شعر

ذا بابٌ / أين الجدارُ ؟ تلكَ نافِذةٌ / أينَ الأفقُ ؟ الجدارُ ، لأسندَه ظهري وهزائِمي . الأفقُ ، لفسحةِ العينينِ خارجَ سِلَعِ الجنّةِ ذا بابٌ . أدخلُ . لا أخرجُ حافيًا من الدفءِ أو نيّئا من الأفكارِ تلكَ نافذةٌ صمّاءُ . جميلةٌ عن بُعدٍ، و باردةٌ. كم أنا أمّيٌّ ! أنسخُ الرّعاةَ. أساعدُ...
لو أن لوركا امرأة، كان ليثرثر كثيرًا قبل موته، بالطبع ولو أنه حتى كرجل، كان يصعب عليه مغادرة العالم، دون إلقاء قصيدة أخيرة تحمل اعترافًا بالحب، الأخضر، "أحبكِ خضراء" .. لو أنه أنا، كان سيخضرّ أمام الأسلحة ويتعرى من الحياة الشاحبة التي غطته طويلًا ونمت على سطحه ربما هذا ما كنت لأقوله لو أنني مكان...
تطمئنكَ ﺍﻟﻌﺮّﺍﻓﺔ: ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻚَ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻛﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ، ﺣﺎﻓﻴﺔ، ﺗﻀﻊ ﻗﺼﻴﺪﺗﻚ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻫﺎ، ﻭﺧﺎﺗﻤﻚ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻲّ ﻓﻲ ﺣﻤّﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ. ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ تلعق ﺷﻔﺘﻴﻚَ؛ ﻓﺘﻨﺴﻰ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺪﺃ وخيبة ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ. ﺳﺘﻘﻒُ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﺗﺒﺎﻫﻲ ﺭﻓﺎﻗﻚَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺩوّاﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻳﺘﺒﺨّﺮ ﺧﺠﻞُ...
والعاصفة هذه العاصفة أيضًا تُذكرني بكَ عندما كُنا نتسابق على اكتشاف المباني البعيدة التي كساها التراب كُنتَ تحددها بسهولة: هذا سوفيتيل وهذه وزارة الخارجية وها هي أبراج ساويرس الشامخة كان بإمكانكَ أيضاً التمييز بين البنايات تُشير إلى إحداها: هُناك تسكن ثالث امرأة أحببتُها لم أكن في...
وَكَانَتِ الغَابَةُ فِي آخِرِ أَيَّامِ العِنَبْ مَدِيْنَةً خَضْرَاءَ . كَانَ النَّهْرُ فِيها شَارِعاً مِنْ فِضَّةٍ، والبِرَكُ الزُّرْقُ مَقَاهِي لِلمسَا ، وَعَشْرُ حَوْراتٍ بِقُرْبِ النَّبْعِ صُفْرٌ كُنَّ ما بينَ القَصَبْ ، سُوقَ ذَهَبْ . - جوزف حرب – الخصر والمزمار
أهذه أرض أم بيضة رُخّ تخبئ تحت قشرتها مرمر موتنا ... أهذا أنا أصير في قفصها الصّدري حرا من أعضائي و من شجني ... صباحا أخرج منها بعد أن أشرب قهوتي فيها ... أدق على الباب فنفتح الباب .. شبحين من فضة و صندل ...تقاسمني جسدي و قميصي .. زاويتي في المساء القصي .. أنا + أنا = وطن للخرافات و دولة المنفى...
عم وطنا أيها الحبق الشقي ... عم خنجرا يا شقيق.. اجعل الكلب خارج السور كي تنام أجراس الطريق... أيتها اللغة التي تحرك تحت أقدامنا هذا الفراغ كالرمال المتحركة تحت سرير المنفى أيها القتلى لم يبق غيرنا في هذا الممر..... صرختنا بعيدة .... دمهم لا يخجل من الدوران و دمنا سجين المخابر و الإبر أيها...
