شعر

الاهداء : الي الوجه الصبوح..وسارقة الروح...الي حُورّية الوادي وساحِرة النخيل... آخر الصلوات ما بيني وبينك لم تكن الا بمقدار الوداع... ودمعة عند الرحيل.... ورجعت وحدي للوجوم.. يلفّني.. صمت الدروب.. القارس القاسي.. وأحضان الكآبةِ.. والسكون يهز أعماقي.. وأغصان الرتابة لا تميل.. ورجعت وحدي للخواء...
لي ناصية الغيم ولي وطن يعشق مطرا تكتب أشعار الخصب على شفتيه، فلا مأوى لي غير الذكرى تترعها إشراقات براءة طفل كان أنا وقصائد كنت أسوق قوافيها للوطن الرابض في القلب، أنا لا أستجدي الريح بهذا الريح لها رأي آخر ما دامت لا تملك كسرة خبز للفقراء ولا بوقا يحمل صوت المقهورين، فمنذ تقلدت القول تعلمت بأن...
أدفع الصخرة الدموية بالصدْرِ .. لا تفزعى الفؤاد الذى يحمل الحب والقهر والنار والزمن الكهنوتى.. يعرف أزمنة طاف فيها بتابوته مِصْر، لا تفزعى أحمل الوطن - النار فى جسدى، أعشق الوطن الدّمَ.. أحلم بالصيف يحمل عطْر الملاحمْ. *** يبدأ الضوء عند عيونك، يبدأ حلمى، تدق...
واجمةٌ طيورُ قريتي تلك التي .. ما فارقتْ أغصانَها العجافْ غائمةٌ عيونُها ورَفْرفاتُها ارتجافْ أتيتُها يهفو إلى صفاء زقزقاتها رأسي الذي ينوءُ بالدّخان والضباب والضجيجْ لكنني وجدتُّها ... مُمْسِكة عن الهزيجْ لا تُرسلُ الصفيرَ إلا عندما يمزّقُ الفضا أزيزُطائرةْ أو تُرْعِبُ السكونَ زعقةُ القطارْ...
ها هي اسكندريةُ هام بها البحرُ عاد إلى ليلها البدرُ وشَّى مراحُ النجوم سماها ...وعادت إلى أمسيات شواطئها هفهفاتُ النسيم المُندَّى ...بفوحِ الزّهَرْ ------ هاهي اسكندرية ترفلُ في حلّةٍ من لآلى وتخطرفوق الشطوط فيزهرُ مرجُ الرمالِ ويرسمُ سربُ النوارس في الأُفْقِ قلبا وسهما ويصطفقُ الموجُ بالشوقِ...
معا قطعنا أول الطريقِ عندما كان ادِيْمُها مرجا من الزهورْ ...أنفاسها عطورْ غديرها بللورْ وليلُها بدورْ وشمسها حديقة من نورْ وحينما ادْلهمّ أُفْقُها واصفرّت الزهورْ وغاصت البدور في متاهة الدّيجورْ ... تركْتني وحدي أكابدُ الجفاف والظلامَ أشرب اللظى أمشي على أسنّة الصخورْ ------ والان بعدما عاد...
.. كأنَّ نافذةً إلى يديها موجة بصدرها تهتزُّ بمنامها كأنني ألبسُ النافذة لأنفذ إلى حلمها حجبتْ ضوءًا عن كلامها بأيما لغة أتيه حادسة ما يقولُ سحبتْ يدي إلى لغةٍ تئنُّ هشاشتها بي . . حملقتْ، دهشةً، في فراشاتها تتجولُ بين عينيها وما يرنُّ به الفجرُ لكنَّ الليلَ غازلها قليلا وكانَ متضرجًا بي . ...
ولا تأتني مثل برق عنيف تزعزع لوز الهوى في ذراي ولا تدخرني لتكسرني مثل ضوء تشبث ليلا بروح المرايا ولا تتئد كي تمر خيولي محملة بالصهيل مطهمة بالحكايا. ولا تنتثر مثل طفل الغمام ولا تندثر مثل ظل الزوايا ولا تنتحل للرواة مجازا فلن يستطيعوا وان حاولوا أن يزوروا مجازي ولا أن يجاروا خيولي ولو ركضوا...
