شعر

مررتَ بعطشي غماماً من النشوى وفي قلبي زرعتَ الأمانَ والصّحوَ ورفوتَ ما كان من جُرحٍ وما سرى بي من بلوى وأعليتَ في مُدني مآذنَ عشقٍ تطوي الحرمانَ وتدفنُ جوعي المأفون فتنبتُ مساكبُ وجدٍ وأشرعةُ فتونٍ ترامتْ على النحرِ أنهراً.. داليةً.. أسرابَ نجوم.. استويتُ ملاكاً من ضياء ورواءْ.. وقمراً في عُري...
أشياؤكِ دائماً مختلفة اللون الذى تصبغين به شعركِ البالطو الذى ترتدينه عندما تذهبين إلى دعوةٍ للعشاء المطر الذى على نافذتك فرشاة أسنانكِ ، عطركِ ، إصبع الروج أشياؤكِ الصغيرة جدا تبدو جوهريةً مقارنةً بنظيراتها لدى الأخريات و فى اليوم الذى فقدتِ فيه سماعة هاتفك توقفت سماعات الهاتف فى العالم عن...
إلَّاكَ ولاغير.. والآتياتُ مِنْـكَ رَهَـافَـة ٌ وَ رُقِـيٌّ وَ رَخَـاء.. أيا جدوى الواو وجَمَالِها لو عَـطَـفَـتْ على حُـلُمِي أكثرَ مِنْ رؤيا فردوسيَّـة لذيَّـاكَ العراق ! يا جواهرجـيَّـة الهَوَى هَلْ تُحبّينهُ أكثرَ مِنْي ؟ أتوَكَّـأ ذراعَكَ الحنطيَّة وأقول : أنتُّما الواحد الأحد.. كَمْ...
أقيم في حوض معتق من الخواء الذي تحزمت به القبيلة ذات يوم حتى تفتحت اظافرة عن خدش عميق في جسد الشجرة التي تعسرت ولادتها مازلت أقيم في خيمة عارية الا من سكين يطعن به النمل جذع النخلة السامقة ويفتت المراعي ويوقد في الرمال نارا لحرق القرابين مازلت ادفن وجهي في قناع هلامي ومازلت أذبح بعيري لانتشاء...
أقف سعيدة في العزاءات ، فيما اقدح واحدا لنفسي من الحجر . أقف حاسدة وانا انظر إلى المآب الذي أصبو إليه بشكل استثنائي ، واراقب آثار أقدام الغربان وهي تمتلئ بماء السماء أو ملح العيون ،مثلها في قلبي مملوءة بالنحيب ، باللذة والصراخ المأسور بالقوة . أم الوهم أنا وأبوه ، حين يكبر أقتله، وأنجب توأما...
كُلُّ الذينَ فارَقوني أخَذوا قِطعةً من جسَدي معَهمْ لأتَذَكَّرَهم بها. حبيبتي أخذتْ قلبي معَها، ورَمتْه بإهمالٍ فوقَ المقْعَدِ المُجاوِرِ لها في طائرةٍ حَمَلَتْها بعيدًا عني. وأبي أخذَ ذِراعي معهُ ليَمنعَني من كتابةِ قصائدَ جديدةٍ في حبيبةٍ لن أراها ثانيةً. وصديقُ طفولتي أوصَى بأن يُدفَنَ لِساني...
ما الذي يفعله محمد آدم الآن في أرض أور يا صديقي نبوخذ نصر؟ انه يغني عن الافق مع ان الافق كله معلق في كمه وبين أزرار سترته التي اشتراها ذات يوم من بائع خردة في سوق الروبابيكيا وتخضع للتفتيش الذاتي من شرطة المرافق ما الذي يفعله محمدادم الان ياكزار حنتوش أنه يبحث عن الله بالشخاليل والدف مع...
