غابت الشمس وراء كومة جبال
هضبة العشق اضاءتها القمور
قمر
مارس وافريل وماي
نتجاوز هذه الجفوة
ونجتاز البحور
ارهقتنا
السنة النار ولهيب الصارخين
فاختفينا بين اغصان الكروم
واشتعلنا في شتاء الكادحين
لو تعلم يا أبي
أنني لا أتقن العدو
في الريح
أحلم أن تمسك يدي
وأرافقك....
إلى حجرة الدرس
أتعلّم بعضا من الحب
وبعض الصمت ....
لو تعلم يا أبي
أن لعبتي حزينة جدا
هذا العام ..
نسيتَ أن تهديني إياها
هي وحيدة واحدة في العام لا تتكرر...
تنتظر السفر
لو تعلم يا أبي
أن الموج من شدة الشوق
لم يعد أزرق
بكت...
انتظر لوحة تجريدية
أعلقها على جدار المجلس الصغير
الرسامون في عطلة
والأوراق جفت....
الفرَش ذهبت للاستحمام...
بركة الماء المنسية
في انتظار : "ألبير إنشطاين"
كي يجمع الضرب والقسمة
وقوانين العمليات الحسابية
في ذهن الصباح....
لا أعلم سبب هذه الفوضى
لكن الحروف المجاورةَ أيضا في فوضى
وموسيقى الروح...
تحت أقدام الصخور
وبين مسامات الغثاء
تهاجمها كل الأسماك
أسماك تتصارع على البقاء
ليس لها غير اللون الجاذب
في بيئة الخوف مسكنها
تلك السفن الجبارة تمخر عظامها
تطفوا فوق السطح لترى تلك الشمس المدوية
عاشت في عتمتين
جهل بمصير الضعفاء
وحب الغواية لمن ساق الدليل للصبح
كانت هناك أشجار تعيش في حيرة...
أشياؤكِ دائما مختلفة
اللون الذى تصبغين به شعركِ
البالطو الذى ترتدينه
عندما تذهبين إلى دعوة للعشاء
المطر الذى على نافذتك
فرشاة أسنانكِ ، عطركِ ، اصبع الروج
أشياؤكِ الصغيرة جدا تبدو جوهرية
مقارنة بنظيراتها لدى الأخريات
و فى اليوم الذى فقدتِ فيه سماعة هاتفك
توقفت سماعات الهاتف فى العالم عن العمل...
الى نهاد نجيب
أهناك ما لا يكفي منك ؟
وسور البيت ما تعودنا منه
سوى الحب المتكلم
أهناك ما لا يكفي ؟
ورحيق البيت ما تعودنا منه
سوى الصوت المعلم .
تعرف كيف يكون الكلام
وتعرف كيف يضيء الكلام
وفي كل مكان
تقف ذاك المغني
في شهادات الحروف
وتطوف
مثل أغنيات
تفتح للبحر
ذكريات
وذكريات .
المحبة دين
والبث...
أين الرب؟
سؤال كان يطرحه الأنبياء
ومازال على لسان كل طفل
في حين أن الآلهة التي خارج السماء لا حصر لها
بينما الرب الحقيقي خلف حدود الكون
ينظر من نافذته على خطايا العالم.
فمنذ أن أخرجت التفاحة أدم من الجنة
أضحت الأرض ثمرة ناضجة
محملة بالكوارث
التي تنفجر في وجه الضعفاء.
أيها النبي
قف الآن ....
معك...
ما اجملك أيتها الملكة
بيني وبينك بحور من المسافات
لكني رسمت لك صورة في مخيلتي
رأيت طيفك
رأيت هالة النور المحيطة بعرشك
لم استطع ان ارى وجهك..
كانت ومضات من ضيائك تشعل العرش والأعمدة ..
لم استطع ان انظر إليك
لكني رسمتك شمسا في فضاءات الروح المتفائلة ,,
لا أدري لماذا صرت منجذبا إليك مع كل ومضة من...
في ضحى إبتسامتها
لم اشأ أن أسألَ الغيومَ
عن هطولها في غيابة الآبار.
فالاسئلةُ تقترفُ معصيةَ الأجوبة
والدلاءُ التي آختمرَ عطشُها في أكفّنا
أوقدتْ ميسمها
نكايةً بالموتى
وهم يحتسون الوقتَ،
ثرثرةً لا تسمعُها الافاقُ.
أين هي الان؟
مازالت كفّي قلقةً من صمتها
وأناافكر في ضحى آبتسامتها
أ حوريةٌ تستبقُ...
جملة صادمة في بداية نص ، ربما لو كتبت بداية سوريالية يصفق لها الكثير على منهج (حافظ مو فاهم )
سيكون ذلك مدعاة للفت النظر أكثر .
ايام مضت ، لا أستطيع فيها القبض على فكرة واحدة
او معنى واحدا أصوره
حبا ، او حربا ، أو ظلما ، او استغلالا ،او فشلا ، او نجاح
بشرا أو حيوانا مر بموقف غير مكرر ،لم...
لجارنا عشرة أبناء،
رأيتهم جميعا في صورة باهتة
لكثرة ما بللها بدموعه،
يقول لي:
كنت وحيد أبي
وكان كل عائلتي،
صنعت له من قلبي قاربا
أبحر به الحياة
حتى أدركه المرض،
كنتُ حذاءه ولباسه
كنت نظارته
وكيس فضلاته.
حين دق الموت باب روحه،
قال لي:
يا بني،
اجعل لك من الأبناء عشرا
يعزوك عن فراقي.
أتعرف يا...
سأجلسك يا ارض محمرّة الوجنتين
على شفة القرن
تذوبين عشقا لكوكب في مثل سنّي
له لغة في انعطاف الدروب
مواعيده النائمة على سلّم القلب
تحلم باصطياد المعاني
له الكلمات.
له الكلمات إذا ما تعرّت
ذاكرة للصبايا
فتحا عظيما لشبّان حي الحياة.
ملاذا لأولئك النائمين على فخذ القوم.
طريقا للعابرين
إذا ما تواروا...
هكذا بلا أسباب مقنعة سأدخل الجحيم ،
يسعدني هذا.
سألتقي شياطين الشعر الذين زعموا أنهم أهلكوا رحلتي البائسة،
نحو جنة غامضة.
بعد وقت،
ستعرفون رائحة شوائي،
ستصلكم هناك طازجة،
في المكان المعدّ للخمر والتّين وأنهار العسل المصفّى.
أنا لا أحبّ العسل،
ولا أرغب في شرب الخمر،
التّين أيضا غالبا ما يكون ناقص...