شعر

ميريام ... والقلبُ الثقيلُ مع الغيابِ يئنّ مثل الذئبِ مقصوفاً بصوّانِ الحنينْ ميريام... يا بنتَ القصيدة في تجلّيها الأخير كأنّها دمعٌ يهرّ على صدور الياسمينْ ميريامُ ... سيدةُ البهاء وروحها الخضراءُ تولد كلّ حينْ ولها أصابعها الشفيفةُ تنحت الزمنَ المقطّع في شرايين السنينْ ولها اسمها القدسيّ ...
لمنْ تزرعُ الوردَ؟ والشمسُ غارقةٌ في سباتٍ عميقٍ هوَ الليلُ سيّدُ هذا الزمانِ عواءُ ذئابِهِ لا ينتهي والمرايا مكسّرةٌ لا ترى أو تحسُّ على شفتيِّ مدينتِنا يتربّصُ سورٌ وخلفَهُ ألوانُ أحلامِنا جثثٌ متناثرةٌ في الزوايا لمنْ تزرعُ الوردَ؟ والحربُ...
ما هَمَّ بَحْرُ الْهَوى إِنْ كُنْتُ أَنْهارُ؟ وَإِنْ تَلَوَّتْ مِنَ الْأَوْجاعِ أَنْهارُ أَسيرُ نَحْوَكَ وَالشُّطْآنُ تُنْكِرُني أَلَمْ يَكُنْ بَيْنَنا حُبٌّ وَأَسْرارُ؟ وَقَشَّةُ الرّوحِ أَيْنَ الرّيحُ تَحْمِلُها؟ وَحَوْلَها الْبَرْقُ وَالْإِعْصارُ وَالنّارُ سَفينَتي غَرِقَتْ فَالرّيحُ...
مَا أُحَيْلَاهُ مُرّكِ .. يَا ابْنَةَ النَّسَمَاتِ كَأَنَّ رَحِيقَكِ .. تَخَلَّقَ مِنْ نَسِيمِ حَيْفَا يَسُوقُ النَّسَائِمَ أَيْنَمَا شَاءَ لِطِينِ الْبِشَارَةِ نَاصِرَتِي لِتَجْبِلَكِ عُيُونُ الْجَلِيلِ فِي الْجَنَّةِ! أَيَا صَانِعَةَ شِعْرِي يَا أَرَقَّ مِنْ نَرْجَسَةٍ اشْتَمَّهَا شَاعِرٌ...
يا ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــــوبِ جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّــــي للغُيوبِ ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليــلِ في الوادي الكئيبِ **** هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شُهد الوادي سُـــرَاها أقبلَ الليلُ...
(1) انا هناك القي حروفاً في إتجاهِ الريح تحمل ما تبقى في دمائي من وهن وجه المدينةِ أزرقٌ والشوارعُ تختفي الصمتُ يطبق كفيه على وجودي والحزنُ مطرقةٌ تدقُ أبوابَ العدم (2) انا هنا ألقي تعاويذي على قلبي تحيلُ النبض إلى هوية وتفك طلسمَ وحدتي أصطفُ خلفَ يمامةٍ لا تحددُ بوصلةً ولا أَمَدَ إنتظار (3)...
لم يَكُنْ من حَجَرٍ يَغْفَلُ عما تشهدُ البيداءُ مِنْ ثقلِ الجلاميدِ اصْطِباراً في انتظارْ . كان ملءَ الصحوِ في كل التلاوينِ ، مِن الأزرقِ والأصفرِ ، في هذا المَدَى، ينهضُ في ما اهتزَّ في الأعماقِ مني كلَّ حِين: ينتهى في السَّمْعِ أو ما تُبـْصِرُ العينُ، تَوارَى خلفَ رمْلٍ في انحدارْ لا نباتٌ...
