لم تكمل( هَيَا) الستة أشهر بعد عامها الأول بعد..
طفلة تنضح بالحياة والحيوية والبراءة...
لم تكمل (هَيَا) الستة أشهر بعد عامها الأول بعد..
طفلة تنضح بالحياة والحيوية والبراءة...
- إنها تغلبني يا أمي !!
- ضريبة اكتساب الخبرة!!
- أخاف أن تؤذي نفسها!
- الحياة كلها...
لا يعرف ابن البلد الحب ولا يحسن أن يعشق، والجمال عنده يوزنه أرطالاً أو قناطير، والمرأة مخلوق يداعب ويغازل ويجمش إلى آخر ذلك، وليست إنساناً يبادلك العواطف ويعاونك فى الحياة ويقاسمك متعها ومتاعبها ويؤدى مثلك وظيفته التى خلق لها.
البلد: القاهرة أو مصر كما كانت، وكما لا تزال تسمى هذه العاصمة أو...
ماتت أم كيسنجر فى صباح شتوى هادئ، فتذاكر الناس اسمها القديم «أم الثمانية» إذ تصاعد من البيت المتراكب بعشوائية، إضافة لصراخ النسوة وبكاء الأطفال، جؤار وإجهاش ثمانية رجال عمالقة، بينهما توءمان، وجميعهم ذوو أجسام وفيرة وعظام عريضة مثلها.
الأمر المؤكد أن وجهها الكهل المحاط بكشة الشعر الأبيض كان...
وسعل.. أو على الأصح عوى كالكلب.. وهو يسد فمه بكمه حتى لا يبلغ الصوت أسماع الحاضرين.. وألقى عليهم نظرات قلقة مضطربة.. وهمس فى أذنى..
لم أره قط رؤية العين.. ولكنى سمعت به ممن رأوه وعرفوه.. فقد كان لذلك الرجل صيت فى الأقاليم منذ أكثر من ثلث قرن.. كان رجلا فارع الطول، فيما يقال، ضخم الجرم، ذا هيئة...
لحظة فاصلة يتوق إليها كل من يعمل مثله، لحظة نادرة، قد لا تتكرر وربما لا يعرفها معظم الباحثين، لحظة جرى تمهيد لها، عمل دؤوب، وأيام صعبة فى هذه المنطقة النائية
أخيرا.. لا يفصلهم عنها إلا الباب الموصد منذ قرون سحيقة، أختام بادية، غبرة القدم، وتوقع صامت يسرى من قطعة الخشب المنحوتة بدقة، المستوية،...
اكتشفتُ مشكلتي اليوم عندما أتت إليّ طالبتي المتفوقة ريما، بين يديها طاقة ورود كبيرة، وقدّمتها لي هديّة، وقالت.. أنتِ جميلة يا معلمتي!
وقفتُ دقيقة صامتة، ذاهلةً عن نفسي، هل تراني حقاً جميلة؟ وازداد عبوسي.. لم أشكرها حتى.. بقيتُ غارقة في أفكاري..
أولُ مرّة أتنبّهُ لقبحها، وهي تتربّعُ بحرّية...
حينما ودعت زوجها من وراء الباب عاودتها الأحاسيس التي مافتئت تستولي عليها منذ حين. أحاسيس مفزعة تبدأ صغيرة كعود الثقاب لايلبث لهيبه الضعيف أن يشعل كومة الحطب الجاف..وتشعر بالدوار الذي يتحول إلى صداع يشتد رويدا رويدا حتى لتحس بمطارق عنيفة تدق على صدغيها، وتفزع إلى الحبوب المسكنة المهدئات.
وتبقى...
لم يتصور مصعب الخير يوماً أن تهواه تلميذة لأوفيد، لم يكن ليعلم -وهو من طلق الدنيا- أن ابنة الدنيا.. تلميذة الروماني ستكون مع حبه على موعد، بعد ألف ومئات من السنين. كنت تقرأ اسم أوفيد محفورا على حركاتها، وسكناتها، وابتسامتها...
كل ما فيها يشير إلى صانعها، وأستاذها...
كم أجادت دروسه، وأتقنتها...
قالت السمكة الأسيرة لجاراتها:
ـ لماذا أتى بنا الصيّاد من البحر الواسع إلى هذا الحوض الزجاجي الضيق؟
ردّت عليها الجارة في ثقة:
ـ الحوض يا صديقتي واسع كالبحر .. لكننا نركض ونعدو داخله، أو نرقص رقصاتنا الأخيرة حول جدرانه.
ـ كيف؟!
ـ تأملي من يطل علينا من روّاد المطعم! .. ألم تسمعي عن العيون الإنسية...
كان شكله مضحكا وغريبا وهو يتحرك هكذا فى وسط أشجار الجنينة. وحوله كل شوارع الميدان وقد ملأها صراخ الناس والعربات والباعة. فى مثل هذا الوقت من الصباح يكون كل الناس الذين يتحركون فى الشوارع نشطين وذاهبين إلى أعمالهم
يصل إلى هناك، حيث الحائط المائل، والأعمدة الخشبية الطويلة. فيتكئ على السور ويغرز...
كان الرجل العجوز نصف نائم حين شعر بمعدن بارد يصافح صدغه، أدرك لحظتها وهو يفتح عينيه بإجهاد أنه فوهة مسدس كاتم للصوت. بذل العجوز مجهوداً خارقاً كي يحتفظ بعينيه فاغرتين على وسعهما، ويدرك أن ما يراه ليس جزءاً من كابوس استيقظ منه للتو. كان صاحب المسدس جالساً على كرسي مجاور للسرير الذي يرقد عليه ذلك...
أخطأنا حين تناسينا بأن هذا الكون لسنا فقط ساكنيه ؛ فمعشر الجن بمؤمنهم و فاسقهم قد سكنوه قبلنا ، و كثير من المخلوقات تقيم بيننا و لا ندري عنها شيئا و لا عن طبيعة ما وُكل إليها ، و هناك العديد من المخلوقات التى تتنقل في أرجاء الأرض بشكل غير مرئ ، و كذلك توجد أماكن .
نبتت حول مبني عملاق طُليت...
غربت الشمس ونحن ننتظر الأغنام، صعد الدجاج لينام، أقبل الليل بسواده ونحن ننتظر، في تلك الليلة لم تعد الأغنام مباشرة، تفرقتْ في البيوت المتناثرة، بتنا نطارد ودقات قلوبنا ستشق صدورنا، تفرقتْ بنا، لم نسلم من الأشواك ولا من مطاردة الكلاب ونحن نطارد هذه الأغنام المشاغبة، ساعدَنا أهل القرية بمحاصرتها...
* نماذج مختارة من القصة القصيرة لكبار القصاصين العرب الرواد
لقد كانت أياماً مليئة بالحياة. جادها الغيث إذا الغيث همى
جلسنا بعد سير طويل عند مدخل البهو ذي الأعمدة، واخذ بعض الرفقة ينطقون أوتار المزهر والكمان والقانون فترتفع مقاطعها المتآلفة المتناسقة بأحسن الأنغام وأطيب الألحان ثم تجاوبت...
(هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون؟)
(قرآن كريم)
تململت في فراشها وظلت تنظر ذات اليمين وذات الشمال ثم تغمض عينيها وتفتحهما ثانية وتفكر أين هي هيه. . . أين هي؟. . . آه! هي في المستشفى، وقد جاءت إليها منذ أيام؟ منذ أسابيع؟ منذ شهور؟ لا تدري. ولكن لم جاءت؟ يقولون إنها مصابة بمرض عقلي أنهك...