هذا الدولابُ الدّوّار في عينِ المسافة إليك مذهبُه في العشق أن يشربَ من ماء العطشِ دولابٌ أمّارٌ بك يصطلي يهزُّ الظِّلّ الساكن في قرارةِ الماء ويحشُّ الأناة في الطريق وسكرةَ الذكرى.. تلك الذكرى التي تنبتُ لها أنيابٌ ومخالبُ عندما تجوع إليك.. والجوع إليك مُعمَّدٌ قديم بالزئير وزمجرة...
حيثُ يسجدُ ملاكُ الحبِّ نهرٌ من دمٍ مقدَّسٍ بقايا ضحكاتِ المسيحِ من عشبةٍ مباركةٍ غنَّى العجلُ تسابيحَ تُشبهُ أغاني الصَّقيعِ تُشبهُ شهقاتِ الموجِ كلُّ الحكاياتِ الطّفوليّةِ هنا هبطَتْ بها فراشاتٌ سماويّةٌ صلواتُك يا مريم وجهُكِ حزينٌ نخلتُك اليابسة. اللَّيلُ رعبٌ سماوي لأنّها الحربُ الأطفالُ لا...
هذا المساء ملائم جداً لميلاد شاعر يبكي في متن القصيد دماء هذا المساء مناسب جداً لإنجاب حبيبتي التي ترقد الآن وحيدا في قبرها حبيبتي؛ التي فارقتها الحياة منذ عام عاهرة نعتوها في ليلة نومها الاخيرة ثم قالو إنها لا تستحق أن تدفن حتى في مقابر الاجداد! و الذي إغتصبها في وضح النهار و فض بكارة حياتها...
الماءُ لم يَعُدْ مُهيَّئًا للسَّيرِ قَدَمَاي حُبْليانِ بأنفاسِ عقلي صمتِي يَحرُثُ السَّماءَ كُلَّ ليلٍ أفكاري التي لم ترتدِ يومًا ثوبًا للعيدِ ولا قميصَ نومٍ لصيفِ قصائدي ولم تَتَعلمْ إشعالَ النجُومِ بين أسراري لا تخافُ شياطينَ قلمي . اللابةُ التي تَخْرُجُ من براكينِ قلبي أصْلُها مَعَادنُ...
ليلة اكتمال الجرح بدرا و الشمس ماتزال تشرق ليحترق ما تبقى من فتات الحقيقة على ناصية الأرصفة الغريبة المواء عويل القطط للهجران أيها الغائب المصلوب عند مفترق الحلم الأفق العصيّ لا يتعلّق بقشّة الحياة ويفسح لشطآن الذاكرة المملّحة طريقا سالكا نحو الهاوية فلا تغريب اليوم صوب احتفالات الشّواء في...
(1) في فصل الشتاء متكئا على دخان الحطب أحتسي كوب شاي ساخن أعتدل في جلستي أطبق كَفَّيَّ على الكوب عسى أن يشربا نسيما لطيفا من الدفء (2) أحب فصل الشتاء لا ليله الطويل و لا سماؤه المثقلة بالأمل لا أحبه لاستعاراته الطويلة ولا لكلماته الباردة أحب فصل الشتاء باعث التأمل ففي الليل حيث تقبل حبات الثلج...
الجند يحتضنون جبل عال الريح كشفت عن مزاج سيء الجند يختفون لتحل مكانهم الغابة الجند ينامون في أغنية لم يتبق لشعاع الفجر سوى رصاصة اطبق جفنيا الصباح يد ترسم بالاحمر قوس فرح بباب المدينة بوجه القرى الاسود دماغ عاثر الصباح ريشة تعتنق مذهب رومنسي وفضيحة لذيذة اصابعي تلتقط حبات المطر اصابعي تعمل...
رأيتُهَا في ليلةٍ مَطِيرَةْ في المَشْرَبِ القديمْ كانت على مقعدِها منسِيَّةٍ في الجَانِبِ المُقَابلْ وكنتُ في الزَّاوِيةِ الأُخرى أُغَنَّي قد أفلتَ النهارُ مني وأفلتتْ من بين إصبعيَّ .. قشَّةُ النَّجَاةْ *** من أيِّ رُكنٍ...
أعلى