تُخفينَ ما تُخفينَ
نهداكِ استدارا والقميصُ ملوَّنٌ
وأرى المسافةَ بين نهديكِ
الظهيرةَ وهي تجعلُ من ظلالِ
البرتقالةِ واحةً مفتوحةً هل تذكرينَ
تساقطَ الزهراتِ فوقَ الماءِ أشعرُ أنها
سقطتْ على نهديكِ أو لمستْ شفاهي
في الخيالِ تفوحاتِ المسكِ منكِ وفيهما
ورَعُ البدايةِ واشتعالُ الرغبةِ الملأى بأطيافِ...
(1)
سلّم الرّغبات الى قلبها
لغة من لغات الحروف
يكابدها الشوق في الكلمات
لغة من رحيق المودة
أو من حنين التّوغل في حلمها
كلما ضوّعها موسم حافل
في فصول الجهات
وعذّبها موعد الإنتظار الطويل
على وجع غامض في تويجاتها
وعلى حلم قد يسربل أنفاسها
تعب وارف في سراب الحرير
وشوق على مخمل يتندّى...
لنبيل سليمان الكاتب والروائي والصديق
من شرفة البيت الضحوك
يعجُّ ورد بالسكينة
والصباح يصافح الوجه المحلّق في الخيالْ
واللاذقية تستحيل بساط ريح في الجوار الطلْق
يأخذها الدلال
والبحر يسنده ، ويرفده بلا حساب والهاً
هي موجة في ظل أخرى
حيث تغمره الظلال
من تحت شرفته يغامر شارع
كي يقتفي أثراً له
ويرمح...
** (وشبيه صوت النعيّ اذا قيس
بصوت البشير في كلّ ناد).
أبو العلاء المعرّي (سقط الزند)
* الى روح الشاعر محمد الصغير أولاد أحمد.
(لا تنس أنّك الأن في مكان ما من هذا العالم الفسيح جميلا ومتلألئا
وأبديّا طوبى لك (فتحي مهذب)
** ترتطم صاعقة النعيّ
ببلاطة صدري
كتصادم قطارين شقّيين
في نفق الروح...
مواطنون تفننوا في صنعها و لكل بضاعة بصمتها التجارية
لم تعد أزمة الكمّامات مطروحة في الجزائر، مثلما كانت عليه من قبل ، و هذا بفضل التعليمات التي تصدرها السلطات العمومية بضرورة توفيرها بشكل كافٍ و بيعها باسعار رمزية حتى تكون في متناول المواطن، و إن كان المضاربون استغلوا الظرف الصحي الحرج للمضاربة...
باتت كلُّ أمنياتي الصباحية
و كل مناجاتي لخالقي
ليلاً..
مع كل هلال ٍ جديد
و مع كل غروب.....
أن ألبس ابنتي ثوباً مزكرشاً بزهور ربيعية!
و أشتري لإبني ناياً،علّه يتعلّم التحليق
كلّما عزف جملة موسيقية.
تركتُ الأحلام المخملية
والموائد العامرة..
لناسِها..
فالناسُ منازلٌ..
و المحبةُ منازل..
حتى منزلتي...
أبي وقطرته البيضاء
أمي وفخذها الصامت
عبؤوا الموت الي معاً
وكان ذئب المساء
يلوح لهم من النافذة
..
أخوتي اللاشرعيون من
أبي المحنط وأمي الساهرة
اعينهم السود
احذية لامعة
يرتديها القمر
في حفلة من
أرتعاشه اللذيذ
ودعائهم القضيبي
لا يفلت ندبة في الهائل
ولا ينبت في ذقنه
المحلوق
ولا يمطر على وجهي
اصابعهم...
المطر الذي يسقط
على الجثث التي
كانوا يحقرونها
ليتدفئوا
يتجمع الأن في بالوعة
سبحت فيها الحياة
الحياة التي كانت
تسرق (حنة) الأمهات
من فوق جراحنا
لتفركها فوق حلمتيها
اليابستين..
ملاحظةٌ أخرى
شعر: علاء نعيم الغول
قِطَعُ الغمامِ قريبةٌ
فوقَ الغمامةِ كلُّ شيءٍ دافىءٌ
لا شيءَ يمنعُ ما سيحدثُ
نحنَ مَنْ يستاءُ نعلمُ أننا نستاءُ
هذا متعبٌ جداً
قريبًا تُعتِمُ الأجواءُ ثمَّ يكونُ برقٌ
أو ثلوجٌ ربما رعدٌ بدائلُ لا تغيرُ
من تفاصيلِ الحكايةِ
ما سيحدثُ أَنَّ ماءً سوفَ يسقي...
ضاقتْ بِكَ أرضٌ رحُبَتْ للأمواجِ الهوجاءِ إذا ماجَتْ في الوطنِ الآمنِ هيَّجتِ القلبَ المتدلِّي من نخلةِ هذا الجسدِ الضامرِ بالزلاتِ، المتعثكلِ كالحجرِ النابتِ منْ نهرٍ، يترقرقُ من أفواهِ الذكرى...
ما عادَ الطيرُ القادمُ من أقصى شرقِ المنفى يعرفُ جثتكَ المنسِيَّة في مقهىً لا يسَعُ الأجنحة...
ولدتُ بجناحين ..
وقلب مملوء بالريح
لذلك لا تَعجبي
ارتطامي المستمر بك ..!
فأنا اراك صافية
بلا زجاج
و ارى السماء في عينيك
أقرب .. !
....
اسمحي لي ان أُسميك ( نافذة )
هكذا
سيعرف الجميع
من اين خرجتُ للحياة ..!!
....
أي نافذة أنتِ ؟
تتسع
كلما ضاقت الحياة !
...
أي ظلام يلاحقني ؟
و نافذتي
تدور مع...
انسدل اليل وأرخ جناحه و ساد الصمت والظلام أرجاء المدينه الغارقه في الضجيج الا من أصوات الضفادع في مجاري الصرف الصحي لا سيما في موسم الخريف حيث تكتسي الارض بحله جديده زاهيه بعد فقر دام اربعه اشهر و يشهد هذا الفصل ايضا تكاثر الحيوانات بمختلف أنواعها.
انتصف اليل وزادت عتمته وبدأ صوت...
-1-
” حين يؤذيك الأشخاص غادرهم.”
كلهم موتى
في الدفتر،
والذاكرة،
والثياب..
هم ذلك السراب،
وحدك الدنى بأسرها،
واللقاء الأجمل
بعد غياب..
“ربما ياتشيخوف”
_2_
” حين تحبط اقرأ بشغف”
يارب هذا الاقتراف الجميل!
يالسلواي!
كيف قلب ثوبه
ليصبح بلواي؟!
وفي الطريق كنته
وكانني في خطاي.
ليلةُ عرسكَ،
أريدُ أن أخبر امرأتكَ،
أن الوحوشَ التي ركضتْ من جسدكَ،
صوبي؛
أبداً لم تكن تريد التهام الغزالة المختبئة في سُرّتي.
كل مافي الأمر؛ أنها لبتْ نداء الغابة في صوتي.
وأنكَ مازلتَ تملكُ من الوحوشِ ما يكفي؛ لأكلِ كلّ الغزلان الممتدة
باتساعِ جسدها.
وأن الشّفاة،
التي قسمها الضوء في جوفكَ؛...