وحيداً أنتَ ، تحت ثقل الليل
حيث الوحدة تنهش عظام القلب ،
وتمزّق جدار الروح ؛
وحيداً أنت ، تتذمّر على كل شيء
إذ لا تفكّر إلا بزجاجةِ خمر
ونصف مومس يبعث فيك الحياة!
وحيداً أنتَ ، إذ لا تفكّر إلا بالنهوض
نحو النافذة الصغيرة
لتنشّق الهواء المخلوط برائحة المطر!
وحيداً أنتَ ، تبصق على وجه الحرمان...
كلـّمتني الأرض:
قُلْ للطين لا تعرضْ على الصحراء ماءً
خوْف أن يصبح غوْرا أو سرابْ
فأنا مًذْ جاءني آدمُ مطرودا من الجنّة
لم أهربْ بذاتي من خرابٍ
لأرى دوني خرابْ
دوْرتي مُنتظمَهْ
وليَ القُوّةُ,,,
ليما لا يُرى في كوْكبٍ غيْري...
ولي في ما ترَوْن العظمَهْ
غير أني لا أنامْ
خوْف أن تنشُف من ماءِ بحاري...
حياني عنخ توت أمون..
كان يجر عربة لنقل مومياءات مريضة ..
شففها التفكير في أصل الأنواع..
كيف تبني شققا فاخرة
في ضاحية الأبدية؟..
رأيت ضبابا يعوي في غابة
مثل ذئب جريح..
رأيت ثيرانا تبكي بمرارة..
رأيت شجرة شقية
تحمل تابوتا على كتفيها
تركض فوق صخور مخيلتي..
تنادي كل عصفور باسمه..
وتحدق في وجهي
مثل...
تعشقه..
لكن غرامه مواسم الهجرات.
يقول : أنه لا يثق بشجرة.
أما قلبها..
ك ذاك الباب نصف المخلوع
لا هو يغلق
و لا هو مفتوح
و ينتظر.
يرفض سماع نبضه.
يريد فقط سماع صدى : أحبك.
هو ك عادته؛
لا يسمع نهيجها.
و هي كعادتها تخرس صوتها بأصابع يدها
في الضحك و البكاء.
هو يخشى أنفاسها؛فتكتمها.
يدعي أنه مهاجر...
الكثير من الأشياء التي لم أرها بعد
و الكثير الكثير الذي لن أراه أبدا
و لن أعرف طعمه على طرف لساني
تسعة وعشرون عاما
كثيرة جدا بالنسبة لأرنب
قليلة جدا بالنسبة لديكتاتور
جيدة بالنسبة لي
كي لا تبدو الحياة الآن مخيفةً إلى هذه الدرجة
ولا الموت أيضا
لا أريد طفلا يُمَّه
أبنائي سيموتون في ظهري
و في...
وبيننا حجاب......
غلالة شفيفة من الصمت المباح......
ومتوالية من مدٍ وجزرٍ .......
مغلفة بالسكون الكاذب........
كالنار تحت الرماد.......
هدوء مزيف........
يخنق الموج في أعماقنا.......
ويحول بينه وبين شواطئ البوح.......
يجعلنا نترنح وجلا......
كلما أوشك الفيض أن يغرق الروح.......
كلما اقتربت...
ضَعُفَ حَدْسي مؤخراً، كنتُ أُحِسُّ بكِ على بُعْدِ بَلديْن
وكنت أَشُمُّ ريحَ أبي فأتحسَّسُ عنقي.
كانت الكلاب تطيرُ عندما يعضها ظلي، والأشباح تبيتُ في حضني
وعيونها مفتوحة...
لكني بعيدٌ هذه الأيام ،خاملٌ وبصيرتي منطفئة.
الأولاد يعبرونَ النهرَ أمامي بلا دعاءٍ ولا حتى نظرة
وأمي تنسى كل فجرٍ أن تصير...
أنا الذي بقلبه المُلك
سحبت برمشة
كل دموعي
الْتحجرت بمقلتي...
سحلتها بكمي الأيسر
على وجنتي
أمام كل الحروف
تنكيدا في اي كدر
قد يعتريك...
أنا الذي رافقت ظلك
حين اعتذر
من سير خطاك ظلي
أو خذل...
وأنت هناك
ترسمين خريطة
لا تحدها بحار ولا رمل...
هزمت كل الظلال التي
كانت ترتجي إشارة
كأنك بينيلوب
من...
افتحي قلبكِ
على مصراعيه
واستقبليني
أيتها المغارة
يا بيتنا القديم
فانا خائفٌ وطريد ..
افتحي أيتها اللغة
وبحروف عطفك دثريني
فانا خائفٌ.....
ألهث على بابك
أنت أيضا
إلى أعمق الكهوف ظلمة
خذيني يا ربة الشعر
فانا خائفٌ وطريد ...
كما قولي لقممك
أيتها الجبال
أن لا تفضح غموضي بالبريق
فانا خائفٌ وطريد...
حين تتفتح في الروح
زهرة الحزن ، لا أبال بشيء ؛
كظلٍّ تطعنه سهام الضوء
فتفرّ موجوعاً نحو الشمس!
كشظايا مرآة هشمتها يد أمرأة
لحظة غضب ،
مِن رجل خانها مع صبية خرقاء
لم تعرف بعد ، معنى الطمث!
بحنقٍ ، ولا مبالاة أيضاً
أحدق إلى ظلي المنعكس على مرآة الليل
والذي يشبه منطاد مثقوب
على بعد مسافة عن...
لا تتزوجي يا فرجينيا في العام المقبل
دعي الأمر نهائيّا
ولاتؤجّليه.
سأرسل لك طردا مليئا بالأرامل والببغاوات
وصندوقا صغيرا جدا
فيه رجال وعصيّ وقوارير نبيذ مليئة بليمون بارد
أخبري سيلفيا
أن" تيد "جائع
لم يأكل منذ تسعين عاما
صار نحيلا
وشاحبا
لكن لحيته لم تعد تنبت أبدا.
لاتتزوجي مرّة أخرى
فالفساتين...