" احذروا الشيوعيين َ " انهم يتغلغلون بين الناس !!! يُحبون فوق طاقاتـِهم يمنحون قلوبَهم يرسمون بألوان ٍ مختلفة ٍ زهورا يغرون بها الأطفالَ يؤسسون مكتبات ٍ للطفل في المدن والارياف احذروا انهم يعلمونهم الموسيقى احذروا فالموسيقى تعلمهم رنينا مختلفا وايقاعا...
ما من انحناءة تعلو غصة القبلة الأولى، تذيب من قلبك الخشبي نفايات الرغبة، نحن، سيدتي الحبيبة جدا، والساقطة بلا وعد بشيء من شجرة الله، ما قدر لنا أن نلتقي في خضرة العشق، حين توسخنا بسلاسل الخطوة الأولى. جرجرتنا المواثيق إلى قلعة سماوية من انبعاج قبة لا ترحم سوى الموتى. حبيبتي، أعترف اعتراف...
نحنُ لا نذهب إلى الحبّ كلا الحبّ يأتي إلينا صاغر النبض. يمشي قبلنا، خلفنا يقيس الحنين بأثر خطواتنا يحسب عمره بتنهيدة منا.. نحنُ لا ننتظر الحبّ نسبقه بشوط وشط نقطع شريط الوصول بإيماءة قلب. نحنُ لا نموت من الحبّ هو الذي يحيا بنا يجدد خلايا دمه بضحكة منا هي ضمة خاطفة تفتح معدة القبر. نحنُ لا...
لا أحبُّ سلا فبها قد فقدتُ الذين أحبْ وبتاريخها يفتح الليلُ غربته ويدبْ وعلى شفة النهر، منها، حروفُ النداء تشبْ فكأنْ لغة أخذتْ يدها، جذوة للبكاء، ولا ريحَ سوفَ تهبْ وكأنِّيَ لستُ أحبُّ سلا كلَّما تركتني، إليها، يدايَ, وكيفَ أحبْ ؟ يخرجُ النَّهرُ منْ نهره يتفقَّدُ أبراجَه واحدا واحدا يترصَّدُ...
ساقا القصيدة مبتورة لن تتمكن من بلوغ رصيف المعنى. منذ وقت قريب نصبت الفخاخ للمجاز وجدتني طعما لمعدة الكلام. فخاخي لا حصر لها: قال الحب وهو يفك قلبا طازجا من شباكه الفضية! منذ المكيدة المنسية وحتى اللحظة التي صرت فيها عذرا مشبوها كشظية مغروسة في شريان اللغة كلماتي خشنة كجلد الحقيقة صمتي...
كم رهيب أن تهواني العاشقة كم عجيب أن تنساني الباسقة تعبق الحبقة فتتّسع الحدقة يرميني أنا هنا من هنا فأهيم في الشّجو الحليم وتنساني أناملي بين الرّبى الفاتنة وأغمر نفسي بالوهن يطير الحلم من جفن السّاهدة فأجثو على رمال يانعة أحلم حلمًا حليما على النّاعمة ويفتكّني الهجير من الهاجرة تمضي الفتنةُ...
شعر فوزية العلوي ليس لي الآن ما يؤسف أوْيبدّد أشلاء روحي… أنا الآن مثل المياه التي نسيت نهرها فاستحالتْ خريرا بلا أيّ صوتٍ أنا الان فوق التمنّي وفوق انتظار الفصول وفوق الحنين إلى أيّ موتٍ أنا الآن فوق احتمالات حتّى وشتّان بيني وبين أناي التي كسرت نايها لفراق حبيب وأمست بلا أيّ نجم لأنّ يديه التي...
يا عام لا تقرب مساكننا فنحن هنا طيوف من عالم الأشباح, يُنكرُنا البشر ويفر منّا الليل والماضي ويجهلنا القدر ونعيش أشباحًا تطوفْ نحن الذين نسير لا ذكرى لنا لا حلم, لا أشواقُ تُشرق, لا مُنى آفاق أعيننا رمادْ تلك البحيرات الرواكدُ في الوجوه الصامتهْ ولنا الجباه الساكتهْ لا نبضَ فيها لا اتّقادْ نحن...
أعلى