لرائحتِكِ العالقةِ في قمصاني
لقُبلاتِكِ المتوهّجةِ على جسدي
لضحكاتِكِ الصادحةِ في فضاءاتي
لأَصابعِكِ التي تخترقُ المسافاتِ
لتلامسَ قلبي الأَخضر
وتغفو على شغافهِ العاشق
لأحلامِكِ القزحيةِ
التي تتكوكبُ في ليلي الثملانْ
باشتعالاتِ جسدكِ الهيمانْ
لجنوناتكِ التي أُحبُّ شطحاتِها وقصائدَها
وعصافيرَها...
لقد جئتكِ من الفجوة التي تفصل صباحين
لأحمل لكِ الخلاص
- اتحمل الموت ؟ تسألني
لا خلاص لامرأة تفهم انوثتها سوى أن تتلاشى
البحر لم يعد
يعوي كما كان
والسفن التي حملتك الى البعيد ، كانت تتعمد امتصاص النداء الصامت لك
اي خلاص لامرأة
لها نهدين
جففهما التنكر ، وافزعتهما مهنية الوجوه التي تختزلها...
امتطي حزنك
فرب اغنيةٌ تنالني عارياً في وحشة الايام
وتقذفني اليكِ
شظايا ذكرى
فالارض اعطتنا البصيرة كي نرى
في البعد
جثمان المسافة
يشيع الاحلام ويتركنا غباراً
وبقايا زفره
تخونني
في ساعة الاحزان ، قُدرتي على البكاء
فالوك امسي
و امسكِ الطافح
في اغنيةٍ قديمة
تتسللين الى فضاءآتي
لتُعطيني...
حين التقينا
نسيت اخبارها ، اننا لم نلتق حقاً
وان مدينتها التي طفت على السطح
كانت تكُيل الفتنة
لخرابتي التي تتأملها من القاع
بكامل الخسائر
والرغبات
نسيت اخبارها
انني اعاني من متلازمة الرهاب
من الاشياء الناعمة
وان يدي متسوسة
لا تُجيد التقاط الاشياء التي تسقط سهواً
منتصف اهمال
تعرفون...
انا الطُرقات ، والاشجار التي تستقبل المارة
دون اذن الفصول
انتِ المشاوير
التي لأجلها كنت
انا المدينة ، ورصيفها الثمل
وانتِ الشاعر
الذي يقلم اظافر الساعة الواحدة ليلاً
ويدميها
بالاصوات غير اللطيفة
للحضور الرمزي
انا النص
وانتي القارئة السيئة
تفهمين كل شيء عني عدا الحب
وكأنني كتبت شيء اخر...
مهلاً ـــــ
سيداتي الفراشات
لا تبكين
انا لم أمت بعد
القبر لي ، والمصلون كانوا اصدقائي
في ازقة المُدن الخالية منا تماماً
رغم عبورنا المتواصل بها
وتلك أمي
تُشيع الصباح لا لشيء
سوى ليعود السكون مبتسماً الى غُرفتي
ذلك ابي
يتفقد اوراقي الجامعية ، الصور على الحاسوب
السيجارة المُخبأة اسفل...
..أن تكونَ فرعاً لشجرةٍ تعودُ جذورُها لتُربةٍ ..
مَجبولةٍ بدَمعِ ثمانٍ وأربعين أعيُنٍ ،،
لا تعني أنّك خشبةٌ ، أو لوحةٌ تحملُ رقم .
بل أن تكون حُزمةَ سنابلٍ ،،
بعَثرت الأيّام حبّاتها في بيادِر الألم .
حُكِم عليها البقاءُ في دائرة ،،
حُدّدَ مكانُك فيها في...
تغتالني بالحبِّ كلَّ دقيقة
يا ويح قلبي كم إليكَ تشدني
يا نسمة العشق اللطيفة يا أنا
خذني إليكَ و من رضابكَ فاسقني
أغدا أطير إليكَ مثل يمامةٍ
وأعانق الترب الأثير بموطني؟
أغدا ستهديني الورود و تنحني
حين اللقاء لكي تعانق سوسني؟
حلقتُ فوق الغيم حين وهبتني
دفءَ الضلوعِ و قلتَ:أنتِ ملكتني
و فتحتِ لي...
الرصاصة التي أخطأت الهدف
لا تهتم باصابة عابر سبيل
فكيف تلتفت لترى المسافة
التي عبرتها
وكيف تؤمن بدمعة أريقت
وهي تنتظر من مستقرها
إعادة تدوير
بيد أكثر حنوا
من تلك اليد التي
شكلتها من نار ونحاس
الرصاصة التي شردت
عن الهدف
سوف تنتظر عمرا
جديدا
بعيدا عن أيادي الآثمين
وهي تحلم بأقلام رصاص
وخطوط مسار
و...
العائدون من الحرب يتخفّفون من الظّلّ والروائح
لا يكفيهم جذعٌ ينتصب على حافّة ليلٍ
ولا شهدٌ يقطر من وردةٍ ضاعت في الزّحام
كانت الفراديس تعيث في تخوم دبّابةٍ آن انتفضنا وما من سبيلٍ فشربنا ماءينا
لم يلتفت الحادي ونحن نعيد أجزاء "البازل" من التّراب عنوةً كلّ مرّة
هل كانت ذراعه مبتىورةً فباغتَ...