شعر

كأنا اتحدنا معا ذات يوم ليشتعل الضوء فينا ..و لا ينطفيء كلانا مضى نحو آخر أحلامه وأمانيه منفردا وكلانا تخلص من كل ماضيه من كل أحزانه .. و صبأ كلانا تراجع عن كل إيمانه ..وانكفأ.. ولم يبق من صرحنا .. من أناشيدنا .. غير ضوء على القلب كنا نسميه حبا وبعد مرور السنين اكتشفنا الخطأ كل ذلك كان إذا خطأ...
* مُهْدى إلى أمّي، وإلى جميع أمّهات الأرض لا وسادةَ، بعد رُكْبَةِ الأمّ تستطيع تهدئةَ حَرْبَ المخاوفِ في الجُمْجُمَة لا وَصْفَ للجوهريّ وهو يمشي على قدمين سوى دهشةٍ من شهيق البُهوت لا مفاتيحَ لصندوقِ سرّ الأنوثةِ حتّى نرى زهرةً تتفتّح من َحَجَرِ الغُبن أو كواكبَ تتعثّرُ خجلانةً في مدار...
لوهران سحر العواصم لكنها لا تحب مواجهة الريح إن داهمتها شمالا ووهران زين الحواضر تفتح أحضانها للسموم و ترفض إن رشقتها الرماح اقتتالا ووهران فاتنة حنكتها التجارب لكنها اتبعت غيها و أرادت لغير الصلاح امتثالا ووهران وا لهفي … قطعة من فؤادي يبرمجها الآخرون وينهشها من يريد بموتي احتفالا أنا لم أمت...
- 1 - وَ كَأَنَّنَا كُنَّا عَلَى ثِقَةٍ.. نَرَى فِي الحُلْمِ عُشَّاقًا تَلُوكُ الأَرْضُ أَجَسَامًا لَهُمْ.. وَ تَجُوعُ..هَلْ كَانَتْ سُقُوفُ الرِّيحِ نَيِّئَةَ الخِصَالِ..وَ آخَرِينَ يُعَلِّقُونَ الجُرْحَ فِي المِرْآةِ.. يَسْتَوْفُونَ عُمْرًا كَامِلاً مِنْ أَجْلِ تَحْرِيرِ القَصِيدَةِ مِنْ...
(المقطع الأخير) أغنية: كأنها امرأة مجنحة تبتعد عن النخيل صديقي العريان يغلق فم المطرب الأجنبي بسدادة طينية ولا يسيء الخلق وينصت لوجعي القادم والطازج عند منتصف الليل: أضعُ قنينة الشاي على جُرحي وجعي ربما جمرة أطبطبُ على نعاس العشب في وشم تحمله السيدة مسترخيةً في سرير من قصب السكر هنا ربما...
مات أبناء عمّي وأمرتني البنيوية بالاحتفال بالرجال الآليّين وبخبر إطلاق عصفورَي الجنة والنار من قفص العقل.. على يد بابا الفاتيكان حتى يتمكّن القاتل من "الانتصار النهائي" هذه العبارة التي بين مزدوجين ليست لي وهؤلاء الموتى على دين العربية ليسوا لي..
في طَانِيسْ*.... كَلاَمُ الجَنّةِ مَهْدورٌ حتّى الحَيَوانِ وتُفَاحُها كَي لا يَشْرُدَ قَلْبٌ إلى عَقْل، وَخْيطُ النّورِ جَنُوبِيٌّ، وَخَيْطُ النّور أُمٌّ تَجْلِس سَوْداءَ فِي قَلْبِ الحَلِيب وَلَبؤة تَفْتِلُ أَشْبَالَها لِلصَيْد. نَعْرِف أنّا أَبْنَاء الشتاء الماضي. ورِحلَتَهَا إلى الساحل...
احتاجُ أسئلةً بحَجم أسايَ (عَلّيَ ادفِنُ المعنَى) كما تَحتاجُ أغنيةٌ لصوتٍ مّا… له اثرُ النّبيذِ لكي تبوحَ… و ربّما احتاجُ حُزني كُلَّه… لأُضيءَ بيتًا مُعتِمًا كالرّوح … مفتاحان يختصمان في صدا الكلام هما ” لعلّ” و “كيف” … هل يدري الضّريرُ تناغمَ الألوان في عينيكِ… يا حِبّي ؟… تفشّى في قصائدنا...
