ذا بابٌ /
أين الجدارُ ؟
تلكَ نافِذةٌ /
أينَ الأفقُ ؟
الجدارُ ، لأسندَه ظهري
وهزائِمي .
الأفقُ ،
لفسحةِ العينينِ
خارجَ سِلَعِ الجنّةِ
ذا بابٌ .
أدخلُ .
لا أخرجُ حافيًا من الدفءِ
أو نيّئا من الأفكارِ
تلكَ نافذةٌ صمّاءُ .
جميلةٌ عن بُعدٍ،
و باردةٌ.
كم أنا أمّيٌّ !
أنسخُ الرّعاةَ.
أساعدُ...
لو أن لوركا امرأة،
كان ليثرثر كثيرًا قبل موته، بالطبع
ولو أنه حتى كرجل، كان يصعب عليه مغادرة العالم،
دون إلقاء قصيدة أخيرة
تحمل اعترافًا بالحب، الأخضر،
"أحبكِ خضراء" ..
لو أنه أنا، كان سيخضرّ أمام الأسلحة
ويتعرى من الحياة الشاحبة التي غطته طويلًا
ونمت على سطحه
ربما هذا ما كنت لأقوله لو أنني مكان...
والعاصفة
هذه العاصفة أيضًا تُذكرني
بكَ
عندما كُنا نتسابق
على اكتشاف المباني البعيدة
التي كساها التراب
كُنتَ تحددها بسهولة:
هذا سوفيتيل
وهذه وزارة الخارجية
وها هي أبراج ساويرس الشامخة
كان بإمكانكَ أيضاً
التمييز بين البنايات
تُشير إلى إحداها:
هُناك تسكن ثالث امرأة
أحببتُها
لم أكن في...
أهذه أرض أم بيضة رُخّ تخبئ تحت قشرتها مرمر موتنا ...
أهذا أنا أصير في قفصها الصّدري حرا من أعضائي و من شجني ...
صباحا أخرج منها بعد أن أشرب قهوتي فيها ... أدق على الباب فنفتح الباب .. شبحين من فضة و صندل ...تقاسمني جسدي و قميصي ..
زاويتي في المساء القصي ..
أنا + أنا = وطن للخرافات و دولة المنفى...
عم وطنا أيها الحبق الشقي ...
عم خنجرا يا شقيق..
اجعل الكلب خارج السور
كي تنام أجراس الطريق...
أيتها اللغة التي تحرك تحت أقدامنا هذا الفراغ
كالرمال المتحركة تحت سرير المنفى
أيها القتلى
لم يبق غيرنا في هذا الممر.....
صرختنا بعيدة .... دمهم لا يخجل من الدوران
و دمنا سجين المخابر و الإبر
أيها...
من له حق امتلاك المجرة
إلا طا قة حرة
هل يعقل
ان تحاور جدران السجون بعضها بعضا مذ دخلت
وانا ابحث عن مفردات النص
مسترخيا على الكرسي ....
استطال بنا النوم نجتر حلما من ذاكرة الجينات....
هل ستأتين بالبراح فريدة
كى نهب مصفقين
ونمنح النهر لتماسيح جديدة ..
بالغنا فى سكب الكلام
حتى طردنا كل الهواء
وانت...
البيوت المهدمة لا تئن.
تسكن ملائكة في صمت غرفها المتربة.
تملؤها صور الراحلين، تبتسم.
ربما تنام بوداعة
أشياء عتيقة بها فوق منضدة.
هنا يتصادق الجميع مع الفراغ
ولا أحد ينتظر أحدا.
وأنا وأنت لم نغادر أماكننا
ولا شيء يثبت أننا هنا.
الصناديق كلها صارت مغلقة،
تقبع في ركن ما في غرفة منسية.
كما نحن نفضل...
وأنت وحدك،
ارسم امرأة على الحائط ..
مادة ذراعين نحيلتين حولك،
ذراعين تدفئانك ..
بإمكانك أن ترقص معها حتى تختفي مجددًا،
او تشرح لها كل شيء
قد يبدو صعبًا عليك أمامها..
امرأة يمكنك أن تمشي على عظامها
أو تنام في أصابعك.
يمكنك إحياءها في دقائق
وقتلها أسرع.
يمكنك تقطيعها مع النعناع
الموزع على جروحك
ثم...
ولدتُ في السابع عشرَ من مارس،
لم أخطط مطلقا لهذا؛
أمي لم يكن يعنيها انتظارُ الغرباء
ووالدي لم يحتط ليتركني آمنة في سلَّة ظهره.
كان الحبُّ هادرًا وقتها،
شابًا،
قادرًا على العدو أمامنا،
ولم يكن شارعُنا ثكنة أسمنتية
خالية من سخف الأشجار
وانفلات الزهر.
سقطتُ من رحم السماء
في حجر أمي،
ولم تمنحها...