شعر

سينسى سائق الباص كوب شايه على مقهى المحطة سينسى بائع البطاطا أن يقلل النار ستنسى نرمين أن لها ثلاث خطابات عندي منذ كانت في الثانوية فبأي مجاز أفوت على نفسي فكرة أن أنسى ماكينة الحلاقة غير مشطوفة وفرامل الحضن وأنا أعانقها عند الباب وكيف التقينا بنظرة مريبة في ميدان مزدحم أنسى المفتاح في الباب من...
وأنا أعاقب ساقي بحركة المشي كانت مقلتاي حذقة جدا هذه الليلة؛ كشفتْ ضوءا واحدا فقط آخرَ الزقاق. وسط هذا الركام الهائل من الظلام آمنت بحكايا البعث هذه المرة ومضيتُ ... * * * * عند وصولي إليه ألفيته يسلط نوره على جهة واحدة تلقفتُ أثر الضياء انتهت بي رحلة التحديق إلى كسرة خبزٍ لا، إنها كسرة...
بالغابة كنا إخوة تفرقنا بين شعوب تائهة. ماذا سيحدثُ لو نسيتُ وجهي بين الأشجار فأصبح قناعا يفزع إخوتي هناك؟ ماذا لو نسيتُ فرشتي بين فروع غصن بين أشجار واخذها قزح ليتمم قوسه هناك؟ ....... ماذا لو خبأت قلبي بين خمائل تغازل فرشات الضوء فطار معها ولم أعد؟ ..... ماذا لو هاجرتُ كغيمةؑ انسلتً من...
(إلى أشرف فيّاض.. إلى أشرف العربيّ..) ظَلاَمٌ كَثيفٌ، هُنَا وَهُنَاكَ، كَأَنَّ المَدَى مُقْفَلٌ..! وَكَأَنَّا نُقِيمُ عَلَى حَافَةِ المُنْتَهَى..! وَلِأَنَّ القَصَائِدَ أَكْثَرُ صِدْقًا، وَأَعْمَقُ مِنْ شَهْقَةٍ فِي الضُّلُوعِ، رَأَيْنَاهُ مُخْتَلِفًا عَنْ سِوَاهُ؛ لَمَحْنَاهُ، وَسْطَ...
في الصباح احمل روحي واذهب نحو الساقيه التي كنت قد رسمت على طنبورها وجهك كان زاهيا كالقمر المارون الى حقولهم كانوا يرمقونني قالوا انني قد احرقت اشجارهم هم لا يعرفون ياحبيبتي ان هذا العالم لديه ثار قديم مع الاشجار الطيبه هم يتخيلونني قاطع طريق لص مقابر وانا والله العظيم ليس لي نجوى الا وجهك ودائما...
سأخبر مسائي ألا يلتحف بعطرِك مجدداً وألا يدع ثوانيه تعزف سيمفونية اشتياقِك سأخبرهُ أن القمر يخشى الشتاء وأن الشمس وفيروز ينتظران الصباح لارتشاف القهوة معي .. سأخبره أن ورود الصباح يهزآن بدقائقه وأن أم كلثوم غادرته واستوطنت الأصيل وأن عبدالحليم ألِفَ المقام وتبرّأ من " سواح " لم يعد...
حين تطل عاشقة زهراء من قلب قصيدة غراء يتلظى روحي لها أصالةً عن قلبي ونيابةً عن حنين الشعراء حين يكون قصيدها حارقا واستعاراتها ولهاء تنبعث الأنغام من مختلف الأرجاء يصحبها عزفٌ من زوايا السماء تُشعل الدنيا وتمنحها إتقادا وهجا وعزما وموسيقى وغناء يوتوبيا المدينة يتجدد يصير قضاء وأنتحي لقضاء يا أنثى...
