شعر

لم يحن الوقت الشمس جرحك والنهر سجدتك الكبرى والضفاف وضوؤك وانت ترى القادمين رايات يزفها الساهرون في الاغاني (لا كلمات في صخب الرياح ولا طرق كاذبة حين يكون العراق عينيك ولا خوف ثمة من يضحك عليه الان وهو يرتل سورة التراب النائمون في الفنادق سرقوا القنوات بمزيد من الحماس والخاشعون في صلاتهم اوقدوا...
وتحومُ حولي حين أصحو باكرًا أوزارُ أحلامي وآلامُ انتظارٍ والتحولُ من بدائيٍّ لِظلٍّ سابحٍ وتآكلُ الورقِ الذي غطى الحديقةَ واختلافُ الرأي حولَ الموتِ والحبِّ المعلقِ في رقابِ الجاثمين على مذابحهِ وألسنةُ المرافىءِ وهي تلعقُ شهوةً عرقَ النوارسِ واحتراقُ مدينتي باللافتاتِ ورغبةٍ في الحُكْمِ...
-1- مَحَجة للمُرورِ مَحَجةٌ بَيْنَ الظلال. الكَواعِبُ أدْرَى بِشِعابِ الغِوَايَةِ لِذلكَ تأكلُهُن المسافةُ: زُمَراً... زُمَراً.. مِثْلَ الْحَشْرجاتِ التِي تَمْضِي... في الفَيافِي شارِدَة. للحُب أعْلامٌ وَألْوِيَةٌ. وإذا انْهارَتِ الأحْصِنَةُ لا يَنْسى المَوْتى مَعاطِفَهُم بِالمَقْبرَة. يَنْمُو...
أتاني العيْدُ يا جَدِّي وما جفَّتْ دُميْعاتي ولم أفرحْ كما الأطفال في عُمْري ولم أهْنأْ بأوقاتي فذاك القصْفُ لم يتركْ لنا شيئًا فقد أفنى عناويني، ولم يرحمْ مدافن أدْمُعي الثَّكلى، وأمواتي ولم يرأفْ بألواني ، وفُرْشاتي إذا انتفضتْ على التَّهجير لوحاتي ولم يتركْ على الأوراق قافيتي،...
ذَخِيْرتِيْ أنّنيْ لَمْ أَعْبُد الفلْسَا وَلَمْ أُطَأْطِئْ لغازيْ أَرْضِنَا الرّأْسْا ذَخِيْرتِيْ مِنْ هُدَىْ القُرْآنِ يَمْنَحُنِيْ ربّي بها النّصرَ ... حتى أدْخلَ القُدْسَا ذَخِيْرتِيْ طلقةٌ عنْ كُلّ أرْمَلَةٍ أطفالُها قد أُذيقوا اليُتْمَ والبؤْسَا ذَخِيْرتِيْ ليستْ البارودَ أُطْلِقُهُ دمُ...
أنا أليق بي أنا كل مشاوير العشاق تحت الشرفات أنا الحصى و الزجاج ال ينتظر تحطمه بلهفة أنا تلك الليالي الباردة، على شرفات الحلم نزق أنامل انتظار ،تنحت جدار الذاكرة منارة لتهتدي السفن التائهة بين شك ويقين رغم ضجيج اجنحة النوارس أنا تلك الحكاية ،التي داعبت عيون الأطفال لتدخل الفرحة إلى قلوب غضة...
سأتوقفُ الآن لأعيدَ ترتيبي من جديد بعدما يخلو الطريق من المارة وتفرغ مسامعي من ضجيجهم سيصلُ – بالتأكيد - كلٌ واحد من المارة إلى مأواه . ثمةَ أنا آيلٌ للبعيدِ الذي لا مفرَّ منه ُ!! عليَّ أنْ أنشَغِلَ بما يقلل من الوساوس والحيرة ! كأنْ أتحدث لي مثلاً بحديثٍ - أيّ حديث - لأختزل المسافة َ تلك التي...
