شعر

امرأة تقرأ..... امرأة تعي بدقة أين توضع النقاط ومتى تكون الفاصلة...... ومتى تغلق الكتاب وتلقي به على مدى ذراعيها دون عودة إليه..... ومتى تحتفظ به بجانب وسادتها..... كلما أرقها الليل تلمست أناملها له طريقا تؤنس به وحشة الروح في ليلها البارد..... امرأة تكتب...... هى امرأة مثقوبة الجرح...... كلما...
** ها هو يفتح النار على حواسه التي تنبح مثل كلاب الصيد.. **** ** لأنسى هول الحرب. أشرب الخمر وأكل لحم الخيول النافقة.. أرقص مثل جرذ سيء السمعة.. ومن حين إلى آخر أطلق قذائف وطوربيدات نحو سفينة رأسي.. رأسي المليئة بأعداء سريين.. محاربين قدامى يدقون الطبول في ساحة المخيلة . **** ** لا ماء في الجرن...
كان يطلب اِغاثة من رئة الغياب يقول ( اُريدُ ماءً ) فتقذفه الصحراء بالسراب يقول ( اُريدُ هواء ) فتضمه الاشجار وتستنشق رئتاه وتهمس في اذنه ( اششششش صمتاً ) لا تفزع عصافيري النائمة كان يحفظ (قصيدة الموت الاخير ) برواياتها الاحدى عشرة وكان يُصلي في جميع الاعياد لا فرق عنده بين الأضحية وعيد الحصاد...
مثلا أكون الغيم تكونين المطر هنا سنبلة هناك حبات قمح يرقص بينهما شعرك تضحك لهما عيناك زغرودة تملأ رحاب الشوق في بيادر القبل... مثلا للغربة مجاز ينفتح على الأسئلة مكانكِ يحاور زمني حين يلوذ النهار بالليل وتشتعل النجوم في سماء مُدني تحضرين كالشمس وراء السؤال تتضح نظراتي يَبْسَمُ كطفلٍ في محياكِ...
(من أشرف العناني إلى أشرف العناني ) ليل ٌ .., وظلٌ هامدٌ بالقلبِ .., يأتنسُ الفؤاد بحزمة ِالشوق ِالدفينةِ بينَ صمامهِ العلويّ وبين فرقعةِ الصحائفِ : لا يلف الوجدَ إلّا الوجد ُ.., ولا يحب البحرَ الّا البحرْ .. فضمديني .., هاتي اّخرَ ما تلاهُ الموجُ للشجرِ الخريفيِّ الهويةِ .., يا...
كيف تكونينَ أميرتي؟ ثم أضمُّكِ في منفىً كمثريٍّ يحوّطُهُ الصدرُ الوجلُ بقضبانِهِ أو ثم أبيحُ لثلةٍ من الجوارحِ المستكينةِ أن تحرسَكِ دونَ المها والريامِ وقططِ شيرازَ - Advertisement - أو ثم لا أرى فوقَ الربابِ المتكبرِ كفّك الهائمةَ بالرقودِ المُموسقِ على كتفي الكسيرةِ أو ثم تظلّلُكِ السقوفُ...
مقبرة زنوبيا الكتابة من قصائد الضد جليل حيدر نائم بغرفته الكهربائية ________________ الهراءُ الذي يلاعبُ جسدَ الغبارِ الميت يصنعُ منحدرات للصناديق يصطادونَ عكرةَ المياهِ اليائسةِ بحجةِ القدر مثقلةٌ اللوحات بـدبابيسِ النعاس لا تحملَ أعضاءَ الكومبارسِ فـ السكاكين ثقوبٌ الـ قمرٍ...
دودة القز اللطيفة تنسِج اكفان انيقة من الضباب لا يُهم من سيُشطب اسمه من دفتر الحضور عندما تقوم السماء بجرد حسابها مع الوقت ، وتسحب الخاسرين ومن اِستنزفوا احلامهم في انتظار العائدين من الحصاد الأحلام تنمو بين سندات من ماء ومطرقة من غرق الماء ايضاً قادر على تهشيم الجسد حين تخنقه التيارات...
