْ تركتَ يدا للنَّخيل تقولُ له: هلْ تداركتَ ما كانَ لكْ المكانُ إلى عرباتٍ تسيرُ الهُوينى .. بَعيدا ؟ 2. حجرٌ في الطريق تململَ يَنظرُ، عبرَ الجهاتِ، إليكَ أكنتَ سَترفعُه كيْ يَكونَ نشيدا به حجرٌ للطريق ؟ 3. الصَّحائفُ تخرجُ سرًّا من الليل. قلتَ: سأعبرُه يا أنا كيفَ ؟ هاتِ يَمينَكَ قبلَ...
إلى/ صديقي الشفيف جداً أدامس مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانة بالطبع! " في الأيام هذه واتتني فكرة العدمية المشرقة أو العدمية الخلاقة ، اللا إنهزامية ، هي جنون من نوع آخر ، ههههه . أو هراء بالغ الشعوذة ، لا يهم! هي مساجلة قد تطول وقد تقصر ، مشافهة ذاتو/آخرية ، تبدأ من متاهة...
ضجرٌ على طول البلاد وعرضِها يحبو على ميَدٍ يرنُّ بأرضِها بسطٌ يهمُّ بها إذا استبقا معا حينا إلى بسطٍ .. يهمُّ بقبضِها حتَّى إذا قيلَ: اخلعي نعلا هنا، أَوْ قيلَ: إنَّ هُناكَ كِلمةَ ومضِها فاضَ المحبُّون اهتياجًا وارتضوا فيضًا إذا نهضُوا بوقفةِ روضِها راضُوا القصيَّ وكان أغمضَ بُلغةٍ أيَّانَ...
سأرقدُ أو أقومُ ... فليْس لديّ شُغـْلٌ مُـذْ تبنّاني التقاعُدُ راحتي كَسَـلٌ عقيمْ ولكنّي سأرقد ثم أنهَضُ كيْ أرى نفسي كأنّي مُستعدٌّ في الحياةِ إلى الحياةْ ولي في كلّ يوْم زغرداتٌ لي همومٌْ سافراتْ ولي في البيت شمسٌ لي نجومْ أراهمْ ينشرون...
الأصدقاءُ البعيدونَ هناكَ .. لم يسمعوا صوتَ انسحابِ روحي عندما خَشَّ بحرٌ من النافذةِ وقال سأغرقهُ يعني سأغرقهُ خيالَهُ الأسوَدْ يؤذي بياضَ ذكرياتي .. لم يشاهدوا اكتمالَ النملِ في عصا النبي وحسرتهِ الفخيمةِ كلما طالت أظافري وصارت أقوى واقتربتُ من أن أخترق القمقمَ الأخيرَ وأتنفسُ بعمقٍ على الشاطئ...
لأنَّكَ مُسْتوطنٌ؛ تجْهلُ الأرْضَ ، أو أُمَّهاتِ التَّواريخ، فالأرْضُ ليستْ لنا نُزلًا ، فُنْدقًا، واستراحةَ كهْلٍ قعيدْ لأنَّكَ مُسْتوطنٌ عابرٌ خاتلتْكَ الظُّنونُ؛ حسبْتَ بظنِّ المُهاجر أنَّكّ صرْتَ بها سيِّدًا تسْحقون العبيدْ توَعَّدتَ فينا الصَّغارَ؛ وأغْفلتَ شعْبًا بعِشْق...
أعترف اني اعتبرت ارتجالي على قيثارتي لضبط الأوتار الحاناً و هي لم تتجاوز فكرة الارتجال الأبله قبل اكواب قهوتي الثلاثة في الصباح اعترف اني اعتبرت تصويبي على طيور الفرح فيما كنت سكراناً امر جاد و أستنتجت اني فشلت تماماً بينما الأمر كله كان مزاح سكير صدقته لأن الطيور صدقت انها هربت او أصابتها بعض...
القصيدة التي بحثت عنها مرارا.. هاهي تناديني بجوار مختبري الذي بنيته بأشياء بسيطة وبصدق لم يكلفني كثيرا.. أخبرت كل الشركات التي رحبت بمشروعي بحثت لها عن حزمة زهور ومتبرعين بتجارب فاخرة .. وفكرت في الرجال الذين أغرقوا مركب أبي الجميل حينما كان منشغلا بتوزيع الحب على نساء الحي.. الأسوأ أني...
أعلى