شعر

عندما شاب شعري لم أعد أحتاج لليل قناديل ولا صنارة للقمر بت في لجة من ضياء حتى أني تدثرت بورق التين كي انام قليلا في الليل أفرد شعري فتحط النجوم في كل مكان الثريا فوق المنضدة سهيل ذاك المشاكس يقرفص في النافذة السهى يتمطى حولي فوق اللحاف يسألني عن عمري فاضحك واوشوش في عنقه انت لا تعرف النساء فيومئ...
إلى/ صديقي الشفيف جداً ، أدامس ، مرة أخرى في متاهةِ مشافهتي التي لا تخلو مِن لعانةٍ بالطبع!! صِدقاً ، أجدني الآن ، ممتنٌ جداً إلى الحرمان ، ذلك الحرمان الذي دفع بي نحو سحيق الأدب والكتابة! الحرمان مِن المرأة/الجنس ، مِن المال ، مِن السعادة ، مِن مساعدة الآخرين ، ومِن تقديم شيء جميل للحياة ،...
إن قلتُ أحبكَ أعرفُ أنّي سأرمى بمليون حجر وأنّي على كلِّ جهات مدينتي سأُصلَبُ وسأُتّهمُ بالجنون وبتدبير انقلابٍ ضدّ القضاء والقدر لكنّ قلبي عاف سماء السكون وضيَّعَ لأجلِ عينيك كلَّ دروب الحّذَر *** وأعرفُ أنّي إن قُلتُ أحبّكَ سَتُورِقُ النجومُ ويزهرُ نرجساً ضوءُ القمر وإن مَسَّني عطرُ شفتيكَ...
أعبر جثث المجاز و اسمي المعلق على حجر رجمته الخطايا وجسدي الذي تركني وحيدة كنافذة لا تطل على شئ كلوز يندف شجناً مات قبل أن يغني أمرُ بعصفورٍ ضل صاحبه بكلمة صارت قصيدة و سمكة بالحب غدت بحراً حبيبان عاشرا احتمالاً قتلهما ألتقط أنفاسي و أتعثر بشتاء قفز من صدر امرأة تنكسر صورتها كلما أسندت لراحتيها...
القليل من مزاجك يكفي لليلة بعض خطواتك نحوي تملأ بحيرةً بالحنين و الأجنحة إنما نحن الماء الريح، الآمال التي تشِب في اللهب المرايا التي تفتح أبواب مسراتها لزوار العتمة تعال نلونها مثل عشقنا الذي يتلألأ في صخب معركة ميسون الإرياني
أزمة حادة في المكان و أنا تقيأت قلبي على طاولة خشبية حمراء أشعر بالغبطة وراء أحداقي تمر و تجيء غبطة عشوائية و مكتظة يسمونها الألم ... لم أعد بعدها أفرق بين الدم و الخشب... أحس بالغثيان كلما راودني الفرح .. أشك في الأفراح العظيمة إنها مقلقة كالأمراض النادرة... أزمة حادة في المكان صار علي أن اكون...
منذ أيام و هي تعيش عالمها الطبيعي بلا كتابة تتجول صباحا في المنتزه لتتفقد الأصدقاء السناجب و الطيور و الحمام و القطط تنظر إلى وريقات الشجر التي تنكر لها الخريف تدمع عينها تذهب بعدها إلى المقهى القريب لتكلم صديقها من العالم الجميل تهدي ابتسامتها الشاحبة للغرباء عند عودتها تتوقف قرب بحيرة اوز و...
كلامكَ ما عاد مثل الكلامِ وما عُدتَ أنتَ الذي قد عشقتُ اخضراراً و دِفئاً فيأيها البحر ماذا وراء الرياحِ ؟ أحبكْ !! يبعثرني الصمتُ بين المدودِ وبين الجزورِ أقاومُ هذا النتوءَ الذي يزحَمُ القلبَ كلَّ مساءْ أقاومُ هذا القنوطَ الذي يعلِكُ الحِسَّ عند اللقاءْ أقاومُ هذا التحَوُّرَ في نظرتينا و هذا...
