شعر

أريدك أن تكون بريًا سواء كنت معي أو صرت بعيدًا حتى لو لم أعد لسريري داخل قلبك لا تدعهم يروضونه لا تطلقه في قطيع الخراف الموتى. كنت عاريًا كقنفذ يوخز نفسه حين وجدتك تنام في شوكك كي لا يقترب أحد من بيتك الضائع في الشوك كنت مثقوبًا من أسهم الصياد الخاطيء يتدلى من صدرك قفل صديء ماتت خلاياه من...
من اكون بلا قلاع اعليها ورايات اشرعها فوق الحصون اذا لم اغني لحب يشنق بالشوك فوق الغصون من اكون اذا لم اقتل جمع المريدين غرقا في بحري والعيون اذا لم اكن موجا اهوج الزبد وكنز اللؤلؤ المكنون ؟ _ جليلة مفتوح * (من مؤلف جديد)
السعال أقدم الأهازيج عربدة رئة الشاعر عندما تسكرها التنهدات لا تكبح كبتك الوحشي بكم الرداء..... او بمنديل طوته أمك في جيب قميصك بعناية كبيرق الوطن تحيز لمن يأكلون التراب واقذف بنافاثات كبتك الوحشي ابصق دمك دما ودما ودما.... وطوفان سعالك ذئب أجرب على سفح الجريمة يرتل الشهوة هناك سورة من الإيمان...
السقوط إلى الأعلى لا يجنبك الارتطام يا أبتي فلا تسقط..... أنا اللا متوفر هناك فكيف تنسحب عن آونة صنعتها يداك بمني العطر المقفى على عنق الأقحوان؟. تنقصك لباقة البقاء ... تنقصك بديهية الإرتجال أن تنتقد المشيئة علناً أن تقول لا أن تقول لا أن تقول لا ......... مقامك مقال الهنا هذا الخطأ الشنيع...
هنا و... هناك، تماماً بين هنا وهناك وراء المتعاشق تموز (المتسرّق خلف طيوب الشمس/ العاقد غيماً حول العُنق/ اللابس قبَّعةً زرقاء) هنا و... هناك/ تماماً بين هنا و... الناس عناقيد انكسرت في القلب محابر من توت العلّيق؟ عناقيد اندلعت في الوجه/ (الوجه يرى في الوجه...) تماماً - وأصابع تلهث بين أصابع...
ليس لي ماضٍ ولا أستطيع أن أضع قدمي، في أيام مظلمة لا قاع لها سأحتسي الليل البارد، وأطفئ النهار بحفنة من التراب، ثم أقف ثابتة لأحدثكم عني، أعرف هواء ثابتا، طرقا لم تغيرها أقدام السائرين، حزنا يخرج من حقيبتي وملابسي التي ترفض السقوط، رغم أنها لا تعرفني بما يكفي أعرف رجلا أصيب بالعمى، من كثرة...
في دولة القانون والمؤسسة = في دولة الحرّية المقدّسة سيكتب التاريخ في فصوله = بالضحكة المجنونة بالهلوسة عن أُمّة معصوبة مغلوبة = وظُلمة تلفّها معسعسة عن حاكم مُخلّد في حكمه = شرعية الدبابة… مُفترسة وحوله عصابة تفنّنت = في نهبكم أموالكم… مُختلسة والأمّة العظيمة قد طبّست = خذوا البلاد نظّفوا...
يمكنني أن اقولها لك واشياء أكثر. لكنك تعلم او كما لا تعلم انني، في ذروة تعلقي اسكن في مقام التخلي. هل تعرف هذا المقام، لقد سبحت إليه في بحر من دموعي وعبرت إليه فوق بقايا جسد المحبة المخضب بدمائي، لاتوسد قمته في صمت، ودون أن يعرف من قد يصل ماذا ينتظره. والآن أخبرني يا من عرفت، يا من تؤلمك الكلمة...
تهبنى إشراقة, تسبق الريح وتبلل حواف الشفاه كمنديل نزق يطوف حول العبث, أجادت حياكته أسمال وأوراق وعاصفة أما يسأل الشفق ليله...؟! أما يحرق اللهث أصابع التروي ..؟ يا غبطة خلف زهرة ثملت وترنحت بقلق بتأهب وذعر قد يقتل لون النهار خفية والكون يكسوه حلم يا منديلي لا تعفر ما خطه الفراغ وانحنِ فوق ترتيب...
