لا أحد يدرك
أني هنا
لا أحد يشعر
أني لست هناك
لا أحد سواي ينتظر
أقول لي وأرد عليَّ
أنا الذي أظن أني الواحد المتعدد
أني إن غبتُ حضرت
وإن حضرت حضرت
سأصوغ ما يجعلني
النار والحجر
ما يجعلني الماء في مسام الشجر
أغني لما سيأتي في جلد الغيب
من عرق الأوجاع
من تمدد ظل حبل يشد الشطين
يعارك تشتث الحضور في...
عاشق هو الحلم
يراود الذات
طفلا يلاعب طائرته الورقية
وهواء يراقص الريح
عاشق تبدى حبا يختصر المسافات
يوم حساب يصهر هذا الزمن
وكل العدم المحكي في الروايات
عاشق يسافر بين ظلال هواه
والعوالم أخيلة تسكن عيوننا
لأجل توقيع حضور الجمع
ها نحن نسأل البحر
أي قبلة تسكت الهدير
أي سفينة يعشق سباحتها
وزوج...
أيها الباحثون عن قصيدة جديدة للغرام
انتبهوا/فرٓت من قلبي نبضةٌ
من يقتنصها فله روحي وبيتان من الــــــــــــــ
وجع!
(ك ث)
○☆○☆○☆○
وغيمتان من هديل الحمام ونجمة شاردة
له ما تبقى من خبايا الذكريات ، من الشجون
من الوجع الدفيئ المخبأ في عروق الصبايا
اللاتي يحلمن بالعشق والامسيات
(س. ع)
○☆○☆○☆○
له...
شكراً لكِ يا نون.. أيتها القصيدةُ المتوحِّشة.. نجحتُ أن أكتبكِ أخيراً.. ألف شكر يا أبولو ألف شكر.. أبوسُ ترابَ أولمبَ الطهور.
شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ
أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ
يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى شغافِ الغارِ
لم أفهم حوافيها المعذَّبةَ...
لي سماءٌ
تحضُن الأقمارَ ..
والأنجمَ..
والأطيارَ..
والشمسَ التي تكنس كُثبان الظلامْ..
والمجرّاتِ التي تجري
ولا تُحدث نقعًا أو غبارْ
لي سماءٌ..
تتمنّى أن يخُطّ الله فيها
أُفُقَ الضـّوْءِ الذي يُبهج أسرابَ الحمامْ
عندما تعلو بها أجنحةٌ
ويناديها هدوءٌ وسلامْ
لي سماءٌ ..
بعدما علـّقتُ في زُرْقتِها...
حين تعجزنا الأرض
نقترف الشعر
وحين تضيق بنا المدينة
نعتلي مراقي الكاف والنون
متوكئين على الألف
نطاول بها العناقيد العصية
ونستقطر أرج أيامنا من كرمة الوقت.
كن سيدا يا قلب
ولا تكن أبدا من الرعاة الخاسرين
كأسك مفردة تدور كالفلك
فاياك أن تصطف ترقب وردك مع الآخرين
وإياك إياك أن تشكو النصب
من تراهم كي...
لا يحتاج الأمر كتابة قصيدة أو نص
هذا العالم أصغر من هذا الطفل .
هذا الطفل الذي لا أعرف والده
و لا والدته
و لا أعرف اسمه ،
ربما يكون اسمه آذاد أو شيار أو غمكين
او اي اسم آخر .
هذا الطفل الذي لا أعرف بيته
و لا شارعه
و لا اعرف قريته ،
ربما يكون من أرنده أو قيبار أو كوران
أو أية قرية أخرى .
ما أعرفه...
عشرون عاما
ونحن نلعق جراحنا كالقطط
ونخبؤها كالأمهات
لم تسعفنا السنتنا الحادة
ولا ايدينا الموشومه
بصور الأرغفه واسماء الجلادين
في الوقوف على ارصفة الوطن
عشرون عاما..
والساقطات
تنثر جدائلها
تمضغ بقايا الوطن
وأشلاء الفقراء
والسياط الملونه بلون الدم
تتلوى على ظهورنا كالافاعي
لم تمنحنا فرصه الشهيق...
ما حيلتي ؟
لم تشرق الشمسُ الجميلةُ
واجتواها الكوكبُ
تحتلني لغة الغيابِ
وغربتي سوط ٌ
يعذبني
ولا يتعذبُ
صمتي رماد الأمنياتِ
اسَّاقطت أشلاؤها
في موقد الحزن
الذي لا يذهبُ !
تنتابنا سكرات أغنية الوداع
وجرحنا
في كل ناحية بقلبيْنا
لظى
يتلهبُ
ما غادر الشعراء غير شجونهم
ورفات أحلام
على جمر الرؤى...
وقالت لي
لدينا حياة
ألا يحمل هذا معني كافيا . ؟
في عمري هذا لا أستطيع الإختباء ؛
وحين رأيتك ..
لاحظت أنك لست وسيما ..
أو مرغوبا ..
تبدو وكأنك شجرة ضخمة ..
الشعر أسود ..
العينان معذبتان ..
الشفتان شهيتان وواعدتان ..
ولو لم أتأذى
لوددت النزول على ركبتي ..
هل هي مخيلتي
أم أن الوقت قد تأخر...
برئ الجرح
فارحلي يا طيف معنى
رف في غابات فن
يا نهيرا كان بالأمس
محيطا من تمني
وحروفا
لم تدون في لغات الكون
إلا عبر لحن
برئ الجرح...
كتلين من النور تماسا
ثم غابا في عناق
كانت الظلمة
تختال بصحراء النفاق..
فتهاوى صرحها الموبوء
بالزور..
باللمس الرخيص
بكل همس الاشتياق
فارحلي
يا طيف قيد
كان بالأمس...
أمي ماتت اليوم أو ليلة أمس ..
لا أدري بالتحديد..
الطوفان يهشم مثانتي..
القحبة ( ماري )إختلست جسدي
مثل أنية ملأى بأزهار الجنائز ..
قصفت أصابعي بنهدين ينبحان طوال الليل..
نمت مثل جرو بائس فوق مؤخرتها..
أظافري مغروزة في جرحها الدافىء..
كتاب الموتى يتدلى من رف مخيلتي..
لا أدري هل ماتت أمي الليلة...