شعر

1- مغمضة العينين أحدق في الدوائر الصفراء التي تتوالد في سكون تحملني إلى سراديب العتمة المطبقة مذ وضعت يدبك على جفوني استبدلت مفردة الدهشة بالخوف تسربلت في وشاح الشجن لأنني ... رأيت 2_ علمت منطق الزهر والأشجار تعرفني لكنها الطيور، تفضي بأسرارها للكون وتخطئ نافذتي 3_ الريحان زهرة مركبة مشتبكة...
ما زلت اذكر خطوه المتلعثم ومعطفه الذي يشبه الغيم صمته الذي يشبه صومعة وحفيف انامله وهو يعرك الورقة مازال يعبر الرواق المؤدي الى الحلم وشجرات المندل يحنين افنانهن خجلا لكن النهر يثرثر بعيدا دون ان يعلم بالبراعم التي تعرش في قصر الحمراء وفي افياء غرناطة والبخور الذي بعبق في قصور الشام وفي...
الملصقة الأولى: كان حين يزور المدينة يطرق بابي أعدّ له قهوة العصر يكتم سعلته أتسوّر بالنظر الشّزر قامته الماردهْ كان يمنحني بسمة ويرامق منعطف الدّرب من كوّة النافذة كنت أترك مفتاح بيتي له تحت انية الزّهر أنصحه عندما يستوي الكأس ما بيننا بالنّبيذ ويؤثرها جعّة باردةْ عاد يوما قبيل الأذان...
.. أمَّا عَنِ الحُبِّ، قُل من سَرِيرَتِهِ كانت الشَّمس،ُ كانَ الظلال،ُ وكانَ .. القمر°. ومِن خَفقَةٍ بينَ جَنبَيِهِ، نَدَّ المَدَى عَن نَدَاوَات وَردٍ ، فكانَ النَّدَى ،...
تَفضّلُوا..! طُرُقُ الرّمادِ مُعبّدَة بالشّوْكِ الزّاهِي والخَرابُ الّذي يتعَبّدُ بالنّحْرِ مُعَدّ لمَديحِ الدّماء. تفضّلُوا..! تنتابُكمْ نمِيمَةُ المَراثي فلَيْسَ لكُمْ إلاّ جَسدُ هذا التّهتّكِ البَهِيّ،...
كَانَتْ رِيحٌ خَفِيفَةٌ تُرَبِّتُ عَلَى رِيشِ قُبَّعَتِي، وَمَطَرٌ أَصْفَرُ يُلْعَقُ غَضَارِيفَ نَافِذَتِي ، قَارِعُ الْأَجْرَاسِ السَّمَاوِيَةِ يَعْبَرُ نَحْوَ النُّجُومْ ، وَعَرَبَاتُ الْخَرِيفِ تَعُجُّ بِسُرَادِقَاتِ الْمَوْتَى ، وَخُفَّاكَ يَسْتَوْطِنَانِ رِكَابَ السَّحَابْ ، وَعَلَى كَتِفِ...
إلى الشهداء الحالمين حتى وهم في مقابرهم في عصر الثورات العربية- الطقسُ رائعٌ والرقادُ في المقابرِ مسالةُ وقتٍ ، وقتٌ، كان فيه الموتى لا يعرفون أنهم هناك! لكنهم الآن يردّون بهاءَ الموتِ للحياة ، كأنْ تموتَ على فراشكِ، ببساطة أو تُقيمَ حفلةَ وداعٍ من ابتسامات ودموع وأنت تقول “أشهد أنني قد عشت”*...
ليست رأسَ ماءٍ تغسل فيه الأمهاتُ قذاراتِ أبنائهنّ ولا وطاءَ حمامٍ ببخورِ حشيشٍ «مُدَرّحَةٍ» وهلوساتِ حمقى ومخذولين حطّتْ مرساتُهمْ بين الصومعة والخذلان في شفشاونَ الكأداءِ يغني عصفور في الثانية صباحاً وتموت العاهراتُ قبلَ غنائه بثواني فأحب الله أكثر وأربَحُ رِهاني أطوي الإفكَ وصِنْوَهُ بين خرير...