تحية حب إلى الشاعر: "محمد هوشنك أوسي" جهة وظلُّ... وما بيمينه إلا عصا لام يهشُّ بها على سهْو البياض ويستدلُّ على أناهُ بها، يسيرُ فترتمي في محو خطوتِه نجومٌ لا تغيبُ ولا تطلُّ كأنَّه في الجزءِ كلُّ كأنَّ أكثره اقلُّ هنا يظلُّ ... يظلُّ مخترقا حدود الكونِ داخل كفهه، متحجِّبا بالضّوء، ملتحفا...
وتسحرُني حين تغمضُ بالبابِ عينيْ كلامٍ وتفتحُ لي أعينًا في السّحابْ فتُسحرني بالمساءِ النحاسيّ بالعابرينَ النّديّ بأذرعهمْ والنّدى من غيابْ ** ليت أقدامَنا في نصوص الحكايا التي لا تجيدُ الرّكوبَ على ظهر قلبٍ لكي ترتقي من شفاهِ الشّفاهِ كسوسنةٍ في ضبابْ ** أين أنتَ أنا..يا حبيبي الّذي حمّلتهُ...
مـــــــــــورو ــ 1 بادهتُ أمي حين باغتني خِتان الروح يا.... يا أمّ يكبرني دمي وسفور ذاك الطين ينظر عمري المسفوح بين الله والإنسان والكلمات يا أم صادرني أبي حين اشتهته متون أمي وأنا اليتيم كما اللغة...!! ألغزتُ آيات اليتامى في غدٍ حفَّته آيات الجحود ورأيت (البرتو ) على بهو المدينة يصطلي بعرائش...
لَوْحَةٌ عُلّقَِتْ فِي جِدَارْ غَيَّرَتْ مَنْطِقَ الفَنِّ وَ اسْتَنْزَفَتْ سَلْسَبِيلَ المَسَارْ لَوْحَةٌ تَنْتَحِرْ.. حِينَ تُبْصِرُ فِيهَا الظِّلاَلْ.. تَتَّقِي شَرَّهَا كَيْ تُفَتِّشَ عَنْ مَنْبَعٍ دَائِمٍ لِلقَمَرْ لَوْحَةٌ تَنْتَشِرْ عَبْرَ كُلِّ السَتَائِرِ كُلِّ النَّوَافِذِ قَدْ تَسْكُنُ...
(1) حينما نقشتْ إسمه ذات يوم على حجر الجامعه ثم قالت له ـ وهو منهمك في اغتنام الزمن ـ : لا لأني... ولكن لأني أحبك أرجوك ألا تحب, وأن تفهم المسأله ظن هذا الفتى أنها طفلة رائعه (2) مرة سألت وهو يحدق في مقلتيها: - تقولان ماذا? - تقولان لا شيء, جاوبها وهو يعلم أن العيون التي لا تقول, أعين قاتله...
هل كان كان؟ هل فات فات؟ هل مات من مات؟ هل جاء موعد الذباب؟ هل جئت موعد الذباب؟ هل جئت مندبة من الدبر الاخير؟ هل حط طائرة على قلبي وطار؟ هل قلت: قد كتب الكتاب وما كتب ما جاء من تأويله غير التفاسير البليغة والمتون هل حدث الراوي روايته قبيل صلاته الاخرى على الموتى؟ وهل أحصى السجون؟ من أين يدخل ماجن...
النّار ياقوتُ الكتابةِ، وردةٌ في الرّيح تنبتُ، ليس تقطفها الأصابعُ إثمد الإمكان في عين الخيالِ، حدائقٌ للاستعارةِ، عقربُ الشهوات، محبرةُ القريحة. *** لا تمتّ النّارُ إلاّ لانفلاتٍ خارجَ الأوصافِ، لا أكذوبةٌ بالنّارِ تأنسُ، ليس تولدُ، بل تكونُ بداهةً *** العريُ ثوبُ النّار *** عاشقةُ العلوِّ،...
أعلى