شعر

النَّهْرُ يُشَاكسُ بالعَنْدِ = يَحْتَالُ عَلى قَلْبٍ عِنْدِي يا مَوْجَ الحُبِّ الليُغْرقُني = مَا كُنْتَ بصَفّي بَلْ ضِدِّي إنَّ الأقْدَارَ مُشَفَّرةٌ = فِنْجانُ القَهْوةِ لا يُجْدي يا نَوْرسَ ضَوْءٍ أسْعفْني = قدْ مَلَّ الطِّينُ مِنَ القَيْدِ العِشْقُ زَوَارقُ للْغَرْقى = مِجْدَافي تَاهَ مِنَ...
وفي القاهرة عبرت فتاة سافرة بالنعمة الوافرة . . ضحك العجوز ذو السنة الواحدة وغمز بعينه الراكدة.. قلت: وهل تصدق أنها ستعطك بعض الاعتبار.. قال ضاحكا.. علمنا الزمان -نحن الكبار- كيف نجس النساء والموظف المرتشي.. والحكومة الفاسدة... ثم اصبح هذا كله عندنا عادة سائدة... واختفت الفتاة وغابت ابتسامته...
الى طريق (لم اعد اتذكر اني صعدت جبلا من أجلك) عذرا فقد احبطني الصعود *** كانت رسائلنا مغطاة بجرحي.. في سراديب الرصاص والموت يحميها اذا مرت بعاصفة الجليد وانا اسير الى المدافن.. مثل حفار بليد اتلمس الاشياء ... يقتلني القصاص اواه .. كم كبرت معاولنا على الاشياء؟ كم بتنا على احساسنا بالموت...
السكين على المائدة في انتظار هبوط الذبيحة.. الكهنة يغردون بمنتهى العذوبة . $$$$ بسبب تفاحة سقط الناطور في الهاوية .. أخذته الأفعى بعيدا ليكمل دورته في النقصان . $$$$ وحدك تقيم في غيابات البئر.. الذؤبان افترست ماشية الحواس.. حبل هواجسك يتدلى على كتفيك.. تشبث بذيل النسر في الماء.. أو كسر زجاج...
كل صباح أحاول أن أكون جديدة كي أدق عنق الضجر أصب القهوة في الفنجان الأزرق عوضا عن الرمادي واضع الطبق الذي في شكل بجعة أقطف غصنا من الليمونة حتى اطرد أخبار البارحة واغضي عن الكتب الكثيرة التي فوق راسي اهش لمرأى الفراشة البرتقالية ذات العينين السوداوين والنقاط الفضية أين غابت كل هذه السنوات هي...
أمامي فكرة زحفت إليها كثيرا و لم أصل ذرفت أعضائي التقطها طائر في السماء و لم يسد فراغاتي العميقة مر الكثيرون و لم يجدوا رائحة حين حفرنا العلامات على وجه الماء المنهمر بين ساقين ملساوين عبرت بهما العيون لنفق القمر المجاور و لكي لا تعبث بنا الحكايات قصصنا من كل طرف حرفا صنعنا منه ثوبا عظيما نطرز...
ظلالُ أصابِعك تشعُ تحتَ ضوءِ قميصي أضربُ على الأرضِ بقدميَّ فيمشى صدى الحبِ في الهواء أكتب الضباب الأخير....وأغني وكنتَ تقول:" انظري الموت ينمو"...أشيرُ لشجرة الجنون ..ولتلك البنفسجة الشاردة الكلماتُ تتحركُ عاصفةً و في لياليَ الباردةِ أشعلُ الأغاني التائهة لأضيءَ قليلا عُزلتي أجرُ إيقاعَ وحدتي...
جاءك المعنى فقل لي يا (براقْ) أيُّ (غارٍ) يرتضيني في العناقْ ثم هبني قد صعدتُ الأفقا كيف يأتيني (عمير) في السباق ثم هبني من رماةٍ حرسوا طهر وادي النار قبل الاحتراق ألف سيفٍ من ورائي حشدت تكسر النور بقلبي يا رفاق قال تنجو إن لزمتَ (الجبلا) او تعيشَ الدهر ذلا لا يطاق قلت إن القوم ما زالوا هنا...
للمساء بريق الضباب ولي غشاوة الندى على الزجاج لازال الوقت مبكرا أيها الصقيع فلا تهبط الآن .. دع لي نداوة الأنفاس وخذ كل البريق عن الجماد .. أنا الوردة البذرة أنا الورقة الجذر انا القمر الموؤود في سعف النخيل وانا هذا الضباب وكل ما يضمه من تراب انا ما تحت التراب من نوى وما فوق السراب من رمال هادئة...
خرجت مني بعد خمسين حرباً خرجت مني دائماً أنجح يلقبونني بالهارب الأعظم تلك الأسوار التي لا حصر لها بيني و بين روحي والأحلام أعبرها بالصبر والغناء و بحبك لكن تلك المرة عدت أسرع ثمة شوارع تأكل من يغنون و من يصرخون و من يلعبون و من يتعاطون حب الوطن سراً و جهراً ثمة نار أشعلها الحمقى تبتلع...
كل ليلة يخرط الليل قطعة من روحك هو خراط ماهر و شهير و انت تحتاج لبعض الصقل الألم يفعل ذلك راقب جيداً يد الليل و اعرف أين تتطاير القطع المتناهية الصغر من روحك اعرف أنها مهمة شاقة لكن ذلك سيسهل ما يجب عليك فعله كي تستمر قصتك في القيام بدورها في إضافة بعض الحب إلى الكون في الصباح عليك لملمة...
سأرحل .. ذات صباح ذات مساء لا أعلم غير أنني سأرحل .. سأطوي ذكريات قابلة للتلاشي أسلخ عني ذاكرتي الميتة على صخرة الزمن كثعبان كرهه جلده سأترك لكم ودائعي لتبتاعوها في سوق المتلاشيات بضعة أقلام رسائل ملغومة وأسرار عن سرب مخيلتي هي في خزانة أضعت كلمة سرها في مخافر الإستنطاق إن توصلتم لحلها انشروها...
الآن في الغرفة البيضاء يدور حوار صامت بيني وبين الستائر كلما نظرت إليها رأيت الذين غادروني إلى الأبد. كنت أعيش بصحبتهم دائما الأصدقاء الذين ماتوا وكنت نسيتهم انا الآن وحدي. طيف اسطورة كان يحدثني قبل قليل.. كيف سأودع الحياة ولم أصل إلى أريد هناك أشياء كثيرة لم أعملها بعد الحجرة مكتظة بالزوار...
تسألني رفيقتي لماذا لا تكتب إلا عن المآسي فأقول لها إن الحياة مآساة كبيرة نسي واضعها أن يكتب النهاية أعد ملف الشخصيات ودرسها جيدا ً ثم أسند لكل ممثل دوره من يومها والكاميرا تدور دون توقف إلى هذه اللحظة يخرج البطل صباحاً ولا يعود إلا حزينا ً في كل يوم تنتظره النجمة على حافة السماء فيأتي مهرولاً...
أخيراً لا أريد أن أكتب عن الموتى ولا عن الأمطار و لا عن الظلام البارد لا أريد أن أزعج نوم أصدقائي لقد تلطخ العالم بالماء منذ يومين ولم يعد بإمكان أحد أن يغسله بالدم ! ... السكان الأصليون أشد حزناً ، وجوههم قديمة و خطواتهم تتأذى على الأرض، السكان الأصليون ولدوا هنا و سيغييون هنا ستحلم بهم النسوة...
أعلى