ظِلّي، جَنبَ زِرّ الضوء، وإيقاعي بالحياةِ جديدٌ، بعيداً عن صالةِ الذكرياتِ، فإني... لا أنامُ. . وقد هَلّ، من فوقِ جِسرٍ بعيدٍ، تنَطّطَ، عندي، على الورقةِ: طائرٌ يُشبهُ الهُدهدَ، معَ أنهُ أقرَبُ للحَمام، والفارقُ العُرفُ. . ناعمٌ أشقَر، بأطرافٍ تَيّاهةٍ، نيّئةٍ، ريشُهُ هَشٌّ، وأشعَثُ،...
1-لا شريك لها في قَلْبي يَشِيبُ حَرفي مِن البُكا، كُلمّا جُنَّ لّيلي، وتَذكرّتُ أَنّيّ تذكرّتْ طيفَها ،الذي طوّقَ رُوحي بهالةِ من الحزن الشفيف،وشاعَ حُبُّها في قُرى الشِّعرِ، وتناثرَعِقْدُهُ في دروبِ الليّل ،حكاياتِ السَّمر، ولا سامرٌ في الحَيِّ يَدريْ، أنَّ حُبَّها يَسْرِي بروحي، كما تسري...
لاثيو، لم نُبلّل الطّريق بعرق خطواتنا، وانتهى بنا الكلام. يدي التي تُغافلني وتتحرّك صوب يدك كعصفور فقد بهجة التّحليق واختار نتف ريش حريّته، أشار إلى قفص هواك، وبدأ بالسّقوط كما لو أن الجاذبية اجتمعت في باطن كينونتك. وقلبي الذي تجهل معدنه يجذبه مغناطيس هذا الحبّ المهبول. أقاوم تلك الظّروف الغامضة...
أنا النهر أمتهن الوصل بين الحنين وبين الربابه وبين لهاث الغصون وسمع السحابه أنا النهر أسرج همس الثواني وأركب نسغ الأغاني وأترك للريح والضيف صيفي ومجدول سيفي وآتي على صهوة الغيم آتي صهوة الضيم آتي على كل نقعٍ يثار وآتيك أمنح عينيك لون سهادي وحزن صهيل جوادي وأمنح عينيك صولة طارق...
(1) سرير «أسماء» كان سريري وسريري كان سريرها مثل عنزتين كنا نخرج إلى المدرسة بضفيرتين والبذلة الورد في المدينة «القصر الكبير» كنا نشرد في الزقاق المظلم أو في الدروب بحيّ «المرس» ونعبر الدكاكين تبيع القطاني والسكر وحلوى العيد ونعدو من غابة إلى غابة في ضاحية المدينة أسماء تذكر ذلك الجَنين،...
الليلة سأشعل شمعة واحدة ولا أقصد نتقاسمها هي لي ولك شجرتي أنت لهذا لا أفكر أن أشتري شجرة وحتى لا تذبل سأسقيها بوافر القبل الليلة سنرقص معا على ايقاع القلب ولا يهم قلبك أم قلبي فالايقاع واحد والرفيف واحد الليلة سأحتاج الى أكثر من ذراع لأطوق خصرك الليلة لا أفكر بالخمرة سأشربها صافية من شفتيك...
إلى بدر شاكر السياب/ بمناسبة ذكرى رحيله لك الآن أن تبتسم أيها الحزين مثل مقبرة ٍ لا يطرق بابها أحدٌ فكلماتك ما زالت تلمع كالنجوم في صباحاتنا المطفأة لك الآن أن تبتسم فمازال أتباعك ينسجون على قارعة الخلجان أحلامهم أشرعة ً للطيران لك الآن أن تبتسم/ فقامتك النحيلة والمنكسرة والتي لم تستهو الفتيات،...
أعلى