من له حق امتلاك المجرة إلا طا قة حرة هل يعقل ان تحاور جدران السجون بعضها بعضا مذ دخلت وانا ابحث عن مفردات النص مسترخيا على الكرسي .... استطال بنا النوم نجتر حلما من ذاكرة الجينات.... هل ستأتين بالبراح فريدة كى نهب مصفقين ونمنح النهر لتماسيح جديدة .. بالغنا فى سكب الكلام حتى طردنا كل الهواء وانت...
تفكين أزرار معطفك وتعلقينه وراء الباب / أخلع قميصي وأعلقه في الهواء . تدخلين المطبخ / أدخل المطبخ / تفتحين الثلاجة / أفتح الثلاجة تعدين وجبة العشاء : 200 غرام من شرائح السلمون وردي اللون ونصف النيئ البروكلي المسلوق، شريحة ليمون واحدة. / أتناول نفسي على العشاء، آكل نفسي في العتمة. تضعين الطعام...
البيوت المهدمة لا تئن. تسكن ملائكة في صمت غرفها المتربة. تملؤها صور الراحلين، تبتسم. ربما تنام بوداعة أشياء عتيقة بها فوق منضدة. هنا يتصادق الجميع مع الفراغ ولا أحد ينتظر أحدا. وأنا وأنت لم نغادر أماكننا ولا شيء يثبت أننا هنا. الصناديق كلها صارت مغلقة، تقبع في ركن ما في غرفة منسية. كما نحن نفضل...
وأنت وحدك، ارسم امرأة على الحائط .. مادة ذراعين نحيلتين حولك، ذراعين تدفئانك .. بإمكانك أن ترقص معها حتى تختفي مجددًا، او تشرح لها كل شيء قد يبدو صعبًا عليك أمامها.. امرأة يمكنك أن تمشي على عظامها أو تنام في أصابعك. يمكنك إحياءها في دقائق وقتلها أسرع. يمكنك تقطيعها مع النعناع الموزع على جروحك ثم...
ورغم حمله الغبار سأكتب للهواء الذي يقفز مرتجلا أحبال الغسيل ويجهض سعال جارنا المحتج. للغراب الأحمق الذي يظن نفسه ديكا وينعق قبل الفجر بقليل وصوتي يسقط صافيا من ثقوب الستائر ويقرأ لطيورنا قصيدة الصباح. سأكتب لضحكة جارتنا المعجونة بماء الورد التي تتحاشى البلل الواضح في كافولة صغيرها وتطير إلى...
ولدتُ في السابع عشرَ من مارس، لم أخطط مطلقا لهذا؛ أمي لم يكن يعنيها انتظارُ الغرباء ووالدي لم يحتط ليتركني آمنة في سلَّة ظهره. كان الحبُّ هادرًا وقتها، شابًا، قادرًا على العدو أمامنا، ولم يكن شارعُنا ثكنة أسمنتية خالية من سخف الأشجار وانفلات الزهر. سقطتُ من رحم السماء في حجر أمي، ولم تمنحها...
1. شبحٌ بعيدٌ. دخانٌ يتفرّقُ في الجهاتِ الأرْبعةِ. أنباءٌ متقطّعةٌ. إنّهم هناكَ. فوْق الأرْضِ. ينقُلونَ عيُونَهم إلى الأرْضِ الممنُوعةِ عنْهم. إلى أرْضِهمْ. يمْشُونَ. منذُ أوّل الصباحِ لأجْل أن يقفُوا. فقط. لأجْل أن يقفُوا. هناكَ الأرْضُ. لا أرْضَ سواهَا. متى نشأتْ ؟ لا أعرفُ. وهُمْ هُناكَ...
الطفل الذي كان يمسك َ لنا المصباحَ لَنْسِرقَ "كِيزان " الذُرَةِ منَ الغيطانِ صارَ "شاعراً" يُطارِدُنا منَ النوافِذِ بِمِرْآةٍ مَكْسُورَةٍ تُزْعِجُ قُبُلاتِنا المسْروقَةِ في الغُرَفِ المهجورة فوق السطح ثُمَّ صارَ الشاعِرُ رَسولاً والرسولُ مِرْآةٌ مَكْسورَةٌ في يَدِ الوَلَدِ الذي كانَ يَرْتَدي...
أعلى