ستكونين مثل وردةٍ وسوف أحبك أكثر أكثر من أى وقت مضى وأكثر من أى شيء ومن كل شىء سوف أعثر لكِ علي اسم يشبهك أنتِ وينطبق عليك أنتِ أيتها اللؤلؤة التى تتكون بعيداً عن البحر سوف أعثر لك على اسمٍ يليق بك أكثر مما يليق بحقيقة الكائن وعزلته أيضاً وسوف أكتبك على الندى هناك وعميقاً بين الجذور التي نحبها...
كانَ الشِّتاءُ عابِر سَبِيلٍ فَحَسْب ، وَلَا ضَوْء في الأُفُقِ يَهْدي الطَّير إلى سَقِيفَةٍ . عَظَايَا تُفَتِّش بَيْن أَقْمِشَة الضَّباب عَنْ دِفْءِ الشَّمس ، رُؤُوس تَسْقُط مِنْ عَل ، مُضْرَجَة بِسُخَامِ قُبَّعاتِها . قطارات تَرْكُض في الحُقول مَصْحوبَة بِمُوالِ السَّنابِل ، مَساءٌ ثَمِلٌ...
أعرفُ رجلا وسيماً يقضي كل ليله في قياس ضغط القلق وتدوين أسماء لا يذكر منها سوى أنينها وتقلب الروح من شدة الألم. يعمل على استدراجِ القصائد وغوايتهن وحينَ يداهمه النعاس يستلقي على سرير طبي كحل مؤقت يريح أقدام الوقت من الوقوف والركض، والتعب المدور. كلّما استطالت أصابع صوتها مسامع شوقه، أرسلت له...
ذا بابٌ / أين الجدارُ ؟ تلكَ نافِذةٌ / أينَ الأفقُ ؟ الجدارُ ، لأسندَه ظهري وهزائِمي . الأفقُ ، لفسحةِ العينينِ خارجَ سِلَعِ الجنّةِ ذا بابٌ . أدخلُ . لا أخرجُ حافيًا من الدفءِ أو نيّئا من الأفكارِ تلكَ نافذةٌ صمّاءُ . جميلةٌ عن بُعدٍ، و باردةٌ. كم أنا أمّيٌّ ! أنسخُ الرّعاةَ. أساعدُ...
لو أن لوركا امرأة، كان ليثرثر كثيرًا قبل موته، بالطبع ولو أنه حتى كرجل، كان يصعب عليه مغادرة العالم، دون إلقاء قصيدة أخيرة تحمل اعترافًا بالحب، الأخضر، "أحبكِ خضراء" .. لو أنه أنا، كان سيخضرّ أمام الأسلحة ويتعرى من الحياة الشاحبة التي غطته طويلًا ونمت على سطحه ربما هذا ما كنت لأقوله لو أنني مكان...
تطمئنكَ ﺍﻟﻌﺮّﺍﻓﺔ: ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﺇﻟﻴﻚَ، ﻣﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻄﻮﺍﺑﻊ ﻛﺮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺼﻴﻒ ﺍﻟﺒﺎﻟﻴﺔ، ﺣﺎﻓﻴﺔ، ﺗﻀﻊ ﻗﺼﻴﺪﺗﻚ ﻓﻲ ﺷﻌﺮﻫﺎ، ﻭﺧﺎﺗﻤﻚ ﺍﻷﺭﺟﻮﺍﻧﻲّ ﻓﻲ ﺣﻤّﺎﻟﺔ ﺻﺪﺭﻫﺎ ﺍﻟﺒﻴﻀﺎﺀ. ﺑﺎﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻗﺪﻳﻤﺔ تلعق ﺷﻔﺘﻴﻚَ؛ ﻓﺘﻨﺴﻰ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﺼﺪﺃ وخيبة ﺍﻟﻘﺒﻼﺕ. ﺳﺘﻘﻒُ ﻓﻲ آﺧﺮ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ، ﺗﺒﺎﻫﻲ ﺭﻓﺎﻗﻚَ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺩوّاﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻭﻓﻲ ﻋﻴﻨﻴﻚ ﻳﺘﺒﺨّﺮ ﺧﺠﻞُ...
أعلى