كأسان منفضة.. كتاب الريح.. موسيقا رقيقة ليل.. خفيف الظل مثلك غامض ... وأشياء عتيقة ورقاقتان من جسد الكلام تمجد الموتى وتمشي بالحقيقة جلسا يقول مهندس البحر القديم أريد من ماضيٌ شوك الأسئلة لأمسرح النص الحديث على ضفاف النهر تاهت نجمة في الدرب قال النهر ساعدني (أخوك) المستحيل على العبور يقول...
بعد مرور الريح زرعت في شفتيك النسيم علقت الغد على حبال الشوق ظللت أصلي كي تخبرني هدهدة القلب بعشقك بعد هبوب الريح أفشيتُ لما كنسَتْه عيناك أمامي حيرة حلي وترحالي ثقل أحلامي وأوزار انتظاري إني أناديك كالأذان في فجر زهرة كصراخ الفرح في فم طفلة كحلول الصباح في صمت غرفتي أصطاد أشعة شمسك بغربال وبما...
أنت كل الاشياء الآن اخترقتي تجاويف الذاكرة ونفضتي الغبار من منضدة ذكرياتي واستنفرت كل جيوشي وتنتظر ومضغتي كل حروفي وشرَّحتّي كل كتبي واندسستي في سجلي القديم انت الآن استوطنتي سمائي وصرتي غيمة مشاكسة تسلقتي ادراج السماء، ومسحتي وجه النجم سرقتي ماء البحر ورحلتي خربشتي وجه القمر بالطبشور ورسمتي...
أتذكر وجه أبي شارد التقاسيم غارقا في الظل ينكسر كل صباح يقتات من جسده الموت وهو يشق الطريق لأجل كسرة خبز ينحتها من صخرة يقطفها من وجه الشمس يعجنها بعرق جبينه من طين الكد ونحن هناك تحت السقف الهش ننتظر عودته ننظف يديه الطاهرتين نرمم جسده المتهالك بضحكاتنا المتناثرة في البيت الصغير نقبل وجهه نتفحص...
جسد يمتد ليؤرقني لحكايات الجنس يحترق بقطرات الهمس وكلتا يدي تناشدهما قبضة الوصل جسد تراءى له الليل لغة بلا حروف تشكل بضفاف الموج هذا بحر مالكه الملح وهذا كلامي دونه يترنح جسد والزمن ثالثه اما نظيره فروح تمتلكها اما بيان صلاته عطش يفرشه بساط اراقص حوافيه سحابا الامس يملؤه وتلك الحكاية من نسجها...
في الغربة احاول دائما فعل ما يعيدني لطفولتي . مثلا أشتري بِنطالا جديدا ، أثقب جيبه الأيمن بمفتاح ثم أرتديه . أعتدت ان لا أرتدي إلا بنَاطِيل مثقوبة الجيوب ، ذلك يشعرني أني ما زلت دائما طفلا . بالأمس اشتريت بنطالا ، أثقلته بالثقوب لأني كنت مشتاقا بشكل مفرط لطفولتي . ليس لأني كنت طفلا مرفها و لا...
السحابةُ الأولى: وطنٌ مهدمٌ أحملُ أَحجارَهُ على محملِ الجدِّ لِأُعمِّرَهُ أتجاهلُ غَصّةَ الورى في حلقي لِأَجِدَ تفاصيلَ البلادِ من الذاكرةِ أتدثرُ بنصائحِ الأجدادِ المُنافقين وهُمْ يُبْعَثونَ في أجسادِ أَبنائِهِمْ باستهزاءٍ ينظرونَ إلينا جُثَثاً هائمةً على سطحِ الموتِ أتابعُ اِخلاصي بجدٍ إلى...
أعلى