لماذ انتهينا في المنتصف...... وكان الدرب طويلا..... .....طويلا وأنت الذي قضيت الليالي...... تهدهد قلبي لكي يعترف....... وكنت تلملم شوقا تدفق...... ......وتسقيني عشقا وتحكيني همسا..... ......فماذا اختلف صمتا طوانا...... وجرّ خطانا ...... ......إلى المنعطف فماذا لديّ..... .....أشواك شوق وصبر...
وحين تموت سنابل القمح في ضفافي أقود مركبي..‏ واتركها ساربة بلا مجدافِ وأكتب القصيدة الحزينة عن عينين ضاحكتين في المدينة ‏...‏ والأسماك تحت مركبي راهبة في محيطات الألم أعينها ذاهلة بين الوجود والعدم ‏...‏ والشمس فوق مركبي شاحبة مطفأة اللهب ضارعة بانقشاع السحب ‏...‏ يا نوارس الوداع لا تُحَلِّقِيِ...
.. إلى شهيد القطار محمد عيد ..بائع الاكسسوارات المُتجوِّل وطني إنِّني لم أبعْ أىَّ مِيْدَالْيَةٍ ، في قِطار المساءْ وأطوفُ بطول البلادِ ، وعرْض مضايقها وأودِّعُ وجْه الأحبّةِ، والأصدقاءْ إنَّني عاشقٌ لكَ – يا سيِّدي - زادني العِشْقُ بالابتلاءْ أمْطرتْ غيمةٌ لتُطمْئنَ أُمِّي...
مات الذي كان يحرس ُ القرية كان يعد ُ النخيل َ نخلة نخلة يتفقد الأبقار من اصواتهن ويغني للسواقي في الليالي المقمرة! ينثر البذار للحمائم عند البزوغ! ويوقظ الأطفال للذهاب للمدارس ِ يلوح بيديه الطويلتين للذاهبين والعائدين من وسط المدينة. نديم الفراشات والعصافير قد مات؟ وماتت معه الضحكات القصص...
ناسكة تحمل جرة اليقين تعبر دروب الخذلان لا شيء يغري بالعيش هنا بين اللحظة والشك ينشطر البياض عن البياض يولد اللون من اللون تتعرى الكلمة من الحرف وتأتي الكلمات سبايا طائعة و يبتسم لنا ما لم نتوقع منه الإبتسامة الأنبياء أكلوا الخبز الأسمر شربوا من ماء النبع ودعوا لإبراهيم وحدهم...
أدعُها تذهبُ حياتي التي في المنفى ومراتٍ كثيرة أدفعُها دفعاً عندما نصلُ إلى بقعة تنبتُ فيها فطور سامّة. / كنّا نظنُّ أنّها مرسومة بعنايةٍ على الشراشف والمخدّات ولكنّ الفراشات طارتْ بمجّرد استعمالها بعدَ أنْ غادرنا. / أفكّرُ فيكِ وأدفعُها إلى هناك. أصبحنا بعيدينَ عنكِ تلكَ المسافة التي قلتها لنا...
هذه الجميلة في عينيها أشياء كثيرة كثيرة جميلة غرامٌ وعذابٌ وعتابٌ ، شجون مقامات وأغان حنونة طويلة ظلال ومساء في عينيها وأباريق سوسنية صبابة وأنغام شجية طيور تغرد أضواء ، مصابيح ملونة نجوم تلمع ، بيارق تخفق أكف تلوح وشفاه تبسم واشتياق ولوعة ونظرات حالمات مزنُ اشواقٍ غزيرة ، وحنانُ مطيرة عذوبة ،...
السّؤال .. يلعبُ متعجبا بسؤال السّؤال .. يطرحُ سؤالا جريئا عن الإختفاء والغياب عن الدّسائس والأسئلة السّؤال .. لا يسقط إلّا من فمِ الرّضيع ولا يتجلى إلّا من مهبلٍ مجنون يجيء مسرعا, متسائلا, باحثا عن زهرة الشّمس ليسألها عن الطّاعة والدوران السّؤال .. لا يفكر بالإنفجار انّما تشغله الضحايا...
أعلى