فوجئت.. والمفاجآت لا تفارق حياتي.. وهي كثيرة ولا يمكنني سردها اما حالتي فيما سبق هذه اللحظة هي النقل الى جبهة أخرى.. يعني مدينة أخرى ومواضع أخرى وحشود آخر وآمرين وعدو آخر.. وقصف آخر لكن هذه المرة قد توقفت الحرب. ولا داعي للخشية من الموت الذي يهددنا دائماً. طيلة تلك السنوات.
.. المفاجأة (ان طلبك...
آن الأوان لأتكلّم عن نفسي، ولأنهض بقلمي ضدّ كلّ التّيارات وكلّ المذاهب، إنّ النّفسانيّين الحمقى وعلى رأسهم فرويد أرجعوا كُلّ شُعور إلى الجنس والبعض منهم أنشأ عقدا ومشاكل ولم يضعوا لها الحلول.
ويقولون أنّ الجمال سلاح المرأة، لكن لو دخل هؤلاء الحياة من بابها الواسع لوجدوا ما لم يظنّوا وُجوده. لقد...
لم يكن بوسعي أن أتهم ذاك الظل الذي أمسى يقتفي أثري، لأنني وبكل بساطة لم أكن أملك الدليل، والمحاكم هذه الأيام لا تعير الانتباه لأي أحد مادام أنه لا يملك الدليل القاطع، وإن كان مظلوما...بل وقد تسخر منه وتتهمه بالجنون كما حدث لي مرات عديدة، قبل أن أتمكن من حل المعضلة بذكائي فقط، بعد ما تبين لي أن...
ضحكاتنا السعيدة الأنثوية الحادة العالية تكاد تكسر زجاج السيارة. تصالح قلوبنا بالحياة. التقينا أربعتنا بعد عمر طويل. مريم وطاووس وفاطمة وأنا..
- هل نحن أربع نساء بالغات بتجارب مختلفة ثرية، أم أربع تلميذات بمآزر وردية !؟
كأننا رجعنا لمدرستنا الأولى. لشبابنا الأول، بعد سنوات طويلة تغير فيها كل...
متبوعاً بالضحكات أحيانا, وبحجارة الصغار أحايين أخرى, وهم يرقصون خلفه ويردّدون, فضلة الديك. ويلك لا يجيك!! لحيته هائشة ومجزوزة في بعض أجزاء ذقنه, ووجهه يشبه أرضا مهملة. لا أحد يهتم به, رغم أنه يحاور الآخرين بوعي شديد في السياسة, لكن هؤلاء الآخرين يعتبرون إجاباته وأفكاره إنما هي أفكار مخبولين...
أحصيتُها؛ ثلاثة آلاف وأربعون كرَّاسة بأوراقٍ سميكة عاجيَّة الَّلون، مُثبَتة بأسلاكٍ معدنيَّة مَتينة، وحوالي سبعة آلاف قلم حبر BIC برؤوسٍ ذهبيَّة مُدبَّبة.
قبل سنوات، عثرتُ عليها في مَحَلِّ قرطاسيَّة وسط البلد. أخذتُ كرّاستين مع ثلاثة أقلام، وعدتُ إلى شقَّتي الأرضيَّة على جناح غَيْمَة مُثْقَلة...
"١"
آآآه.. فلتت من بين شفتيه المطبقتين .. من دون أن تدرك وقعها أي أُذن تسترق السمع في هذا المكان المحتشد بالأجساد والوجوه. تلاشت كما ظلت الأشياء تخرج للوجود ثم تنزوي عن الأعين منذ بدء الخليقة . قلب بصره فيما يليه من الوجوه التي تراصت أمامه بذلك القدر المزعج من الزحام الذي ظل يميز مترو أنفاق لندن...
بسرعة البرق انتشر الخبر في أجواء القرية .. الرجال أخذوا بعضهم البعض بالأحضان ووزعوا أكواب الشربات .. ملأوا جيوب الصغار بالحلوي وداروا في شوارع القرية يهللون ويرقصون ...
النساء أطلقن الزغاريد حتي بحت أصواتهن .. رقصن بفرح طاغ كما لو كانت ليلة العمر .. من كانت تلبس السواد علي عزيز عليها ، خلعته...
كانت تعد الطعام للديناصور حين أرسل عمر رسالة على «الواتس آب» يذكّرها بموعدها معه. لا تعرف ليلى إن كان من آكلي اللحوم أم أنه ديناصور عشبي، لكنها تعرف أنه سيأكل ما تعدّه له من دون أدنى شكوى طالما كانت تحب ما تفعله، ولا تتعجل فتتنازل عن إتقان طبختها. تتحسس حبات البهارات بأصابعها، تتركها لتتخلل...
لما هبّت رياح أيلول وأخذت تتساقط أوراق الورد الجوري والغزاوي الذي يُزيّنُ شرفتي تذكرتُ وردة جورية حمراء كانت قد أهدتني إياها أختي قبيل أن يحط الصيف… وقتئذٍ همست في أذني لا تنسى يا مُنيب أن تُسقي وردات الربيع، تذكّر يا أخي بأنني أحب الشتاء لأنه يلون بالماء هذه الوردات، إليك منهن واحدة، احفظها...
جاءت إليه في الليل البهيم يبلل ثيابها المطر، تحمل بين ثنايا ضلوعها قلب رجل وعاطفة أنثى متدفقة، فهي جسورة، الخوف لا يعرف طريقاً إليها، ولا للحياء مكان في قاموس حياتها، فهي تتندر بين زميلاتها في الصف بنكت كاشفة وتستلذ لطابور السيارات الذي يدشن فترة خروجها من المدرسة في طريق عودتها إلى البيت، ولا...
كانت مرايا عجيبة ، سحرية .. حين ينظر فيها أهل المملكة تزول همومهم و مشاكلهم و تتبخّر أيّة فكرة تراودهم عن الثورة و الحرية و الحق و العزّة و الكرامة
في مملكة الملك ” سعيد جذلان الثاني ” كان الجميع سعداء .. النساء ، الرجال ، الأطفال ، العجائز ،الفقراء ، الأغنياء ، الأصحاء ، المرضى ، المجانين ،...
من الصعب أن يعرف متى تم ذلك،أن يسترجع الشريط ويستنطق الأحداث فتلك هي المتاهة،أن يستمر في التغاضي واللامبالاة والقفز فوق خيط رقيق من الأمل لنسيان الألم فتلك معاناة مضاعفة وجب تقاسمها على ما في ذلك من تحامل…قد تكون الصدفة وقد تكون الألفة وقد يكون الفراغ وقد يكون الانتقام….المهم أن ما تم كان لقاء...
الإهداء: إلى محمد بن جلول مبدعا وإنسانا ورجلا شهما
إستلقى على حصير من الحلفاء داخل ” الخالفة ” ** بالخيمة الحمراء المنتصبة بأوتادها المتطاولة عنان سماء البوادي النائية وسط كتل من الضباب الرمادي الذي أعدم فيه رغبة الشوق الثخين في البقاء طويلا أمام ما زرعته يداه من محصول سنابل القمح التي تقيه...