ما أغربَ الدنيا وأجملَ ما تبقى ليس يُعرَفُ ما سيأتي والذي مرَّ انتهى ومعي نقودٌ للطريقِ ونيةٌ للبحثِ عن خطِّ المشاةِ لكي أجربَ كيف أصبحُ حين أقترفُ النظامَ لمدةٍ نظارتي سوداءُ أجملُ في الظهيرةِ عادةً وقميصيَ الورديُّ يُبهجُني فقد أفرغتُ منتشيًا زجاجةَ عطريَ الأخرى عليهِ وهكذا أمشي سعيدًا من...
حاولتُ إهداءَ تبجيلي وتهنئتي = إليكَ بالعيدِ هذا سرُّ أُمنيَتي فاسْتغفرَ الشعرُ ممَّا قد عزمتُ بهِ = واسْتنكرتْ نيَّتي بالذَّنبِ قافيتي قالتْ مقامُ الَّذي بالقلبِ منزلهُ = لمْ تستطعْ قطْ إنصافاً لهُ لُغتي وأخبرتْني بأنَّ العيدَ أنت ومَنْ = أكونُ دونَكَ في عيدي وما صفتي فأنت أنت سرورُ العيدِ في...
حَلَّقْتُ في أَسْمَائِهِ؛ ولَقِيتُهُ، فَرْدَيْنِ.. قِنْديلٌ مِنَ الأَشْواقِ قامَتُهُ.. وخاتَمُهُ الدَّليلُ، كَنَجْمَةٍ في لَيْلَةٍ دَكْنَاءَ.. [كانَ فَراشَةَ عاشِقٍ صَفْراءَ، تَلْمَعُ دُونَ خَوْفٍ، في امْتِدَادِ الرُّوحِ..!] ○ قُرْبَ مَقامِهِ، الأَشْجارُ ناطِقَةٌ.. وشاهِقَةٌ مَنازِلُها...
الحزام الأسود يسقط في دمي يتلوّن يهديني روحًا يدوزن إيقاع الحب وها هي الأوتار تتحنّن على صدري تثير ألحانًا نائمة وأصابعي تفجّر الحياة في الموسيقى حزام الغيتار أسود يبتلع النور في النور ولا سماء تصرخ إلا في الأحلام.. #ليندا_نصار
إني أحبك .. كم مرة سأظل أملأ ُجيوبي بشفاه لا تزيدني إلا شهية و تزيدك أنت حياء.. قلتها كثيرا حتى أُصبت بالجوع .. ولم أعد أتذكر سوى أننا سرقنا معا فواكه دكان الحي وأكلناها بالقرب من أجمل غيمة ..أتذكرين..!! كل صباح أتفقد حالي أجد أن هناك شيئا مازال عالقا بوجهي.. أحاول أن أتذكر الأشياء التي أحتفظ...
** السكين على المائدة في انتظار هبوط الذبيحة.. الكهنة يغردون بمنتهى العذوبة . $$$$ بسبب تفاحة سقط الناطور في الهاوية .. أخذته الأفعى بعيدا ليكمل دورته في النقصان . $$$$ وحدك تقيم في غيابات البئر.. الذؤبان إفترست ماشية الحواس.. حبل هواجسك يتدلى على كتفيك.. تشبث بذيل النسر في الماء.. أو كسر زجاج...
لدينا الكثير من الملل ِ ووقت ٌ زائدٌ عن الحاجة ِ وفرصة سانحة لعّد ِ الندوب َ التي خلفتها السنين وتلمس ُ تجاعيد َ العمر الذي مرَ مسرعاً كشهب ٍ ساقط ٍ من السماء ِ لدينا الكثير من الجدران التي تحمل صَور الموتى ! ولدينا كثير من القلق والخوف الخوف الذي يجلس القرفصاء ويستمع للأخبار العاجلة! عبدالله...
أعلى