شعر

الليل لي.. و أرقه شغفي. أفتح (طاقة )في النافذة المغلقة.. أسترق النظر للنجوم الهاربة من الصيف أرى نجمات الميزان الثلاثة في تأملها الثابت.. ف تحملني بابتهالها..إلى دار جدي بليلة صيفية.. أغوص في نعومة (التبن) الذهبي و أنا أوزعه في مخزنه.. تشع سحرا" و حلما".. إنه الليل ...ملكي وحدي .. لا تهزمني...
أمستغرب أن تنام وأغفو وأن استظل بعذب رباك ولكنك تستهين وتجفو وتبحر في مركب من أمان وأمسي أنا فوق موجك اطفو وتسلك بي بددا من سراب ولكنني أستلذ وأقفو امستغرب ان تكون عصيا ولكنني أبدا لست أجفو أمستغرب أن يحط الكلام علي حافة العمر قفزا كما الطير فوق وريف الغصون ومستغرب أن تعود الطيور كلغو الكلام...
تَأكّد مِنْ وجعك وأنتَ تَعبرُ الشارع إحذر وأنت تقرأ الجريدة وأنتَ تَعدُ قلبكَ بالسّعادة وأنتَ تَسأل الله عَن مَصير أحلامكْ عن سَببِ وجودكْ تَأكّدْ مِن شَكلِ الآخَرينَ أيضا وهم يَعبُرونَ نحو المَوت يَبتسمونَ ويَحلمون بِالأوهامِ القادمةْ تَجَنبهم كثيراً حَتى لا يَستمرّ الطاعونُ في الإنتِشار...
كُلِّي مُحَاصرٌ... وما زلتُ أبني المساطب الفرانداتُ اختراعي ووصيّتي الأخيرة للعالم ولا غنى للسّرخسيّاتِ عن قصيدتي اللاذعة رغم لُغدي الّذي يتوارَثَهُ القصّابون لتُزاول السّكينُ التّشفّي.. والضّحيُّةُ التّفسّخ في مسالِخ التّعوّد رغم أصداغي الّتي أوقفها اللّورد كرومر... على من شنقوا زهران...
يموت قائد عظيم ويولد قائد عظيم وما بين العظمتين خمسون عاما فى التيه الصديق الذى يسمع مراثيه وهو حى له عام آخر وربما آخر وربما آخر سيستمع إلى مائة مرثية ثم يفارقنا ساعتها فقط مرثياتنا ستكون صدئة من نقلوا الحجارة للوادى وبنوا البيت المكعب ينهضون ويبنون عدة بيوت مكعبة أخرى على وشك الوصول كوكب...
لحامل رايتنا في زحام الريح نحن منك دع الباب مشرعاً دعنا نرى آخر المنهزمين من تاريخهم تلك ألأقدام التي أوشت بأسرار القلب كيف تمر؟؟ أني أراها تسحق أنفاسنا في مخاضات القيامه وها نحن نخوض ثانية مسرات ألأحلام نافضين الرعب منها وساعات الجحيم نصون ما بقي منا فأن نبضات قلوبنا التي يسمعها ألأصم ستشي...
الحفْريَّاتُ قبالة جدران اللَّهفةِ من قبضةِ طيْنكِ.. تُرْشدني إلى عينيكِ المُبْحرتينْ فدعيني أتأمَّل فيكِ علومَ العشْق ؛ لأنِّي أبحرتُ بلا أيِّ شراعٍ وبدون خرائط إرشاديَّة حتى ضلَّت بوصلتي ونسيتُ التأسيس لقافية الشَّطْرينْ فاكتشفيني جزري لا تبعدُ عنكِ سوى شطَّينْ فلعلَّ تليسكوبَ فؤادي...
أيها العابرون أجسادهم.. بالموت !! أكفافُ صيامكم ما أثقلَ جعبة الرحيل ؟ ياعاشقين .. و ما ردّكم عن ثمالةِ اسفاركم بديل ! خذوني معكم.. مجازا.. كَسرةَ صبرٍ .. حفنةَ توق .. أو ربما بعضَ تمتماتٍ .. مسكونةٌ حروفُها باندلاع الشمسِ، خذوني معكم.. علّني أفترشُ ظلالي بينكم أجنحةً و يهاجرُ بي الضوء...
أَيَّتُهَا اُلَّـتِي تَقْرَأُ هَجْسِي اُنْزِلِـــي، بِدَاخِــلِي تَنَفَّسَتْ صُدُوعُ هَذَا اُلْكَوْنِ عَنْكَبًا فَـمَزِّقِيهِ رُبَّمَا يَقُومُ جَسَدِي جَزِيــرَةً أَصْعَدُ فِيهِ مِثْلَمَا اُلنَّهْرُ بِأَنْفَاسِ اُلطُّفُولَةِ عَـسَى يَرَانِي، هَيَّا اُدْخُلِي عَلَى ضُلُوعِي بَسْمَةً سَأَنْقُشُكْ...
رأس السنة ، نحتفل فقط ، نحتفل به دون أن نعلم ، هل هو إحتفال بنهاية عام كان جميلا أم إحتفال بقدوم عام نأمل أن يكون جميلا ؟ هل هو احتفال بعام جديد نأمل فيه أن نموت ميتات أقل من العام الذي ينازع ؟ هل هو حزن لأن عاما من عمرنا قد مضى أم هو أمل أن العام الجديد سيكون أفضل؟ كل ذلك ليس مهما جدا ، المهم...
ستأتى النهاية عندما ترتصف السيارات فى مدار واحد لا تقلقوا الآن هذا بعيد جدا تغلبوا على مشاكلكم الصغيرة الخبز أولا الخبز ثانيا الخبز ثالثا ليس هناك شيئا غير ذلك ومع ذلك هناك ثورات لصانعى الخبز ماكينات الخبز نفسها ستثور حيث لا راحة بسبب أولا وثانيا وثالثا ليس هنا إنما فى شارع مجاور به ثورة جياع...
ربَّما أقفُ الآنَ في جذوةِ الجرح أَوْ ربَّما جرحيَ الواقفُ في مهبِّ النِّداءِ الحسير كأنِّي أنا للمهبِّ نداءٌ، وهذا المدَى جارفُ؛ هذِهِ لحظةٌ، والزَّمانُ يجرُّ إلى لحظةٍ كلَّ أزمنةٍ كمْ تمرُّ بأمكنةٍ، وتذرُّ الصَّدَى والصَّدَى نازفٌ بالمؤقَّتِ منْ جذل، ومن الوهمِ ضحكتُه يتأبَّطُها الذَّارفُ؛...
إليّ أنا وحدي في منفاي الذي يأبى أن يفارقني! لا تريد أن تكون وحيداً تحصد برد الليالي الذي ينخر العِظام ويجفف زهرات الروح! تخاف أن تعيش وحيداً ، دون أمرأة قد أحبتكَ يوماً ؛ أو ربما هي لم تحبكَ أبداً ، فقط منحتكَ جسدها ذات ليلة تنوء تحت صفعات المطر! أو ربما هي لم تمنحكَ جسدها ، فقط أطعمتكَ...
أعلى