قافلة تمضغ فاكهة الهاجرة على ثبج الأرض تـنوس وفي حوزتها عسل الغايات..... تغادر ماضيها عند حدود الذكرى البائسة تجالد قلق الوقت هوادجها غيم يتوحد في رعشته، يسقط نجما في غسق الأجفان. تطوي البيد ، على ضفتها يقعي الزمن الراكد ، يسمق شجر الأحزان، أنى اتجهت ثم سقوط أو ثم غبار أو شئ أشبه بالغثيان...
فى الحياة السيئة السمعة عرفت الكثير والكثير الحياة فى الكتب والحياة فى الأدراجْ الحياة فى المكاتب العمومية والحياة على الأرصفة الحياة فى علبة كبريت والحياة فى الفنادق العائمة الحياة كصرصار وأعمي والحياة كملك متوجْ الحياة كقديسٍ وصاحب رؤية والحياة كسكير وصاحب حكايات أو حانات لا فرق الحياة كسائق...
1 ربيعا تجيء على شعلة في الجسد° فترحل في مهجتي شهوة من نبيذ نبي° ويرقص في أضلعي نيزك من فرح°.. 2 ربيعا شهيا ، تعالى على جمرة في الغياب ..وسال على نغمة المشتهى في الرباب دعي وهجه يرتدي نشوتي في المدى ...صاعدا في انهياري الجميل° 3 له أن يعاتب فيها دمه° والحنين المضمخ بالمشتهى والأنين وما...
كيف أبوح بما أصر القلب أن يخفي ..؟ وأمسح وقع كفك حين صافحت كفي .. رددت لحنك الخالد ملء فمي على دقات قلبك بدأت عزفي .. حملت تعبك الثقيل وأحلامك وانتظرت طويلاً على قارعة الأماني أن أوقع لبداية حتفي .. ما كل ما حلمت به أصبته تفرقت أمانيك عن صفي .. ما عاد اسمك يحاصر فمي غابت تقاسيمك عن خاصرة...
كانَ ما كانَ… وللقَيْصرِ ما كانَ من المُلْكِ… وللشَّاعرِ أن يستيقظَ الآنَ! وأن يمتلكَ الآنَ فضاءً غير مرئيٍّ… ولن يمتلكَهْ! ومن الحلمِ نما فِعْلٌ، ومن فَعلٍ قوى أم حركَهْ؟ وعلى الشّاعرِ أن يختبرَ العَصْرُ حضورَهْ! * المباراةُ مع الذّاتِ اختيارٌ أم ضرورهْ؟ والمباراةُ مع الغَيْرِ انتهتْ، وابتدأتْ...
للتغيّرِ حكمتهُ الباقيهْ! للتغيّرِ في الرّوحِ فتنتهُ، وأنا أستعيدُ اكتشافكَ، يا صاحبي، فتعيدُ اكتشافيَ في لحظةٍ أنعشتْها المعاني تحرِّرُ شعريّةً ما من النَّحْوِ والمَحْوِ، والشَّاعرُ الحرُّ يختارُ أن يتأمَّلَ، وَهْوَ يعاني طفولتَهُ، وسماءُ حديقتِها عاليهْ! وتغيُّرُنَا الآنَ في عامِ ألفينِ...
مازلتُ منتظراً، وتبرِئُني عينانِ تخضلاّنِ، والسّعفُ هزّتْ بهِ كفٌ، تباركني... أنا شاهد الأوراقِ تغمرني بأشعةٍ أولى، فأنخطفُ لأعودَ في مهدٍ وفي كفنِ عريانَ أو جوعانَ يأخذني، ويبثني نورٌ، فأكتشفُ ناراً ومملكةً ومقبرةً تنأى، وتأتْلفُ والجسمُ يعترفُ في ظلِ مذبحةٍ تؤرقهُ! أنا شاهدُ الروحِ التي...
أعلى