شعر

ويمر يوم آخر كما مر الذي سبق ومر عام من عمري وعام به إلتحق أطفأت شمعة وأوقدت أخرى ودعت حزنا وحزنا بي التصق ودعت الصبا ذبلت شمسي حتى ضوؤها احترق ناديتها من خلف احتضاري حتى الصوت بالصوت اختنق أين فرحي أين مهجتي آلامي طفت على بحر احتضن أفراحي وغرق ضاع عمري قلت حيلتي لم يبق من ونيس غير البياض يصفعني...
هناكَ عُمقٌ لِكلِّ شيْءٍ ، الظلْمةُ بِلَا وصيفاتٍ وحْدَهَا في مكانٍ مُلْتبسٍ حتّى على نَفْسِهِ تتَفقَّدُ مناديلَها البيضاءَ في أغلبها أثرُ مَنيٍّ قديمٍ ..... بُؤسُ العالم شَيْءٌ طارئٌ . مُخْتلقٌ في الغالبِ. وراء كل اقتتالٍ تكمنُ الرغبةُ في احتكار اللّذات الصِّرْفةِ وليسَ غريباً أن نَنْعَمَ...
يغرقني في لجّة الحنين وبالحنين والذكر أفزع يا صغيرتي إلى الشّريط ويملأ المكان صوتك الصغير: (خذوني إلى بيسان إلى ضيعتي الشّتائيه ) الله يا بيسان ! كانت لنا أرضٌ هناك ، بيارةٌ ، حقول قمحٍ ترتمي مدّ البصر تعطي أبي خيراتها القمح والثّمر كان أبي يحبّها ، يحبّها ، كان يقول : لن أبيعها حتى ولو أعطيت...
(الإصحاح الأول) عائدون، وأصغر إخوتهم (ذو العيون الحزينة) يتقلب في الجُبِّ، أجمل إخوتهم.. لا يعود! وعجوزٌ هي القُدْسُ (يشتعل الرأسُ شيبًا) تشمُّ القميصَ فتبيضُّ أعيُنُها بالبكاء، وتخلع الثوبَ حتى يجئ لها نبأٌ عن فتاها البعيد أرضُ كنعانِ – إن لم تَكُنْ أنتَ فيها – مراعٍ من الشوك يورثها الله من شاء...
لتنسني يميني لتنسني عيونْ حَبيبتي لينسني أخي لينسني صديقيَ الوحيدْ لينسني الكَرى على سرير سهادْ مثلما السلاحْ في عنفوانِ المعركهْ ينسى يدَ المحاربْ ومثلما الناطورْ ينسى على كرومِهِ الثعالبْ إذا نسيتْ أنَّ بينَ ثدييْ أرضنا يبيتْ إلهُ أورشليمْ وأنَّ من قطوفْ دَمِنا يَعتصرْ الشهدَ واللّبنْ وخمرةَ...
في ألمي ينداح دمي ألقا يرتاح فمي يهفو صهدي لجنون آخر أو لتواريخ حرى تصاعد في جسدي أو في بلدي لا أدري لكني أهواها في ... شعر أو في صوف أو في ثوره او أهواها في لغو الماء فيها شيء مني فيها شجر القرآن وفيها زهو الياء عبدالناصر لقاح
لا حزنك لا الهوى لا التراب .. لا نرجسة للحنين لا شباكها لا منديل الغياب .. ها قد اسهبت ريحها في عتمة روحي في شذا الليالي الحسيرات في ما تبقى من كحلها على خدي في انبساطي في اهتياجي في احتجاجي في لجاجة شعري في نشاز غنائي في اضطراب...
إلى روح شيخ شعراء الملحون محمد بن سليمان الفاسي * لاتلوموني في ذا الحال / جيت نشهد ونودي آعذولي في الموت / سبابي خال ف وردة - شيخ شعراء الملحون بن سليمان الفاسي 1- قد من هفوة .. هفوة طير تلمع في شباك الحزن أكان علي أن أسقط لأعيد ترميم سلم للطيران !؟.. ... ...
