خذ كتابك إلى صدرك
يا ولدي
رتل من اشعارك القديمة
أغنيات في مديح العاصفة
وللريح الصرصر
هب جدائل الكلمات
رتلها على المقام الخفيف إليادة
وإن شاء لطروادة
أن تحترق
فلن تنقذها مراكبك
المكسورة الشراع
من قافية الغرق
تحنط بلوح الهجير
وارفع أياديك
في وجه الشمس
لترد عنك لعنة الشفق
ما خاب ظنك
لو وطئت قدماك...
وحي مِن سماءِ الكلمة!
إليه في غربته الطويلة
غربة الجسد والروح
وغربة الزمكان .
لستَ على حق ياحبيبي
ولستُ انا على باطل!
يتهمني اني اضيع وقته
في الحديث معه
هو يعشق قراءة الروايات
ومشاهدة المسلسلات التركيه
يتمرغ على بلاطِ كتبِ الأدبِ
وينهل من نهرِ الكلماتِ المرسومةِ
بأنامل ذهبية!
يتبختر...
قالت :
أكتب قصيدة لا تشبه القصائد
لي
وجئني
بالريح في هندام استعارة
لا ترتب الكلمات
كجند يستعد للمعركة
طوابير الكلام تستغيث
فبنيت مئذنة لتسمعني من بعيد
تربّع عليها لقلاق مهاجر
كان يبحث عن هوية الدعاء
حين اختلطت الأصوات
في السماء
رأيته يضحك على عصفورة من نسل التغاريد
استوطنت ظلال السؤال
في حيرة...
1
بقايا جليد
بقايا رماد
بقايا جسد...
قبل ان ينكفئ في الظلام
حملها.
2
ذو الوجه الأفريقي
في زاويةِ الخان
تكوّر.
من بين أصابعه
يقفزُ عصفورٌ
ميت !
3
للموتِ
مخالبٌ نتنة.
4
الذي اجتازت أحلامهُ الزمن
اكتفى بزاويةٍ معتمة...
كان لا بدّ من الخروج
للبحث عنه!
فتحتُ الباب وكانت الخطى
تتلمّس أرضاً ثابتة لوطْئِها
كانت الهزّةُ هائلةً..
ركضنا نحو بداية الزقاق
وعند الشارع الرئيس
رأينا الأشلاءَ متناثرةً
والمكانَ متفحّماً
والفضاء دخان..
وجدتُ حفرةً واسعةً من العدم
لكنّني لم أجد الوطن!
نبيل محمود...
مذْ وُلِدت وأنا على موعِد مع لُقياك ..
أنتظرك .. أتوَهَّمك .. أُخالِف الأعراف ..
والله يشهد .. و العمر يشهد .. و الروح تشهد .. أنّك في قلبي وحدك ..من يستحق العِصيان ...!
لأجلك تنصّلت لبذرتي الأولى ..!
لأجلك ابتكرت مُدناً من الأحلام..!
و تنكّرت لأسلافي لتعيش عمراً في خلايا دمي .. عذباً كالحياة...
لم يفعل السوريون ما يقلق الأمير المغفل
سوى أنهم يصرون على
أن الياسمين دمشقي
حتى لو كان في حدائق هولندا
وان الشام لم تعد طعمة للفاتحين
ولا ذنب لهم في ان تكون
جارتهم الجنوبيةاسرائيل
ولم يفعل اليمنيون
ما يقلق الأمير
سوى أنهم
يتغنون دائما باليمن
فيكتبونها اليمن السعيد
وهم سعداء يحيط بهم الماء
و...
إلى فاطمة محرم سيدة الأيام الخضراء
يا فاطمة !!
أيامك الخضراء لم تذهب
مواسم أغنيات الفجر ما زالت
و مازالت أمانيك القديمة . .
قادمة !
هذا فؤادك
لم يزل بِكراً
عناقيد الحكايات القديمة
لم تزل خضراء
في لون ابتهاج الروح
ليلة يرتقي الدرويش
- وجْداً -
سُلَّمَهْ !
هل يصطفيك الحزنُ ؟
تكتبك المرايا
في...
1
هذا الفتى القروي
يكتب حزنه
فيثير شجو غناه
دمع المزنة
يرعى شياه الليل ،
يرحل في الأسى
لكنه للحب يفتح حضنه !!
وكأنه
- والعمر يرحل في الضنى -
من جمرة الأحزان
يرسم عدنه !
2
منذ اصطفاه العشق
قيل : أضله
يمضي يحدث في المفاوز
ظله !
ونراه يرسم في دفاتر حزنه
قلبا صغيرا
تمتطيه أهلة
ينساب من وجع الكمان...
أسعى بين أحزانك
ولا خبرة لدي في تفادي قبلة تكبر
لتصير غرفة نوم
وأطفال يجتمعون حول اسم في نوبة بكاء
وترتيب جنازة تليق برجل نادم
ينتحب على عتبة الأربعين
أو فض شرنقة تطارد الملح والعتمة
بلا ملامح أو هوية
تستعير وجهي ورحيق تاريخ حزين
وتفتح عينيها بألفة كأنها أمتلأت للتو
بحبيب.
..
اسع بين أحزاني...