تبدو غزالتُكَ الصغيرةُ قفزةً
في القلبِ أدرينالينَ ينسيكَ الشعورَ
بأنَّ شيئًا فيكَ يؤلمُ لستَ تعرفُ
ما الذي يأتيكَ من بعدِ التجولِ
في الفراغِ فقط ستبقى السابحَ
المغمورَ في هذي المسافاتِ التي علقتْ
بأطرافِ السماءِ وزرقةِ الأطيافِ هذا ما
ستفعلهُ وأنتَ تفكَُ عنكَ خيوطَ
وهمِكَ حيثُ يمضي أغلبُ...
هذا الجلباب الذي ورثته عن أبي
وتلك الحكايات التي روتها لي جدتي
فصول من زمني الشخصي
هل لي أن أتعرى من ساعتي
ومن حروف اللغة التي تنادت بها أركان روحي
وهل أرقص إلا على إيقاع الحب
خيوط بساطي وقد فككتها استفهاما
ماذا عن باقي البسط
أم لي بشباك انعم بصيدها
لي أو أنتم فوق نقطة زرقاء
لاشيء لي
لي
هذا...
والرّياحُ والشَّعرُ والعيونُ والنّخلةُ وكلُّ شيء. همسُ الجنّ والشِّعرُ والخريرُ والهديلُ وأنا فقط، ذُكاءُ الصّباحِ. كان الأميرُ في أثواب مطرّزة، وأنا العاريةُ أرى حجابي في عينيهِ لونَ تفّاح.
قال وبدأتْ في الكلام المباح:
كنتُ أرى ولا أرى حتّى إذا ما دخلتُ الحجرةَ غمرني إشراقُها رغما عن عرق...
ستجففينَ الوردَ لي
أم في جرارِ الوقتِ سوفَ ترتبينَ
خرافةً تنمو على ساقِ النفسجِ
هل تريدينَ المفاتيحَ القديمةَ
أم قلاعُكِ لم تعدْ بابًا وسورًا
هلْ مشيتِ على قوامِكِ بالأناملِ
قبل ساعاتٍ عرفتُ بأنَّ ملمَسَكِ
استحالَ لزُبدَةٍ لا شيءَ أجملُ من
صباحٍ قد خلا من مزعجاتِ الأمسِ
حيثُ أنا وأنتِ وفيكِ صوتُ...
في منتصف العتمة
يخرج الصمت الى الشارع
يقهقه عالياً..
ويتقيأ الخوف.
هل رأيت امرأة تقضم رائحة النوم وتنتبه
للكائن الوحيد الذي لا يملك أصابع تشفي الأنوثة
*
كان القمر بليغاً
فماتت الريح..
*
متى سكن الصمت المدن ؟
مذ صارت الرائحة دم.
*
تتجشأ الأرض فتنخسف القبور.
*
تحتلم الوديان فيسيل الضباب.
*
كراريس...
تزوّجت البنت الريّانة
قبل أن تتقلّب على وسائدها
قبل أن يستبدّ بها الشبق
قبل مشوارها الإوّل
قبل وردتها الأولى
قبل قبلتها الأولى
وقبل أن يتوسّد حبيب نهديها العامرين
وردتها حزينة
قبلتها ناشفة
مشوار مساء العاشقة محطّم القدمين والأذرع
هكذا شهرزاد اختارت الخروج من بيت العائلة
إلى رحمة الخوف والسيّاف...
لعِلمِكِ
أنا بخيرٍ يا حبيبتي
والداءُ الذي أُصِبتُ بهِ
رُغمَ أنَّ أعراضَهُ كُلًَها
كانت تُؤكِّدُ أنَّها حالةٌ
ميؤوسٌ منها
لا علاج لها
وتبعثُ على الشفقةِ المُفرِطَةِ؛
إلا أنني تعايشتُ معهُ
دون أن أُقلِقَ راحتَهُ في جسدي؛
وأقضَّ مضجعَهُ بين خلاياي.
والأطباءُ لم يجدوا
سببًا يؤدِّي إلى ما أنا فيهِ...
1
عباءتها لم تكن باباً/فالموسوية /العانس/الحسناء/الشهلاء /النهداء/الغيداء/الغانجة/الفياضة/الزكية/في الغبش المصلوب على نافذتها/وفي حسن أفل/تتلصص كعود ثقاب نائم في الاسفار/حين اهدت عباءتها لعليا وعصام/ومراتها لعنترة وعبلة/وخفها لفريد الاطرش وقنديلها لاحدب نوتردام وهم الان دخان يمسك الرياح في...
لا تتركني وحيدة
اني لست هرة
تكتفي باللعب مع اوراق نبتة منسية
وبما تبقى من طعام في وعائها...
كل صباح اقول لك
لا تتركني وحيدة وتذهب
اني لست هرة
ف لجسدي روح وذاكرة
أطفالك كبروا في ميتم
حيث الكلمات على الجدران
أكثر منها على شفاههم
لا تتركني وحيدة وتذهب كما تذهب
لللعب مع الشمس والأشجار
اني رديئة في...
تتثاءبُ الدقاتُ ماذا تفعلُ
الساعاتُ بعدَ النومِ تجتازُ العقاربُ
شهوةَ الصمتِ الذي ابتلعَ الهدوءَ
لكلِّ شيء في الحياةِ علاقةٌ بالنومِ
هذا الجائعِ المخبوءِ في وجعِ الوسائدِ
بين أغطيةِ المساءِ ورغبةِ الأجفانِ
في توسيعِ معنى الاتفاقِ مع المتاحِ
من الوجودِ وبعدَ أن نغفو ونتركَ
كلَّ شيءٍ نعرفُ الفرقَ...
الحبُّ توزيعُ المقامِ على
أماكنِ عزفِهِ ما كلُّ مَنْ وزَنَ المسافةَ
عازفٌ كالحربِ ليستْ بالجنودِ وبالعتادِ
الأمرُ أكبرُ مما قد نراهُ
حبيبتي كم مرةً مَشَّطتِ شَعْرَكِ
أو تمعنتِ العشيةَ في قوامكِ كيف
أصبحَ مغريًا ما عاد يعجبُكِ الذي
قد كانَ عاديّاً وحتى القهوةُ اختلَفَتْ
أنا هذا الصباحُ تغيَّبَ...