بين مفترقِ الغُيوم عندَ سَطيحةِ مقهى القمرْ هذا الملاذ الذي لا عِلمَ لنا بِمن سيكتبه أو سيمحوه قلنا ماذا لو استرحنا قليلا لنُلقي بغربة الفنجان أو بما لم نُدَوْزِنْهُ بعدُ من ضوء القصائد في هَدْأَةِ النسيان هكذا وبعد هنيهة و كما لو أننا على عَجَلٍ من إيقاع الخُطى أعَدْنا السَّطِيحة للنَّادل أيضا...
يا سُكَّرَ الْكَلِماتِ في فَمِهِ وَأنْتَ تُحَرِّكُ الْمَعنى تَأمّلْني وَأَنْتَ تُشَكِّلُ الْمَجْهولَ مَعْرِفَةً تَذَكَّرْني احْتِمالًا وارِدا فَأنا الْمُغَيَّبُ في حُضورِكَ حاضِرٌ في الْقَلْبِ في لُغَةِ الضَّبابِ أشُدُّ أَوْتاري وَأَوْجاعي فَيَنْزَلِقُ الْحَنينُ عَلى رَصيفِ الذِّكْرَياتِ...
إلى فوزية القادري البارحةُ تسلقتُ دراجةً هوائية لأصل إلى السماء السابعة وأسلم على الرب فاختفت كافة النجوم في الأفق وكانت جواميس الله المزركشة تركض في الحَلبة ولما شارفتُ على الولوج إلى السماء السابعة وأدخل إلى مملكة الرب الرنانة سألت عن كافة الجيران وأبناء العم والإخوة الأعداء وكافة الكلاب...
أنهار جواميس بقر شجرات جوز وحور عين ملائكة شداد غلاظ ترعة مهجورة تحت سقف بيت خرب وقارورة عطر مُغطاة بجمجمة عاشقة كلماتٌ ملقاة على الطريق العام للإنسانية المعطلة تحت سفح نورجٍ قطارات مركونة في زوايا النسيان عجلات مفسودة سكك حديد دائرية مواعين وفلايات أحذيةٌ مارة عابرين ضحكات فاغرة الأفواه...
بَدْءُ الكلامْ حرْف يُبلّغكمْ تحيّات القصيدْ وله السلامْ دوما على العرَق الكديدْ في ظِلّ مازوشيّة الأتعاب يقطر كالنحاسِ ويصير صلْبًا رافضًا لمشيئة التّعدين في فُرْن المآسي. ×ــــــ× إنّي أحرّر قامتي من كلّ زوْبعة تعالتْ بائسَهْ لأحاسبَ الدّنْيا فلا الأصواتُ حين تناسلتْ حوْلي أضاءتْ أمنياتي...
أُجرجرُ القدمين على جثَّةِ جبلِ الوهمِ عَثيرُ رمالِ تُخوم الزمان يحاصرُ حلقي حملتُ حقائبَ محشوَّةً بالأسى تمازجَ فيها بكائي وشوقي تحجَّرَ الحبُّ في خافقي وهدَّمتِ الريحُ مُتحفَ عشقي وماستْ غصون العذابِ بدهري فجئتكِ أقذفُ آهةَ صدري وجئتكِ أعقدُ من خُوصِ قلبِكِ واحدةً كي أضيفَ لعُمري وجئتك أشربُ...
إلى الأصدقاء هناك الجبليات القادمات من الأعالي لهنّ رائحة الأزهار البرّية و أنفاسهن معطرة بأريج الخمائل يا " لسرب القطا " من علمهن أسرار العشق الأزلي و من سرّب كل هذا الشوق مساء الاشراقات و التجلي النوراني.. للسماء هنا صفاء العيون الأمازيغية و للأرض شموخ القمم تعانق قطعان السحب المتناثرة و...
أعلى