شعر

ليس الحب من عاداتي أمر بأصابعي على فمك، على عينيك وعلى حافة السكين أطارد قطتك البدينة وأدحرج جثتها في قلبك أخفيها بملء رغبتي في الهرب... أضع نظرتك الأخيرة بين أسناني وأترك ذاكرتك تسيل على شفتي كأسراب النمل بينما عظامي تذوي وعلى جدارك العاري أنام. .. كل ليلٍ اِندَلَقَ على جسدي فر من عين، أليس...
أحب الشعر والتدخين احب النساء بدون عقل أحب النبيت دافئا كغفلة نهد أحب القيام أحب الصيام أحب الصلاة وذكر الله ..ـ حتى ولو كان محض هراء ـ أيما أصبحت أو أمسيت . و فى عمرى هذا ـ أحب أولئك الذين لم يتعلموا كيف يحبون المينى بلوز ، المينى سكيرت نحيف خفيف طائش فى الشتاء و الصيف أحب تفاهة القصيدة الجديدة...
أفكّرُ في القواربِ التي لم تُودِّع بعدُ مصانعَ النِّجارةِ، القواربِ التي ألِفَت لَمساتِ الحرفَيِّينَ النّاعمة! أفكِّر في أوّل معركةٍ ضاريةٍ ستخُوضُها ضدَّ البحرِ وتيَّاراتِه.. أفكِّرُ في الأمواجِ التي قد تتقاذَفُ سكِينتَها القديمةَ! ومزاجِ الصَّيّادينَ الذين لا يهمُّهُم إلا سِلالُ السَّمكِ...
وطني يخونني فيك التّغني إذا كنت منك وما كنت منّي ومنّـــــــــك هذا الصّــــــد في القلب من بعض التّجني أنــــــا فيك طـــائر غرّيـــــد وهذا الشعر ريشي ولحنــــي فــــــإن جارفيــــــك أهــــلي فمــــــــا جــــــــدوى التّمني؟ وإن عـــــــزّ فيك التّـــــصافي فمـــــــا بــــوح القـــــوافي؟...
لِي حُلُمِي وَلِلمِقْصِلّةِ أَن تَتَدَفَّأَ عَلَى شُعَاعِ دَمِي لِي صَلِيْبِي ... وَلِلْحِبَالِ أَن تَنْتَفِخَ بِّأَوْدَاجِ الْرِّقَابِ .. لِي ّ حُلُمِي وَلِلشَّوَارِعِ إسَفْلْتُِهَا وَلِلْطُّرُقِ نَزَوَاتُهَا وَلِلأَصْدِقَاءِ مَكَائِدُهُم وَلِلُوَهُمِ مَسَّرَاتُهُ ..... لِي حُلمي وُلِلْيَوْمِ...
(1) مازلتُ أتركُ ليلي مفتوحاً وأُضوّيهِ من لهيبِ عينيّ علَّ الغريبةَ تأتي لتخونَ الثّلجَ على وهجي مازلتُ أشتهي نهديْ جارتي شاهدْتُها عند الصّباحِ تغسلُ أدرانَ ليلتها تنشرُها على حبلٍ يبكي من الغَنَجِ (2) مازلتُ أذكر شيئا من طفولتي حينَ لامستُ على الشّاطىء نهدَها تُرى...
سأَغزِلُ لكِ رِداءً منْ ضوْءِ القمرْ يُنيرُ دَربَكِ الى النجومِ لتترُكي أَثرْ نورُ أَنتِ، وبَهاؤُكِ طاغٍ على المَكانِ كالثُّريا في السّماءِ، والسُّهيْل عندَ السَّحرْ تيهي صغيرتي بثوبِ الطَّهارةِ واطْمَحي للعلا وفيرةُ الحُلمِ والحِلم أنتِ، عديدةُ المزايا كثيرةُ الثَّمرْ رقيقةٌ أَنتِ كنسمَةِ...
لست أدري إن كانت البلدان مجرد حكاية وأننا نخيّط حدودها بإبرة من هواء لست أدري من أصدق قولاً أمس أم اليوم ؟ فنكون بين دوامة على قدرِ كفٍّ . لست أدري من يشبهني في شخوص الرواية وأيّ الفصول هو عالمي الآخر . لست أدري إن عينيك دمعتان كبيرتان عميقتان كبئر تفيضان سكوناً عظيماً . وأنا مازلت أقف هناك...
يوما ما سيمدح الشعراء حزني في النوتة الموسيقية الفارهة و يقفون على ندبات كفه الرقيق من هذا الباب نصلح خللا ،نمد ساقا أو نكشف عورة السكون ستطبع المقاهي أعماله الكاملة في تهذيب بحيرة و إصلاح قداس كبير بدلا من أن تكسب محبة الأولياء من عشاقه حصاد ألسنتهم في المعابد واجباتهم المنزلية رقيقة و شاقة...
في البدء كانت القصيدة وكانت الأنوار ساطعة وكانت الولادة متعسرة وكان اللوح , وكان القلم ... .. وانتظرتُ ... خمسون عاماً مضت أناوش الحُلم الذي حَلُمتُ وسافرتُ في كل العصور وركبتُ موج البحر وأبحرتُ قرأتُ ألف كتابٍ وكتاب وما قرأتُ , لكن الحُلم ما جدب خمسون عاماً مضت أكابد فيها الكبد...
انتظمت السرعة والايقاع حتى اعتقدنا ان كل الاشياء تتحرك معنا وعند موضع الثبات تنكشف الخدعة وحدنا على الجانب الآخر الحركة/السكون/الضوء/الظل الصوت/الصمت/جموع الرفقاء ..مشيعون النهاية تتعاطى الدهشة لا احد يصل معك فضاء من الوحدة وذاكرة جدا مزدحمة فضلا لا تحاول اعادة ترتيب المشهد فقط ..التزم...
لا تنتظر من غيم لا سماء فوقه مطرا... ومن ليل لا سواد فيه قمرا... ومن نخل حزين في الصحراء ظلا وتمرا... لا تنتظر من عنب في الصقيع نبيذا وخمرا... أيها المتعب به فيه سرا وجهرا... شُدَّ لجام الريح لوِّن شفاه النسيم بفرحة الرفض بنغمة الغضب وارحل إلى خلاصك فالأمر بدون حزم منك ليس أمرا...! عزيز فهمي
أسند ظهري وأتأمل السقف المنخفض البقع الداكنة في الأعلى أتخيلها عيونا مفتوحة تراقب قلقي أنفاسي منتظمة ونبضاتي طبيعية أمسك بخصلة طويلة من شعري المفرود ألفّها بهدوء حول اصبعي، وأغني (ياحبيبي الهوا مشاوير وقصص الهوا متل العصافير لاتحزن ياحبيبي إذا طارت العصافير ) ... أنهض من السرير أبحث عن علبة...
شَبَّ قلبي في هَواهُ و نَشَا كيفَ أمحُو ما بِصَخر نُقِشا ليسَ هذا الكَوْنُ إلّا صفحةً قلَمُ الحُبِّ عليها رَقَشا يا لَقلب يَنبُعُ الماءُ بهِ وأنا أهفُو و أهْمِي عَطَشا هَشَّ ماءً و سَماءً و ثَرى فتَغطَّى بِالهَوَى و افْتَرَشا ورَوَتْ عنهُ السَّوَاقي ما رَوَتْ وحَكَى البُسْتانُ فيهِ و وَشَى...
أعلى