شعر

-1- لا قطار ينتظرني ولا محطات فأنا عابر سبيل أحمل عمري كما لو أنه كيسٌ من النفايات وأقف على طرق تتقاطع لكنها جميعا تؤدي إلى ذات الخراب . -2- في كلِّ أرض بوسع البذرة أن تصبحَ شجرةً والشجرةِ أن تغدو غابةً إلا في هذه الأرض حيث الغابة تسمّى شجرةً والشجرةُ ترجع بذرةً والبذرة من بعد ذلك تغدو وصمةَ...
تركت للمرآة مهمتها التافهة و رحلت بعيدا في بحور الأشياء الضاجة بالصوت مع صورها و صمت القلب في يدها اليسرى وحدها كالقصيد و النهايات كالعتمة الناضجة لا جدوى الآن من ملء حقائبها بالماء و السفر لليابسة لا جدوى الآن من دق الأبواب التي خرجت منها في الماضي البعيد ستلتقي بكم و ترى الكتف الذي اسندت...
أَتَحَمَّلُ أَنَا المُوَقّعُ أَدْنَاهُ.. مَسْؤُليّتيَ الكَامِلَةَ عَنْ طُولِ أظَافِري أتحدَّي أيّ مُدَّعِ علَيّ بِجَريمةِ الخَمْشِ... الّتِي لَمْ أرْتَكبهَا دَاخِلَ عُلْبَةِ السّردْينِ العُمُومِيَّة... وَلَمْ أتَعَرّضْ مُطلقَاً لِلْأَكَلَةِ إنَّها للْهَرشِ يَا سَادَةُ... فَلَا تَرْتَعِبُوا وإنْ...
أَرْجوكِ يا رَبَّةٌ النّورِ الْمُقَدَّسْ لاتَغْرُبي سَريعاً خَلْفَ الْغُيومِ الدّاكِنَةْ زَنْزانَتي بارِدَةْ كَثَلاّجَةْ لا كُسْوَةَ لا وَجْبَةَ لا خَمْرَةَ في خُلْوَتي الطَّويلَةْ أَرْجوكِ يارَبَّةُ النّورِ الْمُقَدَّسْ تَرَيَّثي قَليلاً حَتَّى أُضيءَشَمْعَتي الأَخيرَةْ .
ردَّ ليَ القميصَ حتى أرى ما عادَ يغشى العينَ نورُ العابرينَ وانطفأ السراجُ هي الحقيقةُ نسردُها ولا مصدقَ إذْ كثرَ الهُراءُ واللغطُ زوبعةُ الرياحِ العاتياتِ تشبُّ النارُ في هشيمِ فرقتِنا تدقُ الطبولُ على مشارفِ الآتي وقد أضبّ لستُ عرافةً ولا أدَّعي الغيبَ كلٌّ ذاهلٌ إلا عن نفسهِ هي الأنا...
مات كلام الحب والأشواق فيني بيد الأيام تذبح في سنيني وإذ الشوق تمطى في طريقي كتمت جفوة الحظ أنيني أعاقل أنت أم الدنيا خراب أم توهمت التحرر في السجون قالت الدنيا ورقصتها نحيب تدور وحولها شبح الجنون يغازل موتها في الروح صمت كصمت القبر في كون السكون على أنقاضها الغربان تشدوا بصوت الفجع والرجع...
وَحِيدًآ كَعُمْلَةٍ مَعْدَنِيةٍ فِي بِلاَدٍ غَرِيبَة أَتَجَرعُ فَشَلِي بِالزَنجَبِيلِ الحَادْ الحَارِقْ اللذِيذْ وَأَعْتَلِي دُخَانَ تَبْغِي فِي مُحَاوَلَةٍ لِابْتِلَاعِي ككُرَةُ خيوط الغَزْل تَتَسَللِين إِلَي رُوحِي خَيطآً وَمِن ثَم تَلتَفِين َ بِالبَكَرَة.. مَعَكِ يَلتَفُ جِلدِي لَو أَنَني...
نادتني صخرة فابتسم حصاني.. واقتفت أثري شجرة تحاول الانتحار في مكان هادئ داخل صدري.. أسفا لم تتمكن من ذلك.. كان حصاني سريعا جدا.. يطارد حطابين كثرا في غابة هامشية .. نظرت ورائي.. هاهي تلاحقني على دراجة من قش . Nasser-Edine Boucheqif Cher poète. Je ne sais quoi dire chaque fois qu'on m'offre de...
على هذا الطريق طريق من أي قبيلة تبدأ هجرتك لأي قبيلة تلجأ نيتك؟ حيرة حين تلفظنا ذواتنا حين تتكلم نيابة عنا ظلالنا هل كنا ندرك من نحن في اختلاف المتاهات حولنا؟ هل صغنا كالحمام الزاجل مشوار ضياعنا؟ ألوذ كعابر سبيل بخابية مملوءة بالسراب أبحث في فرار الماء من خطوات المطر عن أثار وجهتي سأدرب مشيتي...
لي كتاب يوزع في كل العالم عن الشعراء ترجم إلى كل اللغات الحية و الميتة بل توصلوا إلى محاكاة صوتية للتغريد ؛ لتفهمه الشعوب ! و حولوه إلى نبرات صارخة ذات مخالب ؛ لتردده العصافير ! لي كتاب اعتبرته الغابات بمثابة إعادة اعتبار لأشجارها المسروقة ، و عاجها المهيض ! لي كتاب مدهش ألفته عن الشعراء قلبِ...
هذي لغات من ضباب الحزن تكتب قصتي وجع الحروف يهز وجدان المداد الليل مشتبك مع الفجر العجوز برقصة لن تنتهي قبل استلاب النور من رحم النهار ! عند التقاطع رفقة كلب . . و سيدة عجوز هل تبيع دعاءها للطيبين ؟ و قطة عطشى تموء و بائع الأوهام في ورق النصيب و طفلة بلهاء تسأل عن أبيها لم يعد بملابس العيد...
وماء من المزن فاض الدنا = يصب رغيداً بأفواهنا رقصنا له وغنى النشيد = وأوحل من فيضه دارنا لعبنا بماء السما المنهمر ْ = بنينا قلاعاً بأذواقنا تجمع في بركة كالغدير = بحيرة لهو وعرس الهنا بحيرة فضية الأرجوان = وشمس الظهيرة رقتْ لنا ركبنا الزوراق طافت بنا = على متنها راقصتها المنى نغني بأمواجها...
هذه حياة خفيفة فوق طاولة الزّينة حياة متوقّفة ولكنّها ما زالت حارّة منذ خمس سنوات لم تتغيّر أو تتقدّم في السن. الطفلُ ما زال يُخرج لسانه للمرآة طوال سنوات يفعل ذلك بعينيه الواسعتين. صورة الرجل، على يسار الطاولة، تنتظرُ مَن ينظر إليها الرجلُ الذي إذا ذهب لحربٍ لن يعود منها أبداً الشريطة السوداء...
يلزمك ان تفتح كل نوافذك و تستعد لشجنك المتحرر شجنك المنفلت شجنك الهش شجنك المتدلي من سقف الفصول كورقة يابسة تودع غصنها شجنك الصدأ مثل قفص مذموم شجنك الذي تناسل دمارا للدمار المتعال بضعف كنخلة نخرها السوس شجنك الذي يكفر بالمسافات متاكد انه سيعود كوريث من جهات التيه شجنك المعشعش في ظلال الشمس...
أعلى