بين نص ونص يكفى أن تظل بلا وهم فاردا أضلاعك على الأفق والطيور التى تسابقها تقر أنك البلاوهم وأنك تسير نقيا بعيدا عن الخطأ على شرط أن تظل عينك باردة وثلجية تلائم الجبل الأبيض الذى ينمو بأطرافك انت الرجل الذى يلائم ظله ويتواءم مع وقت تسرب من ساعة متوقفة كسماء مدهشة تنمى رغبة الحياة فى نبت صغير...
حين وضعت الحيتان في البحيرة اصبحت الاسماك تزحف على كل ضفة تبحث عن هواء !! ... تحت الاشجار تتصارع القطط لتَلقي البلابل التي تنتحر من حسرة التغريد .. !! ... كلما جاع ثعلب اعتلى المنبر وخطب عن التوبة عن أكل الدجاج ... !! ..... مهما بالغ الذباب في أخذ صور تذكارية بقرب الزهور لن يستطيع تغيير...
بعد أن انتهت الحرب عاد الجنود كلهم إلى بيوتهم ! كلا لم يعد الجنود كلهم ! عاد القليل منهم بل القليل حدا ... أما .... من لم يعد فتحول الى مجرد اضبارة قديمة كتبوا فيها .. اسمه ... وفي الفراغ المقابل لخانة الاسم عبارة (أخذته الحرب بعيدا ! ) لكن أمهات الجنود الذين عادوا تجمعن في الساحات يطالبن بعودة...
الرجلُ الذي كانَ ينسى مفتاحَهُ في قفلِ البابِ منَ الداخلِ في المراتِ القليلةِ التي يخرجُ فيها من بيتِهِ ، الرجلُ الذي كانَ يعاني منْ فراغٍ رهيبٍ و حزنٍ شديدٍ و مزاجٍ معكَرٍ على الدوامِ ، قالَ لي أنَّهُ مُذ شاهدني أساعدُ رجلاً مسناً على عبورِ الشارعِ ، تغيرتْ كلُّ حياتِهِ و أنَّهُ أصبحَ سعيداً...
يمكنني إرتكاب حماقات بأقل تكلفة : مثلا سأشنق قصائدي الخالية من الحب ..! سأعاقب ماتبقى لدي من خضروات بأن أتركها الليلة تنام خارج ثلاجتي..! سأشعل النار بهدوء في لفافات تبغي الرديء..! سأحبس بعض زجاجات خمري داخل صندوق مظلم حتى نهاية الأسبوع أو نهاية هذا الوباء ..! سألعن هذا الوقت الثقيل سألجمه...
خارِجَ تُخومِ الحُزنِ والفَقْدِ المُتواتِرِ الذي قَلَّ نَظيرُه ذَهَبتُ الى البَحرِ وجَدتُهُ جاثِماً يَتَوَسَّدُ المدى يَنْبُضُ أمواجاً وَيَزْفُرُ نَسَمات يُحملِقُ في مرآةِ السَّماءِ مُتَأَمِّلاً وَجْهَهُ دونَ مَلَلٍ كنرسيس* وَبِصَوْتٍ خَريرِيٍّ خَفيض كانَ يُرَدِّدُ ُأُنْشودَتَهُ الأبَدِيَّة...
حباحب القسم المضيئة فراشاتنا المشاكسة نحلاتنا التي بدونها لا يستخلص الرحيق حياتنا الماضية منثورة في عيونهم وبين اناملهم وفي همساتهم الماكرة إذ نغفل عنهم عقولهم براعم تنتظر القطر وقلوبهم زنابق الوقت التي لا تضوع إلا إذا دعونا الربيع يتارجحون بين الرهبة والرغبة وينوسون بين الجذل والوجل منقبضة...
1 خُلق الإنسان مُهَيْكَلاً، لذلك لا خوْف على قِطاعاته التي تؤدِّي وظيفتها البيولوجية بأمان، فالقلْب يحْميه القفص الصدري، والدماغ يفكِّر بحرية تحت الجمجمة وهلُمَّ هياكل عظامية تستند في تمفْصُلاتها إلى عمود فقري يشُدُّ الجسم من الأعلى إلى سُلاميات أصابع القدمين، فما أحْوج القِطاعات الاقتصادية غير...
أعلى